
بوابة التربية: احتضن مجمع الرئيس ميشال سليمان الجامعي في طرابلس اعتصامًا دعت إليه لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، للمطالبة بإقرار ملف التفرغ ووضع حد لمعاناة الأساتذة، بما يضمن حقوقهم، ويعزز استقرار الجامعة، ويحافظ على دورها الوطني والأكاديمي.
شارك في الاعتصام أساتذة وطلاب وممثلون عن مكونات الجامعة اللبنانية، وسط تأكيد على ضرورة معالجة ملف التفرغ بصورة جدية، وإنهاء سنوات الانتظار، بما يتيح للأساتذة الاستقرار الوظيفي وللجامعة استكمال رسالتها التعليمية والأكاديمية.
كلمات
وفي كلمة لجنة الأساتذة المتعاقدين، طالب الدكتور محمد كمال الدين بإقرار ملف التفرغ في أول جلسة لمجلس الوزراء، معتبرًا أن «إنصاف الأساتذة يشكل خطوة أساسية نحو تأمين الاستقرار الجامعي».
من جهته، أكد الدكتور دانيال قطريب، في كلمة رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، أن «المتعاقدين والمتفرغين يشكلون جسمًا واحدًا، تجمعهم المسؤولية المشتركة تجاه الجامعة ومستقبلها»، مشددًا على أهمية دعم المتعاقدين وإنصافهم.
وفي كلمة الأساتذة المدرّبين، أكد الأستاذ حسان زكريا الوقوف إلى جانب الأساتذة المتعاقدين، مشددًا على أن «إنصاف الأستاذ هو إنصاف للجامعة اللبنانية، وأن استقرار أهلها هو جزء أساسي من استقرار الجامعة واستمرار رسالتها»، داعيًا إلى معالجة ملف التفرغ بصورة جدية وعادلة وشفافة.
بدورها، أكدت الطالبة سيدرا فهد وقوف طلاب الجامعة اللبنانية إلى جانب أساتذتهم المتعاقدين، مشددة على أن قضيتهم ترتبط مباشرة باستقرار الجامعة ومستقبل التعليم فيها، وأن «استقرار الأستاذ جزء من استقرار جامعتنا وتعليمنا ومستقبلنا». وأضافت: «أساتذتنا لن يكونوا وحدهم، وجامعتنا ليست ملفًا مؤجلًا، ومستقبلنا لا يجب أن يبقى رهينة الانتظار».
وفي ختام الاعتصام، شدد الأساتذة والطلاب المشاركون على أن أنظارهم تتجه إلى مجلس الوزراء، آملين إقرار ملف التفرغ والاستجابة للمطالب المطروحة، بما يتيح إنهاء الإضراب والعودة إلى استكمال العام الجامعي واستئناف العملية التعليمية.
وأكد المعتصمون أن المطلوب هو الانتقال من الانتظار إلى خطوات عملية وجدية تحفظ حقوق الأساتذة، وتصون استقرار الجامعة اللبنانية، وتضمن استمرار دورها الوطني والأكاديمي.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate