الإثنين , مارس 9 2026

توصيات اللقاء التشاوري لمديري المؤسسات التعليمية مرفوع الى وزارة التربية للمدارس المتوقفة قسراً

 

 

 

بوابة التربية: صدر عن اللقاء التشاوري لمديري المؤسسات التعليمية الرسمية، بيان مرفوع إلى وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي جاء فيه:

في ضوء الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد بفعل العدوان الغاشم وما ترتّب عليه من إقفال قسري لعدد كبير من المؤسسات التعليمية الرسمية ونزوح آلاف التلامذة وأسرهم، عقد عدد من قادة ومديري المؤسسات التعليمية الرسمية المقفلة قسرًا لقاءً تشاوريًا عبر منصة Zoom عند الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر يوم السبت الواقع فيه 7 آذار 2026.

ويؤكد المجتمعون في مستهل هذا البيان أنّ التوصيات الواردة أدناه تشكّل مجموعة من المقترحات الأولية العاجلة التي تفرضها الظروف الراهنة، على أن تبقى جملة من المسائل والتوصيات التربوية قيد النقاش والتشاور بين المديرين ووزارة التربية والتعليم العالي والجهات التربوية المعنية، ليصار إلى بحثها واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها قبل الانتقال إلى أي مرحلة تعليمية جديدة، بما يضمن حسن إدارة المرحلة الاستثنائية ويحفظ حق التلامذة في التعليم واستمرارية المؤسسات التربوية الرسمية.

وقد جرى خلال اللقاء التداول بعمق ومسؤولية في واقع المؤسسات التربوية والتحديات التي تواجه العملية التعليمية–التعلّمية في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، كما تم استعراض السبل الكفيلة بالحفاظ على استمرارية التعليم وضمان حق التلامذة في التعلّم رغم صعوبة المرحلة وتعقيداتها.

وبعد نقاش معمّق ومسؤول في مختلف جوانب الواقع التربوي الراهن، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتربوية الملقاة على عاتق المديرين القادة، وبالاستناد إلى الخبرة الميدانية والمعطيات الواقعية التي تعيشها المؤسسات التعليمية الرسمية في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، خلص المجتمعون إلى مجموعة من التوصيات التربوية والإجرائية الآتية.

وعليه، جاءت التوصيات على النحو الآتي:

  1. 1. تأجيل الانطلاق بالتعليم من بُعد إلى ما بعد فترة الأعياد، نظرًا لاستمرار حالة النزوح التي يعيشها عدد كبير من التلامذة وأسرهم، حيث لا يزال العديد منهم يفتقر إلى الاستقرار السكني والظروف الملائمة للتعلّم. كما طالب عدد من المديرين بتأجيل أي خطوة تعليمية إلى حين اتضاح مسار المرحلة الراهنة وانتهاءالحرب التي شنها العدو الغاشم على وطننا.
  2. 2. الحفاظ على كيانات المؤسسات التعليمية الرسمية واستمرارية دورها التربوي مهما طالت الأزمة، بحيث تبقى المرجعية التربوية والإدارية لتلامذتها ومعلميها منوطة بها، حتى وإن باعدت الظروف والمسافات الجغرافية بين مكوّناتها.
  3. 3. إجراء مسح شامل ودقيق لواقع المؤسسات التربوية المتضررة أو المقفلة، وجمع بيانات دقيقة حول أوضاع التلامذة والمعلمين والمدارس وتحديد احتياجاتها الفعلية، بما يتيح الانطلاق بالعملية التعليمية بخطوات مدروسة وثابتة وغير منقوصة.
  4. 4. عدم الانطلاق بأي خطوات تعليمية قبل استكمال المسح الشامل للاحتياجات التقنية والتجهيزية اللازمة للتعليم من بُعد، سواء على مستوى التلامذة أو المعلمين أو المؤسسات التعليمية، والعمل على تأمينها بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين.
  5. 5. تعزيز التنسيق والتشاور بين المديرين القادة والروابط التربوية المعنية ووزارة التربية والتعليم العالي، بما يسهم في حسن تنظيم العمل التربوي وتأمين تعليم مرن ومتوازن يحفظ استدامة العملية التعليمية ويصون كيانات المؤسسات التربوية.

ختامًا، يأمل المجتمعون من معالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي عقد لقاء عاجل معهم للنظر في هذه التوصيات والأخذ بها في إدارة المرحلة الراهنة، بما يسهم في حسن سير العمل التربوي وحماية حق التلامذة في التعليم، لا سيما في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب انتهاء الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

كما يؤكد المديرون المجتمعون استمرارهم في تحمّل مسؤولياتهم التربوية والوطنية، والعمل بروح التعاون والتكامل مع وزارة التربية وكافة الجهات المعنية، بما يحفظ استمرارية المدرسة الرسمية ويصون رسالتها التعليمية والوطنية.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

فايد معايداً المعلم: صمود أهل التربية منارة أمل لا تنطفئ

  بوابة التربية: وجه الأستاذ خالد فايد باسم مديرية التعليم الثانوي، رسالة معايدة في عيد …