
بوابة التربية: في اليوم الأخير من أعمال “المنظمة العربية للتربية” (AEO) التي أقيمت في لبنان، عقد المحور الرابع بعنوان “التعليم الدامج في الوطن العربي”، قدمها أ. أحمد عبدالعزيز ناصر خالد (المستشار التربوي للمنظمة من الكويت)، برئاسة د. أسامة عبدالقادر الأرناؤوط (الأمين العام لنقابة المعلمين في لبنان)، ومقررية أ. سعاد بن قسيمة (من النقابة الوطنية لعمال التربية بالجزائر).
تناول الباحث أحمد عبد العزيز خالد*، التعليم الدامج في الوطن العربي: من الالتزام بالحق في التعليم إلى الممارسات المستدامة، في دراسة قدمها في مؤتمر المجلس المركزي للمنظمة العربية للتربية، جاء فيها:
يشهد التعليم الدامج اهتمامًا متزايدًا على المستويين الدولي والإقليمي باعتباره أحد أهم المداخل لتحقيق العدالة التعليمية وضمان حق جميع المتعلمين في الحصول على تعليم عالي الجودة دون تمييز. ورغم الجهود التي بذلتها العديد من الدول العربية في تطوير التشريعات والسياسات الداعمة للتعليم الدامج، فإن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذه السياسات إلى ممارسات تعليمية فعّالة داخل المدارس والفصول الدراسية.
تهدف هذه المحاضرة إلى استعراض واقع التعليم الدامج في الوطن العربي، وتحليل أبرز التحديات التي تواجه تطبيقه، مع تسليط الضوء على الدور المحوري للمعلم باعتباره العنصر الرئيس في نجاح منظومة التعليم الدامج. كما تناقش المحاضرة أهمية إعداد المعلمين وتأهيلهم مهنيًا، وتطوير المناهج وطرائق التدريس وأساليب التقويم، وتعزيز استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم تعلم جميع الطلبة وفق احتياجاتهم المتنوعة.
وتتضمن المحاضرة عرضًا لعدد من الممارسات والتجارب العربية والدولية الناجحة، مع مناقشة آليات تعزيز التعاون بين وزارات التربية، ونقابات المعلمين، والمؤسسات الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر شمولًا واستدامة.
وتختتم المحاضرة بتقديم رؤية مستقبلية تتضمن مجموعة من التوصيات العملية القابلة للتطبيق، الهادفة إلى دعم جهود الدول العربية في تطوير التعليم الدامج، وتمكين المعلمين، وتعزيز جودة التعليم، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ويضمن توفير فرص تعليم عادلة ومنصفة لجميع المتعلمين.
وتناولت المحاضرة واقع التعليم الدامج في الدول العربية، وأهميته بوصفه أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق العدالة التعليمية وضمان حق جميع المتعلمين في الحصول على تعليم عالي الجودة دون تمييز. كما استعرضت أبرز التحديات التي تواجه تطبيق التعليم الدامج، ودور المعلم والمؤسسات التعليمية والنقابات المهنية في دعم الممارسات الدامجة، مع تقديم نماذج عربية ودولية ناجحة، وصولًا إلى رؤية مستقبلية تسهم في بناء أنظمة تعليمية أكثر شمولًا واستدامة.
محاور المحاضرة
- 1. التعليم الدامج: المفهوم والأبعاد الاستراتيجية
التعليم الدامج كحق إنساني وأحد مرتكزات التنمية المستدامة.
الفرق بين الدمج التقليدي والتعليم الدامج.
التحول من إتاحة التعليم إلى ضمان جودة التعلم للجميع.
- 2. واقع التعليم الدامج في الوطن العربي
أبرز الإنجازات والمبادرات العربية.
التحديات المشتركة التي تواجه الأنظمة التعليمية.
فرص التطوير في ضوء التحولات التعليمية الحديثة.
- 3. المعلم العربي ركيزة نجاح التعليم الدامج
الكفايات المهنية للمعلم في البيئة الدامجة.
التنمية المهنية المستدامة.
دور النقابات المهنية في دعم وتمكين المعلمين.
- 4. المدرسة الدامجة: من السياسات إلى التطبيق
البيئة التعليمية الشاملة.
المناهج المرنة والتصميم الشامل للتعلم.
استراتيجيات التدريس والتقويم الدامج.
توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم التعليم الدامج.
- 5. الشراكات والتعاون العربي
تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية.
التكامل بين وزارات التربية والنقابات والجامعات والمجتمع المدني.
الاستفادة من الخبرات الدولية بما يتناسب مع خصوصية الأنظمة التعليمية العربية.
- 6. رؤية مستقبلية للتعليم الدامج في الوطن العربي
تطوير السياسات والتشريعات.
الاستثمار في إعداد وتأهيل المعلمين.
بناء مؤشرات عربية لقياس جودة التعليم الدامج.
توصيات عملية لتعزيز التعليم الدامج في الدول العربية.
مخرجات المحاضرة
وتوقع المحاضر أن يكون المشاركون قادرين على:
استيعاب المفاهيم الحديثة للتعليم الدامج.
التعرف على أبرز الممارسات العربية والدولية الناجحة.
تحديد أدوار المعلمين والنقابات في دعم التعليم الدامج.
مناقشة آليات تطوير السياسات والممارسات التعليمية بما يحقق تعليمًا شاملًا وعادلًا ومستدامًا.
الفئة المستهدفة
المعلمون والمعلمات.
القيادات التربوية.
ممثلو نقابات واتحادات المعلمين.
المختصون في التربية الخاصة والتعليم الدامج.
صناع القرار والباحثون في مجال التعليم.
وختم: إن التعليم الدامج ليس برنامجًا موجّهًا لفئة محددة، بل هو فلسفة تعليمية شاملة تؤمن بأن التنوع قيمة مضافة، وأن جودة التعليم تتحقق عندما تتاح لكل متعلم فرصة عادلة للتعلم والمشاركة والنجاح، بما يسهم في بناء مجتمعات عربية أكثر عدلًا واستدامة.
تتخلل الجلسات فترات مناقشة وتكريم لرؤساء الجلسات والمحاضرين والمقررين، واُختتمت الندوة بتوزيع الشهادات على المشاركين.
*مدرب معتمد: المعهد الدولي الكويتي
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate