
بوابة التربية: أصدرت مديرية التربية والتعليم في مدارس ومعاهد المبرّات بياناً وجهته إلى “شركاء مسيرتها من أهالي ومعلمين”، أكدت فيه “التزامها الأخلاقي والتربوي بضمان حق تلامذتها في التعليم مهما بلغت التحديات”.
أشارت “المبرّات” في بيانها إلى أنها “اتخذت قراراً حاسماً منذ الأسبوع الأول للحرب باستمرار العملية التعليمية، معتبرة “أن التربية هي رسالة صمود بالوعي”، ومعتمدة خططاً مرنة شملت:
“البدء تدريجياً في شهر آذار لضمان تثبيت المعارف لدى التلامذة، دمج التعليم (المتزامن وغير المتزامن) لضمان وصول المادة التعليمية لكل تلميذ حسب ظروفه، إدراج أنشطة تهدف لتعزيز الصلابة النفسية ومواجهة تداعيات الأزمة، فتح أبواب مدرسة “رسول المحبة” (جبيل) و”ثانوية الأبرار” (خلدة) لمن يرغب ويستطيع، لإعادة نبض الحياة الأكاديمية”.
وكشف البيان عن مؤشرات إيجابية تعكس حجم الاستجابة والتفاعل، حيث سجلت المبرّات أن “90% هي نسبة متابعة التلامذة للمسارات التعليمية المختلفة، من إجمالي 23,000 تلميذ يتوزعون على مدارس ومعاهد المبرّات”.
كما أوضح “أن مدارس المبرّات نجحت في إنهاء قرابة 80% من المنهج التعليمي، وذلك بفضل استثمار الأيام الدراسية وتقليص العطل الطويلة، مما أتاح التركيز حالياً على الأهداف الأساسية المتبقية”.
وفي لفتة طمأنة للعائلات النازحة أو التي تعاني من انقطاع مؤقت، أكدت المبرّات أن فرقها “تتواصل مع هؤلاء التلامذة لتأمين التحاقهم بالمسارات المناسبة”. كما تعهدت “بوضع خطط لردم الفروقات التعليمية وتعويض الأهداف غير المحقق فور انتهاء الأزمة والعودة للتعليم الحضوري الكامل.”
اختتمت “المبرّات” بيانها بالتأكيد على “أن هذه المرحلة ليست مجرد تعليم، بل هي حماية لحق الأبناء في الحياة والمستقبل”، مثمنةً “وعي الأهالي وصمود الكادر التعليمي، بانتظار اليوم الذي تعود فيه المدارس لتنبض بلقاء تلامذتها في وطن يسوده العز والأمان”.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate