أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة

ثقافة

اطلاق المهرجان الدولي والفرنكوفوني للكتاب… غريو: حان الوقت لنعيد لبيروت مكانتها

بوابة التربية: أطلق المركز الفرنسي – بيروت فعاليات “المهرجان الدولي والفرنكفوني للكتاب في بيروت”، في مؤتمر صحافي عقد اليوم في “قاعة مونتاني” في المركز الفرنسي – بيروت طريق الشام، في حضور سفيرة فرنسا آن غريو وعدد من الوجوه الاعلامية والثقافية.

وألقت السفيرة غريو كلمة قالت فيها: “بعد مضي اربع سنوات على تنظيم آخر معرض للكتاب الفرنكوفوني، بدا لنا أن الوقت قد حان لنستهل قصة جديدة ولنعيد لبيروت مكانتها كعاصمة للكتاب الفرنكوفوني وكجسر يربط على ضفتي البحر الابيض المتوسط، ما بين المشرق والمغرب في هذه الروحية تستقبل المدينة مهرجانها الادبي الدولي والفرنكوفوني الاول، لمدة عشرة أيام من 19 الى 30 تشرين الاول 2022”.

واشار بيان للمركز الى ان “هذا هو الرهان الذي قررت السفارة الفرنسية خوضه في بيروت ولبنان عبر مركزها الثقافي وشركائه، من خلال حدث أدبي جديد يحتفي بالثقافة وأكثر، وينظم على نطاق واسع بما يتلاءم مع واقع وتحديات لبنان اليوم. وبالفعل صمم المهرجان ليكرس مساحة مميزة للقاءات والتبادلات والابداع والاحلام والامل، مما يتيح إعادة نسج الروابط والتطلع للمستقبل، من دون التغاضي عن الازمات والمآسي التي تعصف بلبنان”.

وقال البيان: “في قلب بيروت وعلى مساحة لبنان سيستثمر قرابة 110 أديبا واديبة من 18 جنسية خلال الفترة المخصصة للمهرجان، أكثر من 40 موقّعا ومؤسسة ثقافية في اطار حوار خصب يمزج بين الاماكن والثقافات والافكار، مدفوعين بالغبة الجامحة بالمشاركة وبكتابة مغامرة جديدة ويخصص المهرجان مكانا لجميع الأنواع الادبية بفضل برنامج غني وديناميكي حديث يزخر بقراءات للنصوص وببرامج اقامة الادباء والابداعات المميزة والمعارض والحفلات والرسوم وعروض الافلام المقتبسة من الكتب وقوالب اللقاءات المبتكرة بين المؤلفين والجمهور.

ويتيح التبادل السخي والمحفز مع الجمهور، إيصال صوت المثقفين والفاعلين في المجتمع المدني والعاملين في لبنان. وفي اطار لحظات التبادل الساحرة التي يكرسها المهرجان ترتقب زيارة عدد كبير من الادباء والأديبات للمدارس والجامعات، انطلاقا من رغبتنا بتكريم شباب هذا البلد وضمن برنامج الزيارات ورش رسم وكتابة وعروض الافلام والرسوم المتحركة ومعارض وقصص مصورة. وختمت معلنة فتح المهرجان لأبوابه على مصراعيها أمام جميع الراغبين والراغبات بالمشاركة، بفضل الفعاليات المجانية وترجمة معظم اللقاءات والجلسات للغة العربية للسماح لأكبر عدد ممكن من الناس بالاستمتاع بهذا الحدث”.

مجلة الحداثة: مقاربات في المرويات الشعبية الدينية و”الأوطان المهدورة”- صيف 2022

بوابة التربية: صدر العدد الجديد من مجلة الحداثة – al hadatha journal – فصلية أكاديمية محكمة (صيف 2022 – عدد 224) تحت عنوان: مقاربات في المرويات الشعبية الدينية و”الأوطان المهدورة” – أبحاث فلسفية وتاريخية وقانونية وتنموية ولغوية وأدبية ونفسيّة.

ضم عدد المجلة التي يرأس تحريرها فرحان صالح وتصدر بترخيص من وزارة الإعلام اللبنانية (230 ت 21/9/1993) – ISSN: 2790-1785، عددًا من الملفات والأبحاث الأكاديمية، واستهل العدد الجديد بافتتاحية، تحت عنوان: المغرب والمشرق للدكتور خالد زيادة.

وضم ملف “قضايا تاريخية وفكرية”: البحث عن السيرة المحمدية (مقاربات في التاريخ والأسطورة والمرويات الشعبية) للدكتور فرحان صالح، وتاريخ العلاقات الكردية – العربية والوجود الكردي في لبنان تاريخًا وراهنًا للدكتور صلاح أبو شقرا، ومن الصدام إلى الاستلاب – رحلة المجتمعات العصبانية في أوطان مهدورة (بحث في المصطلحات التي تترافق مع مفهوم العصبية) للباحثة منال محمود مكداش، وأملاك الرهبانيات في المعلقة – أساليب التملك والاستثمار من خلال 7 وثائق تاريخية للباحث عماد أنيس البعقليني، وواقع “العطّارين” ودورهم في مصر – القرن التاسع الهجري (خامس عشر ميلادي( للباحث عماد حنّا القليطي.

وضم ملف “قضايا لغوية وأدبية”:  كراهة العرب لتكرار الحرف وأثرها في الرَّسم الإملائي للدكتورة صونيا جرجس الأشقر، والمبشرات في الإسلام وموجباتها للدكتور حسين محمد قاسم، وسيميائيّة الغزل عند زهرة الحرّ في ديوان “قصائد منسيّة” للباحثة فاطمة أحمد شعبان، والكلب عند العرب بين المدح والذّمّ للباحث مدلان حبيب حبيب.

أما ملف “قضايا نفسية” فضم: L’intervention psychologique dans une grossesse par transplantation utérine: la maternité dans une relation mère-fille, dr. Eliane Jean Haddad .

وضم ملف “قضايا في الفنون الشعبية”: ظاهرة الزار ما بين الدراما الطقسية الشعبية والدراما الأكاديمية للدكتورة إكرام حامد الأشقر.

وعالج ملف “قضايا قانونية وتنموية” الآتي: أثر جائحة كورونا على مبدأ القوة الملزمة للعقد في ضوء التشريعين اللبناني والفرنسي للدكتورة نسرين حسين ناصر الدين، والعدالة الدستورية وواقعها في الدول العربية (لبنان، العراق، مصر، الكويت، تونس) للدكتورين محمد فياض مشيك وخضر سامي ياسين، وإشكالية القرار رقم 60 ل.ر. لدى الطائفة الإسلامية في لبنان للباحثة فرح أمين القوزي، والمبادئ والأسس اللازمة لقيام البناء الدستوري للدولة في العالم العربي للدكتور محمد فياض مشيك. وجاء في “مراجعات”: وجيه فانوس الكبير في الاعتدال والتواضع وداعًا.

العميدة حيدر تقارب الفكر الاجتماعي عند فرح أنطون في ذكرى يوبيله المئوي

بوابة التربية: كرّمت مؤسّسة الطوارئ بالتعاون مع المركز الفرنسي في طرابلس وبلدية الميناء الأديب النهضوي فرح انطون “١٨٧٤-١٩٢٢”، في حفل اقيم في ميناء طرابلس، بمناسبة اليوبيل المئوي للأديب الراحل.

حضر الحفل سامي رضى ممثلاً النائب كريم كبارة، والقائمة بأعمال بلدية الميناء القائمقام ايمان الرافعي، ورئيسة مؤسسة الطوارئ مايا حبيب حافظ، والسفير الدكتور خالد زيادة، وعميدة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية البروفسورة مارلين حيدر، مديرة جامعة القديس يوسف في الشمال فاديا علم الجميل، الدكتور أدونيس العكره، المخرج جان رطل، مديرة ثانوية راهبات القلبين الاقدسين في طرابلس جورجيت ابو رجيلي، مدير ثانوية سيدة بكفتين بشارة حبيب، رئيس جمعية اللجان الاهلية في الشمال سمير الحاج، الابوين ابراهيم سروج وبشارة ايليا، رئيس دائرة الهندسة في بلدية الميناء المهندس عامر حدّاد، إضافة إلى حشد من الفعاليات السياسية والثقافية والتربوية والاجتماعية والدينية والشعبية وأهالي وأحفاد الأديب “فرح أنطون”.

البداية كانت مع النشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة لعريف الاحتفال الناشط الثقافي ابراهيم توما الذي عرض مسيرة الاديب الراحل.

حافظ

تطرّقت رئيسة مؤسّسة الطوارئ إلى هذه المناسبة بالقول “إيمانا منا بتكريم المبدعين والمثقفين والادباء وتنظيم نشاطات ثقافية وبيئية واجتماعية ورياضية والوقوف الى جانب أهلنا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا، نكرّم اليوم اديبا من مدينتنا رفع اسم لبنان في المحافل العربية والغربية وهو الاديب فرح أنطون” وأضافت “هو صحافي، وروائي، ومسرحي، وكاتب سياسي واجتماعي، ورائد من رواد حركة التنوير في العالم العربي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. اشتهر بدعوته للتسامح الديني بين المسلمين والمسيحيين، وكان اشتراكي التوجّه”.

وأردفت حافظ “أراد أنطون أن ينشر في الشرق العربي النظريات العلمية والفلسفية الغربية باعتبارها نظريات حيادية موضوعية عالمية، رغم نسبيتها وذاتيتها وارتباطها بتجربتها التاريخية إلى حد كبير؛ لذلك فإنه حتى عندما تناول التراث العربي والإسلامي جاء تناوله انتقائيِّا، حيث إن علمية النص التراثي عنده تتوقف على مدى اقترابه أو ابتعاده من النص الغربي (المعياري)؛ لذلك أثارت كتابته تحفّظات كثير من الناس”.

وأكملت “تحتفل مؤسسة الطوارئ اليوم بالذكرى المئوية للأديب النهضوي فرح أنطون ابن مدينة الميناء طرابلس، وتلميذ معهد بكفتين” معتبرة أنّه “مثال اللبناني الذي نحب ونفتخر به، هذا هو المواطن اللبناني الذي يرفع اسم وطنه عاليا من خلال فكره وأدبه وثقافته”.

وأكملت “اسمحوا لي الآن أن أسلّط الضوء على أهمية هذا الحدث الثقافي، اليوم في مدينة الميناء -طرابلـس. طرابلس مدينة العلم والعلماء مثل فرح أنطون، هي اليوم منسية، مهملة ومظلومة، لكننا موجودين لنقدّر ثرواتها الثقافية، وتاريخها الغني المفعم بالحضارات”.

حيدر

تناولت عميدة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية الفكر الاجتماعي عند فرح أنطون، الذي كان “مدرسًا، وأديبًا، وصحافيًا مستنيرًا، لديهِ رسالةٌ ومسؤوليةٌ اجتماعية قلّ نظيرُها، تُجاهَ أبناءِ مجتمعهِ وأُمتهِ. فهو الذي غالبًا ما ردد: “إنّ مهنة الثقافة والتثقيف هي كُلُّ ما أصبو اليه يا أبي”. مشيرة إلى “أنّ هذه السماتِ العامةَّ التي ذكرناها حتى الآن عن فرح أنطون، تُظهرُ بأننا أمامَ شخصيةٍ ثريةٍ، يتعذرُ علينَا ان نُعطيها حقَها بمداخلةٍ قصيرة في نطاق فكره الاجتماعي الذي هو مفتاحُ التغييرِ الثقافي الذي أرادَهُ في زمانه. كما إنّه من الضروري أن نعي بأنه لا يمكنُنا أن نفهمَ ثقافةَ فرح أنطون إلاّ من خلالِ وضعِها في سياقها التاريخي، وفهم الضغوطات الثقافية التي عاشها أديبُنا في زمانه والمختلفة كليا عن ضغوطات زمننا”.

وأضافت البروفسورة حيدر “نقول بأنه ليس بالأمر السهلِ أن يُوصَفَ، شخصاً بعصره، كأحدِ طلائعِ الفكرِ العلماني في هذا الشرق، وكأبِ النهضةِ الفكرية، وكمصلحٍ اجتماعي الخ..”، معربة أنّ أنطون “حمَّلَ نصوصَه رؤيةً طموحةً طالتْ بناءَ “مجتمعٍ انسانيٍ متطورٍ تسودُهُ القيمُ وتحكمُهَ القوانين، ويسمحُ لمن يقرأُه ان يراهُ من زاويةِ تطلعاتِه الذاتية او الشخصية”. وأعربت أنّها ستكتفي “بالإضاءة على بعضِ الأبعاد المرتبطَة بمبدأ المساواةِ في المواطنة، وبالتنشئةِ الاجتماعية الأسرية والتربوية (بما فيها حق التعليم) وهي كلهُّا من القضايا والحقوقِ الاجتماعيةِ التي عبّر عنها ونادى بها في زمن كان يصَعبُ فيه تناولُ تلكَ المَسائل”.

ومن هذه المسائل “المساواة في المواطنة، إذ كان همُّهُ السياسي والاجتماعي تكوينَ مشرقٍ عربيٍ مُمَيز، قائِمٍ على فكرِ العلمنة، أي فصل الدين عن الدولة الذي هو برأيه أمَرٌ جَوهرِيٌ لتحقيقِ المساواةِ بين المواطنينَ بكافة أطيافِهم وطوائفِهم”. معتبرًا أنّ “المجتمعَ الصالحَ يقومُ على مساواةٍ مطلقة بين جميعِ أبناءِ الامة، تتعدَى الفروقَ في الاديان وتتخطى النوع. فالدولةُ في نظرِ فرح انطون يجبُ أن تقومَ على الحريةِ والمساواة، ويجبُ أن تتوخى بقوانينِها وسياستِها السعادةَ في هذه الدنيا والقوةَ الوطنية والسلمَ بين الامم، ولا يُمكنها ان تحققَ ذلك، إلاّ إذا كانت السلطةُ العلمانيةُ مستقلةً عن ايّ سلطةٍ أخرى”.

وبيّنت حيدر، أنّ فرح أنطون “أفسح للتنشئةِ الاجتماعيةِ مجالاً كبيرًا في كتاباته كما فعلَ بخصوص الفكرِ العلماني والدولة ومفهومِ المساواةِ في المواطنية. مشيرة إلى أنّ قضايا المرأة قد شكلت جزءا أساسيا من فكرِه.  فتعليمُ المرأةِ وتحريرُها وتوجيهها بما ينسجمُ مع دورِها البيتي والاجتماعي والإنساني على حدٍ سواء. معتبرًا أن إصلاحَ المجتمعِ وإنهاضِه لا بُدّ وأن يشتَمِل على ترقيةِ المرأةِ، وتهذيبِها، وتحسينِ أوضاعِها الاجتماعية، واخراجِها من تَخلُّفِها وجَهلِها وعُبوديَتِها”.

كما أنّ أنطون “آمنَ بضرورةِ التصدّي للمعضلاتِ الاجتماعية بمواضيعها المعقّدةِ والمرتبطةِ بـتعليمِ المرأة، وخروجِها الى العمل، والزواجِ المبكر، وإباحةِ الاختلاط، والحدِّ من الطلاق، وتعددِ الزوجات الخ. موقنًا أن تحسينَ أوضاعِ المرأةِ في الشرق هو المدماكُ الأساسي في ايِّ مشروعٍ نهضويٍ حقيقي.

زيادة

تحدّث السفير زيادة عن حياة فرح انطون اللبناني في مصر والقاهرة، وقال: “إن اللبنانيين كانوا يغادرون لبنان هربا من القمع والتضييق على الحريات، وهذا غير صحيح برأي أنطون فرح حسبما يذكر الباحث مارون عيسى الخوري”. وتابع “كان فرح أنطون عثماني الولاء، فهو مع الدولة العلية متحدة، وفي درء مطامع الغرب وروسيا عنها وليس في تاريخ الجامعة ما يدل من قريب أو بعيد على تقلّبه السياسي”. معربًا أنّ “فرح لم يبدأ من الصفر، فقد أتقن الفرنسية في مدرسة بكفتين، وكان قارئًا نهمًا تعرّف إلى الأدب والفكر الفرنسي، وبعد أن انصرف عن العمل مع والده في تجارة الأخشاب، أسّس جمعية أدبية، وراسل مجلة “المقتطف”، لكنّه وجد أن المجال ضيق لإطلاق أفكاره وترجمتها إلى كتابات.

ولفت د. زيادة إلى أنّ فرح أنطون كان يكتب المقالات وهي خلاصة أفكاره التي كوّنها من خلال قراءاته وخصوصًا رينان وماركس. فكان مذهبه الديني متأثّرًا بالمفكر رينان، أما أساتذته الكبار فكانوا: روسو وفولتير وكومت وداروين ونيتشه وماركس وابن رشد وابن حنبل والغزالي وعمر الخيام وغيرهم”. مضيفًا أنّ “فرح أنطون كان في اشتراكيته وتأثّره منحازًا إلى العمال، وهذا ما نجده في رواياته ومسرحياته. كما نجده في مقالاته”. وبذلك “مثّل فرح أنطون صوتًا مميزًا، وموقفًا دون أبناء جيله من المصريين فيما يتعلق بالموقف من الدين .. ويفسّر بعض الباحثين ذلك بتأثر فرح أنطون بالأفكار التي سادت في أوروبا في القرن الثامن عشر فتزعّم اتجاهًا علمانيًا يتصور أنّ الدين يعيق العرب من النهوض إلى مستوى الحضارة الغربية”.

وختم السفير زيادة مداخلته بقوله “اندمج فرح أنطون في الحياة المصرية، وأصبح من مؤيدي الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل. وجعل النضال ضد الاستعمار الإنكليزي قضيته، إلى الحد الذي تسبّبت فيه مقالاته بإقفال العديد من الصحف. ومع ذلك لم يهادن ولم يتراجع، وحين اندلعت الثورة المصرية عام 1919، مفاوضة الإنكليز، بزعامة سعد زغلول أصبح من مؤيدي حزب الوفد”.

رطل

تحدّث المخرج جان رطل، عن الشق المسرحي لفرح انطون ذاكرًا أنّه وبعد انتقاله إلى مصر توجّه للعمل المسرحي ترجمة واقتباسًا وتأليفًا. حيث كتب مقالاً مطوّلاً في مجلة الجامعة، مفاده أنّ فن التمثيل مقياسًا لتمدّن الامّة، وعناصره ثلاثة: الجمهور، الكتّاب والفرق المسرحية. مشيرًا إلى أنّ أولى مسرحيات فرح أنطون “البرج الهائل” مُقتبسة عن ألكسندر دوماس الأكبر، وقد عُرضت أول مرة في تشرين الأول عام ١٨٩٨ قبل إصداره مجلة الجامعة بأربعة أشهر، وبعدها توقّف عن كتابة المسرحيات ثمّ بعد احتجاب مجلته سنة 1910 عاد للكتابة المسرحية.

العكره

كما قدّم الدكتور أدونيس العكره مداخلته التي طالت “التسامح في فكر فرح أنطون، كمفهوم نهضوي تجاوزته الحداثة. وتخلّل الاحتفال عرض وثائقي عن الأديب النهضوي فرح أنطون.

المشاركون في ندوة فرح أنطون في ذكرى يوبيله المئوي

 

 

ماهي جلسات الكوتشنغ وما الذي  تقدمه للمستفيد؟

بوابة التربية- كتبت المستشارة الإجتماعية التربوية *ندى قداح:

جلسات الكوتشنغ قادرة أن تنقلك من موجة مشاعرية منخفضة إلى موجة مشاعرية أعلى ومن تردد فكري سلبي إلى تردد فكري إيجابي وهي قائمة على مجموعة من الأسئلة، الإستراتيجيات والتقنيات التي تمكّنك وتساعدك على الاتصال العميق بمشاعرك، أفكارك ورسالتك في الحياة، لتكتشف نسختك الأصلية وتسعى إلى تطويرها فتكون نقطة تحوّل وقفزة نوعية على مستوى الوعي، السلوك، المشاعر، تعاملك مع الأهداف، العادات وطريقة التفكير، بهدف إصلاح تواصلك وعلاقتك بنفسك وبالآخر.

كما أنها تسمح لك بأن تدرك السبب الحقيقي لما تمرّ به من مشاكل وتحديات وتساعدك للوصول بنفسك إلى الحل، فترسم مع الكوتش خطة عملية قابلة للقياس ومرتبطة بوقت محدد تبدأ من لحظة خروجك من الجلسة تتم من بعدها متابعتك للتأكد من أنك تحقق تحوّلاً وتغييراً يبدأ من الداخل وصولاً الى الخارج، ينعكس تقدماً وتطوراً بالاتجاه الذي تسعى إلى تغييره ويسمح لطاقات اليسر، الحب والوفرة بأن تتدفق بجودة أعلى في حياتك وعلاقاتك.

ما أهمية أن يكون الكوتش تابعاً أو عضواً في الإتحاد الدولي للكوتشنغ أو الICF؟

إن ال ICF هي منظمة أميركية تعتبر من أكبر هيئات الإعتماد والمنظمات الدولية لبرامج الكوتشنغ والكوتشز في العالم، وهي جهة إعتماد ورقابة تعتبره المؤسسات والشركات الكبرى حول العالم والتي تطلب بشكل دوري كوتشز لتطوير موظفيها مؤشر على مهنية عالية، مصداقية وإحتراف في ممارسة الكوتشنغ وفق الاطار الاخلاقي والمعايير الثابتة من ناحية الدراسة والتدريب المكثف مع الرقابة والمتابعة لبرامج الكوتشنغ والكوتشز المعتمدين من قبلها حول العالم والذي حدده الإتحاد الدولي للكوتشنغ(ICF)..لذا من المهم التأكد قبل التوجه الى أي كوتش أنه يتبع الى هيئة إعتماد ورقابة تحترم معايير وأخلاق المهنة كال(ICF)

ما الفرق بين الطبيب النفسي،المعالج النفسي واللايف كوتش؟

الطبيب النفسي هو أحد الإختصاصات الطبية المهمة التي تستهدف تشخيص وعلاج الاضطرابات الذهانية، العقلية والنفسية مثل اضطراب ثنائي القطب،انفصام الشخصية، فرط النشاط وقلة التركيز وغيرها.. ويعتمد في علاجه بأغلب الحالات على الأدوية.

المعالج النفسي: يلعب دوراً مهماً في دراسة الحالة النفسية ،العقلية والسلوكية وذلك باستعمال أدوات وطرق علمية خاصة بتحليل الشخصية والقياس النفسي والتقييم والعلاج النفسي وتعامله يكون أكثر مع الأمراض العصابية مثل الاكتئاب النفسي،الوسواس القهري،القلق والمخاوف بأشكالها المتعددة وغيرها..

بينما الكوتش: دوره تطويرياً وليس تصحيحياً ،يركز في الغالب على حاضر المستفيد ونموه وليس على ماضيه بشكل عميق،

فالكوتش لا يتعامل مع المشاكل النفسية أو العقلية أو السلوكية بمختلف أنواعها وإنما يتعامل مع شخص يواجه مجموعة من المشاكل، التحديات في الحياة، العمل أو في العلاقات ويريد أن يديرها بطريقة أكثر فعالية.

وهو تدخل غير علاجي موجه للمستفيدين الذين يرغبون في تحسين آدائهم ، عملهم أو وضعهم الشخصي، أو يريدون أن يتخذوا قراراً، اختياراً أو يواجهون تحدياً على المستوى الحياتي،المهني أو على مستوى العلاقات فيكون الكوتش هنا عرّاب رحلة داخل أعماق عالمهم الداخلي وانطلاقاً من استراتيجيات وأسئلة فعّالة  مع العميل يساعده على تحرير الطاقات الكامنة و الإتصال بذاته للوصول الى حالة من التدفق تساعده على أن يحدث قفزة نوعية في وعيه وإدراكه تمكنه بأن  يصل بنفسه إلى كل الإجابات والحلول التي ستتجلى إيجاباً في واقعه ، حياته وعلاقاته من خلال رسم خطة عملية مرتبطة بوقت معين سيبدأ بتطبيقها إبتداء من لحظة خروجه من الجلسة بحيث تكون منسجمة مع إمكانيات وموارد وأجندة العميل الشخصية لتحقيق التغيير التقدم،النمو،التطور بالجانب او الأتجاه الذي يسعى لتغييره أو تحقيقه.

ما هي فوائد جلسات كوتشنخ العلاقات؟

قبل الزواج:

– تساعدك على أن تعرف من أنت

وماذا تريد من العلاقة

– التعرف على طبيعة الجنس الآخر وكيفية التعامل معه

– توضيح رؤيتي الإيجابية عن الزواج

والقدرة على اتخاذ القرار المناسب لاختيار الشخص المناسب

الحياة الزوجية:

‐ التواصل مع الشريك

– فهم الشريك واحتياجاته

– تطوير العلاقة بين الشريكين

– حل المشكلات الزوجية والعائلية

– تعلم الانصات

– ادارة الاختلافات الزوجية بالتوصل للأدوات والاستراتيجيات المناسبة

– التعامل مع الخيانة

– المساعدة على ارجاع الشغف وكسر – الروتين في العلاقة

– قبل اتخاذ قرار الطلاق

-اتخاذ القرارات الصحيحة في أي منحنى بالعلاقة

بعد العلاقة:

– تخطي مشكلة الانفصال

– فك التعلق

– معالجة صدمة ما بعد الزواج

فإذا كنت مهتماً في خوض رحلة وعي وتحوّل عميق قلباً روحاً وعقلاً لتوجيه دفة القيادة في حياتك نحو ما تريده حقاً وما تحتاج اليه لتكون أكثر توازناً، إستقراراً وحباً لذاتك ولتطور من الأدوات والمهارات اللازمة لتحقيق علاقات صحية، ناجحة وسعيدة  ترفع من مستوى الرضا في حياتك ، تواصل على رقم الواتس أب:81809291 واحجز جلستك الأولى.

*مدربة حياة وتطوير

مدربة حياة معتمدة من الإتحاد الدولي للكوتشنغ. متخصصة بالعلاقات الأسرية والزوجية.

مجلة الحداثة: معايير الإعلام الرقمي وقراءة في ثورات الربيع العربي- ربيع 2022

بوابة التربية: صدر العدد الجديد من مجلة الحداثة – al hadatha journal – فصلية أكاديمية محكمة (ربيع 2022 – عدد 223) تحت عنوان: معايير الإعلام الرقمي وقراءة في ثورات الربيع العربي – في قضايا الأدب والفن والتنمية والتاريخ والاجتماع وعلم النفس.
ضم عدد المجلة التي تصدر بترخيص من وزارة الإعلام اللبنانية (230 ت 21/9/1993) – ISSN: 2790-1785 – ويرأس تحريرها فرحان صالح، عددًا من الملفات والأبحاث الأكاديمية، واستهل بافتتاحية، تحت عنوان: الثقافة الشعبية وتحديات “العولمة المتوحشة” للدكتور كامل صالح.
وضم ملف اللغة والأدب: مستويات التأشير ووظائفه من خلال كتاب “خالد” لأمين الريحاني للدكتورة زينة سعيفان، والصّدْق والكذب عند العرب واللبنانيين من خلال أمثالهم (دراسة حضاريّة مقارنة للدكتور فارس حنّا، والشِّعريَّة في أغنية الأخوين رحباني (“سَوا رْبِيْنَا” أنموذجًا) للباحث مطانيوس ناعسي، وظاهرة الذكورة وتأثيرها في شعر نزار قباني (قراءة ثقافية في نماذج مختارة) للباحث العراقي إبراهيم صالح سعد.
وضم ملف علم النفس:
La Violence Sociale (APPROCHE PSYCHANALYTIQUE) – Désirée Azzi & Le harcèlement scolaire: Effets et prévention (Une étude de cas dans une école libanaise) – Joëlle Kharrat & Psychological adjustment for dialysis patients to reduce Anxiety and Depression in order to improve quality of life – Eliane Haddad
أما ملف التاريخ، فشمل الأبحاث الآتية: “ثورات الربيع العربي” بين “العفويّة” واستراتيجية “القوة الناعمة” للدكتورة زينه حبلي، واستراتيجية الصهاينة داخل الأراضي الفلسطينية إبان مرحلة الانتداب البريطاني (1922 – 1948) للباحث العراقي أحمد فاضل عباس الفلاحي، وجابوتنسكي- صهيونية الجدار الحديدي – النشأة والمواقف (1925- 1940) للباحث نور الدين شريف.
وشمل ملف الإعلام والفنون: الإعلام العربي المكتوب ودوره الثقافيّ والاجتماعيّ للدكتورة ليندا رزق، ومعايير الإثارة في الصحافة الرقمية السياسية اللبنانية (نماذج مختارة) للباحث والإعلامي طوني بولس عيسى، وظاهرة السيمبوزيوم في لبنان بين الابداع والفوضى التشكيلية المعاصرة للدكتورة محمد حسين.
أما ملف القانون والاجتماع والتنمية، فضم: دور الإرادة كضابط إسناد في إطار عقد الاستهلاك الإلكتروني للدكتورة نسرين ناصر الدين، والتسويق الشبكي: المفهوم والنشأة والتكييف الفقهي للدكتور الليبي محمد علوان.
& L’engagement, l’implication et la satisfaction au travail des fonctionnaires – enquête auprès du secteur public au Liban- Ghina Basbous.
وواقع القطاع الزراعي في قضاء حاصبيا – الدور والمعوقات وتحديات التنمية للباحثة هاجر يحيى، والمكننة ودورها في تأهيل القوى العاملة في لبنان (نموذج دائرة المساحة في صيدا) للباحثة داليا مزهر.
أخيرًا شمل باب مراجعات: أبو علي في “غمام الرّوح وتعاويذ الياسمين”: قصّاص الغيم للدكتور رفيق أبو غوش.

صعب للدراسات تحتفي بذكرى تأسيس “ندوة الدراسات الإنمائية” الـ57

بوابة التربية- كتب محمد ع.درويش، لمناسبة الذكرى ال 57 لتأسيس “ندوة الدراسات الإنمائية، وقال: لمناسبة الذكرى ال 57 لتأسيس “ندوة الدراسات الإنمائية” انوه بالدور الكبير لمؤسس وأمين عام ندوة الدراسات الانمائية المفكر الراحل الدكتور حسن صعب في تحقيق التوعية الإنمائية في مختلف الحقول، وإقامة المؤتمرات وإلقاء المحاضرات وإصدار الكتب والقيام بالدراسات. والعمل على تحقيق الأهداف من اجل المصلحة اللبنانية الوطنية العامة ومن أجل النفع والصالح العام.

ندوة الدراسات الانمائية مؤسسة علمية وطنية ذات منفعة عامة  مركزها مدينة بيروت وغايتها العمل لإنماء الإنسان كل الإنسان وكل إنسان، وتعزيز الوعي العام بموضوعات ومشكلات الإنماء في شتى حقوله، معتمدة مفهوم الإنماء الشامل والمتكامل.

تأتي ذكرى التأسيس حافلة بمعاني العزم على مواصلة الكفاح رغم المصاعب، والتمسك بالأمل رغم التحديات، والثقة بالمستقبل رغم قسوة الحاضر، فإنني أرجو أن تتكلل اعمال ذكرى التأسيس  بما هي أهل لها من نجاح، ترسيخا لدور الفكر المسؤول في بناء لبنان وصنع المستقبل العربي والتوفيق في رسالتها الوطنية.

لقد أتيح لي أن أعمل مع الدكتور حسن صعب الأمين العام لندوة الدراسات الانمائية، فوجدت فيه المبادرة تلو المبادرة في خدمة لبنان، ولاحظت فيه اندفاع أهل العلم والفكر في تحمل مسؤوليتهم تجاه وطنهم. ومثل هذا الوعي للمسؤولية العامة،  الذي يتجلى في روح علمية وطنية إنمائية هو الكفيل بإنتصار لبنان على محنته، وبإستئنافه دوره الحضاري الريادي على الصعيدين العربي والدولي.

المرشدة النفسية ديالا عيتاني: أزمة منتصف العمر عند الرجال والنساء اشبه بالمراهقة الثانية

بوابة التربية- بقلم: سمر مهدي

قامت الأستاذة الجامعية المرشدة النفسية ديالا عيتاني بشرح عن أزمة منتصف العمر عند الرجال  وعند النساء.

كيف تعرفين لنا ازمة منتصف العمر؟

  • أزمة منتصف العمر او ما يسمى بالعامية “بجهلة الاربعين” أو المراهقة الثانية هي مرحلة يمر بها بعض الرجال ما بين عمر 35 الى 50 عاما،ً وما يترافق ذلك من تغييرات هرمونية وبيولوجية واجتماعية ونفسية كبيرة قد تنتج عنها قرارات وتصرفات تأثر على حياة الرجال عامة والحياة العائلية بشكل خاص.

وأضافت عيتاني: يمكن القول أن الرجل يقف في هذه المرحلة في نقطة وسط بين الماضي والمستقبل، فيفكر في جميع قراراته التي اتخذها قبل هذه المرحلة وبكل ما يمكن أن يفعله في المرحلة القادمة، وقد تكون تسمية المراهقة الثانية بالغة الدقة، لأن الرجال يقومون ببعض التصرفات أثناء أزمة منتصف العمر تشبه كثيراً تصرفات المراهقين. حيث هناك مجموعة من المشاعر التي تنتاب الرجل عند الدخول في أزمة منتصف العمر، يظهر على شكل تبدل كبير في الشخصية والسلوك.

كيف تعرفين لنا ازمة منتصف العمر للنساء؟

  • اما أزمة منتصف العمر للنساء، هي مرحلة تمر بها النساء ما بين عمر 45 الى 55 عاماً، وما يترافق ذلك من تغييرات هرمونية وبيولوجية واجتماعية ونفسية كبيرة .

قد تنتج عنها قرارات وتصرفات تأثر على حياة االنساء. هذه المرحلة صعبة  عند النساء بسبب التغييرات الكبيرة بالهرمونات وتأثيرها على الشكل الخارجي، بالاضافة الى عدم انتظام ساعات النوم  والارق .

وكذلك التغييرات المزاجية الاكتئاب والتعصيب والتوتر وعدم الرضى، بالاضافة الى التغييرات البيولوجية والتي أبرزها مخاوف من تقدم العمر ومرحلة Menopause  او انقطاع الدورة الشهرية .

هناك مجموعة من المشاعر التي تنتاب النساء عند الدخول في أزمة منتصف العمر، يظهر على شكل تبدل كبير في الشخصية والسلوك ومخاوف من نظرة المجتمع .

٢-ما مدى حقيقتها؟

  • قد ينفي البعض وجود أزمة منتصف العمر أو المراهقة الثانية عند الرجال ، كما اعتبرها البعض مرحلة انتقالية حرجة تشمل تغيراً عاطفياً مفاجئاً يظهر في السلوك والتغييرات في المظهر الخارجي للرجل وارجاع مرحلة الشباب.

البعض قد ينفي وجود أزمة منتصف العمر أو المراهقة الثانية عند النساء ، كما اعتبرها البعض مرحلة انتقالية حرجة تشمل تغيراً عاطفياً مفاجئاً يظهر في السلوك والتغييرات في المظهر الخارجي للنساء وارجاع مرحلة الشباب

٣-هل هي متشابهة لدى النساء والرجال؟

  • يصاب بعض الرجال والنساء بأزمة منتصف العمر، لكنَّ تأثيرها يكون أكبر على سلوك الرجال وقراراتهم، حيث تعتبر هذه المرحلة مفصلية في حياة الرجل،  والذي يترافق مع أعراض كثيرة مثل الكابة، الملل، وعدم الرضى عن الحياة ….. الخ. إلَّا أن التعامل مع أزمة منتصف العمر يختلف من رجلٍ لآخر بقدر وعي الرجل للتبدلات التي تطرأ على جسده ونفسيته.

الا ان الأمر يختلف عند النساء لارتباطه أكثر بتطورات بيولوجية أبرزها انقطاع الطمث (الدورة الشهرية)، كما أن تعبير النساء عن هذه المرحلة يختلف عن تعبير الرجال .

٤-هل تختلف اعراضها ما بين المراة والرجل؟

من الجدير بالذكر أنَّ النساء أيضاً يعانين من أزمة منتصف العمر، إلَّا أنَّ الأمر يختلف عند النساء لارتباطه أكثر بتطورات بيولوجية، كما أن تعبير النساء عن هذه المرحلة يختلف عن تعبير الرجال عنها، حيث يكون جل اهتمام الرجل اظهار مظهر الشباب والانتفاض على الواقع الذي يمر به.

٥-كيف يجب ان نتعامل مع هذه المرحلة؟

  • في الواقع تعاني العائلة كلُّها من هذه المرحلة، فالزوجة مضطرة للتعامل مع زوجها الذي يعيش مراهقةً ثانية، ولا بد أن تتفهم المرحلة النفسية والهرمونية التي يمر بها الشريك، ومعالجة الامور بذكاء ووعي كبير.

في هذه المرحلة، على النساء معالجة الامور بذكاء ووعي كبير. والانتباه على نمط الحياة المتبع الرياضة والاكل الصحي واكتساب الثقة بالنفس والابتعاد عن الافكار السلبية التي تؤثر على الصحة النفسية والجسدية للمرأة، وعدم التركيز على ما  تقدمه وسائل التواصل الاجتماعي.

٦-ما ابرز النصائح كي نتخطى ازمة منتصف العمر باقل اضرار ممكنة؟

من أهم النصائح تكمن  بتفهم العائلة والزوجة للمرحلة التي يمر بها الرجل والتغييرات التي تطرأ على  نفسيته ومظهره الخارجي  ومشاركته هواجسه وتدارك المشاكل الزوجية والشك .

يجب أن يتفهم الزوج أعراض ومخاطر هذه المرحلة، لكي يساعد زوجته في التغلب عليها، لأن انقطاع الطمث في هذه المرحلة العمرية يتسبب في خلل بالهرمونات وشعور بأنها قد تفقد أنوثتها، ولذلك لابد أن يحتويها الزوج ويزيد من ثقتها بالنفس وتجاوز هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها.

الشاعر مظفر النواب رحل…مات فجر القصيدة

بوابة التربية- كتب جهاد أيوب:

منذ لحظات بدأت قصائد العرب بالبكاء، بالنواح، بالصمت العميق…!
بالوجع بين الاضلعي…بضيق النفس الذي انتحر على أعتاب الوجود…!
هرولت حروف العرب إلى نعش الفراق، ورياح القصيدة العربية لتحيك مع سيدها مظفر النواب كفنهم الممزق، والمليئ بالدماء والكيانات المتناحرة رغم كذبة الإيمان والتعصب والعلم الخاوي…
قفوا يا أدعياء العروبة…
اصمتوا يا كذبة الشعر والشعراء…
تنحوا يا أهل القصيدة الجارحة الثائرة الهادفة المباشرة عن كل الدروب لتمر روح قائد الشعر مظفر النواب مع كل أشواك العرب…
قفوا احتراماً لجهود من صوته لم يعرف الخفوت، ولم ينكسر حرفه رغم كل الصعاب التي عاناها في حياته…
اصمتوا اجلالاً لمسيرة أستاذنا المسجون من النظام المتخلف في العرب ومن العرب، ولم يبع شرفه وعرضه وشعره…مارس التدريس بين طلابه، وحرك المشاعر كي تنهض من كبوتها…
تنحوا فالنعش الذي يسير هو نعشنا الذي نسجن بداخله، والشاعر المسكون فينا وبحريتنا وبأنفاسنا مظفر النواب يحمله ويحملنا ويعاني منا…
لم يرحل مظفر النواب كما نعتقد، العرب قد رحلوا قبل الولادة، ورغم قساوتهم معه كان يتمنى ان يرحل عنهم….
مظفر النواب رحل ولم يرحل في زحمة خواء العرب من الكرامة والشرف…
مظفر أيها الشاعر الصارخ من أوضاعنا وكتبنا وأيامنا، وخياناتنا، وغدرنا، وغياب الشهامة والشرف فينا لم نتعلم من انتقادك لنا، ولم نستفد من مخاطبتك لوجودنا، ولم نحفظ صفعاتك لجنوننا الدامي، ولجهلنا المعشعش فينا …
رسمت معالم احلامنا بأشعارك، ولم نعد نعرف الحلم فينا…احلامنا تضيق مع كل اشراقة ولادة إبن حاكم، وبرحيلك سيفتقد الحلم لحضوره، وستشتاق سجون العرب إلى سجن الشعراء…
مظفر النواب حرام ان يقال انك من العرب…عفواً حرام أن يتمسحوا العرب بك…
مظفر أشكر ربك لأنك رحلت الأن، ولم تعد تشاهد تسمع ادعاءات بطولات العرب الوهمية، وكيف يعاشرون كالعبيد من يغتصبهم ويسرق شرفهم وارضهم وخيرات شبابهم وبلادهم ….
الآن ماتت القصيدة الثائرة، ورحل صدى الشعر، ولن يغب صاحب اجمل القصائد الراية…مات الأصيل مظفر النواب…مات فجر الشعر …

نقابة المحررين اللبنانية تحيي ذكرى شهداء الصحافة  

بوابة التربية: أحيت نقابة محرري الصحافة اللبنانية اليوم ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية لمناسبة السادس من أيار، وذلك باحتفال حاشد أمام النصب التذكاري للشهداء في ساحة البرج.

شارك في الاحتفال الى نقيب المحررين جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة ،وزير الشباب والرياضة الدكتور جورج كلاس، نقيب الصحافة عوني الكعكي وأعضاء من مجلس النقابة، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه، رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، مدير “الوكالة الوطنية للاعلام” زياد حرفوش”، رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر وعدد من ممثلي الصحف والمواقع الالكترونية واعلاميون.

عواضة

استهلالا النشيد الوطني، فدقيقة صمت وفاء لشهداء الصحافة اللبنانية، ثم قدم عضو مجلس نقابة المحررين واصف عواضة للحفل التكريمي بكلمة قال فيها:”نحيي اليوم ذكرى شهداء 1915 – 1916 ،صحافيين ومفكرين أعدمتهم السلطات العثمانية ،ولكن لا نعرف اليوم إذا ما علينا أن نترحم على الشهداء الأموات أم على الشهداء الأحياء في ظل المعاناة التي يقاسيها قطاع الصحافة والإعلام بسبب الأزمة التي يمر بها الوطن.

أضاف:لقد تخلصنا من الاحتلال العثماني لبلدنا ،ثم من الانتداب الفرنسي وحصلنا على الاستقلال،لكننا وقعنا منذ ذلك الحين في انتداب أقسى ،هو ذلك النظام السياسي الطائفي الذي لم نعرف حتى الآن كيف نتخلص منه. ولكننا لن نفقد الأمل، سنظل  متمسكين  بالأمل،لأن مهمتنا كصحافيين تقتضي ذلك ..فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.

الكعكي

ثم ألقى النقيب عوني الكعكي كلمة عدد فيها شهداء الصحافة على مر السنين، وقال : من نتذكر في هذا اليوم؟ نتذكر نسيب المتني صاحب جريدة الطيار والتلغراف الذي اغتيل أيضا في مكتبه عام 1958.

نتذكر الزميل الاستاذ كامل مروه صاحب جريدة “الحياة”، وصاحب جريدة “الديلي ستار” التي كانت تصدر باللغة الانكليزية، وكانت الحياة من أولى الصحف اللبنانية، وكامل مروه اغتيل في مكتبه العام 1966.

نتذكر النقيب الحبيب المتميز صديق الملوك والرؤساء رياض طه الذي اغتيل في ظروف غامضة على بعد 30 مترا من نقابة الصحافة اللبنانية في محلة الرملة البيضاء عام 1980.

نذكر أيضا صاحب المجلة الأولى في العالم العربي “الحوادث” التي كان ينتظر حكام وشعوب العالم العربي ما يكتبه سليم اللوزي عام 1980.

أخيرا وليس آخرا نذكر الزميل وصديق العمر رئيس تحرير جريدة “النهار” جبران تويني، حيث فجروه بسيارته لأنهم لم يتحملوا ما يقوله عن الذين كانوا يحتلون لبنان عام2005.

ونذكر الزميل سمير قصير عام 2005 صاحب شعار “عسكر على مين”.قافلة شهداء الصحافة لا تنتهي طالما أن لبنان لا يزال محتلا من قوة خارجية وبأيد محلية

القصيفي

وألقى القصيفي، كلمة قال فيها:

نجتمع اليوم لنكرم من استشهدوا لتبقى الحرية وتستمر، علامة هذا الوطن وقدره.

إن دم شهداء الصحافة والاعلام في لبنان ، كان وما زال دعامة الاستقلال وضمانة الحرية وسياج الكرامة الوطنية. كان هذا الدم حبرهم الذي خطوا به سطورا خالدات على مر الزمن.

فإلى شهداء صحافة لبنان واعلامه في عيدهم نقول: إنا على العهد باقون.

ووفاء لهذا العهد سنبقى في معترك النضال ندافع عن الحرية والعدالة ، ونعمل على اقرار قانون عصري للاعلام يستظله العاملون في جميع القطاعات الاعلامية، يكون مركوزا إلى شرعة وطنية ناظمة ، تأكيدا لوحدة اسرتها، ونسعى لتوفير دعم لها يعزز استقلاليتها، ويقيها عثرات الارتهان، ويجنبها الإرهاب المعنوي والمادي الذي يحرفها عن رسالتها الوطنية والإنسانية.

إننا نلاحظ اليوم تراجعا في مستوى المهنة، في ضوء الدعاوى القضائية غير المبررة، ومحاولة التذاكي لارغام  الصحافيين والاعلاميين على المثول أمام محاكم الجزاء لا أمام محكمة المطبوعات، أو احالتهم على مكتب جرائم المعلوماتية.

إن التضييق على الحريات لا يقتصر على التهديد الجسدي، إنما يتبدى في الضغط المادي والمعنوي المتمادي الذي يهدد بزعزعة قواعد الاستقلالية والموضوعية لدى العاملين في هذا القطاع، من خلال تخييرهم بين الاملاءات الموجهة ولقمة العيش. ونصر على إزالة كل العوائق التي تحول دون إفادة الصحافيين والاعلاميين من قانون الحق في الوصول إلى المعلومات، لأن هذا الحق هو الركيزة الأساس الذي يمكنهم من أداء رسالتهم على أفضل وجه.

فلحه

وكانت كلمة للمدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه قال فيها :

“في مثل هذا المكان في 21 آب العام 1915 طلب أحد الاخوين محمد المحمصاني وكان معه اخوه محمود المحمصاني، ألا يعدم أحدهما أمام الآخر، بل أن يعدما معا حتى لا يشاهد احدهما الآخر، وقال: لست نادما على ما كتبت ولا ما فعلت ولكني مصر ان تحيا الامة العربية،” وأعدما مع من اعدموا من كوكبة الصحافيين. ونحن اليوم، جيد ان يكون ماضينا افضل من حاضرنا، ولكن المشكلة الكبيرة ان يكون حاضرنا أفضل من مستقبلنا، وعليه، نحن كاعلاميين واعلاميات، نسعى الى قانون وأنظمة ترعى العاملين في الحقل الاعلامي، بعدما تغيرت وظيفة الاعلام التي أصبحت كبيرة وليست محصورة في مجال أو اخر، ومشكور من سعى من نقابتي الصحافة والمحررين واراد ان يخضع العاملين في مجال الاعلام لشرعة الضمان الاجتماعي والتقاعد”.

أضاف:”نحن لدينا حرية اعلامية، لكن يجب ان نرتقي الى الاعلام الحر غير المرتهن لا في الداخل ولا في الخارج ولا للطوائف ولا للمذاهب . يجب ان يكون انتماؤنا وطنيا للداخل أكثر من اانتماء الى أي أحد في الخارج. ونحن لسنا في وطننا الثاني لبنان، نحن في وطننا الاول والاخير لبنان ، الوطن النهائي لكل اللبنانيين”. ونحن اساس وضمان استقرار هذا البلد”.

الاسمر

وقال رئيس الإتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر: “هذا الرمز شاهد، تحية لشهداء الصحافة الابية الحرة التي وضعت الاسس للبنان ليكون منارة الشرق والذي اشتهر بكل شيء وأهمها هو الصحافة الحرة التي تنقل الحقيقة بعيدا عن التشويه وبعيدا عن الارتهان”.

اضاف:”الشعب اللبناني أصبح كله شهادة، شهادة على مذبح الفساد، شهادة على مذبح الذل، وشهادة على مذبح الطوابير وشهادة على سرقة المودعين واموال الناس  وشهادة امام تهريب الاموال وشهادة على مشاريع قوانين لا تعد ولا تحصى والتي كلها لا تمت للقوانين وحقوق الناس بصلة”.

وختم الاسمر داعيا الى “ان تكون هذه الوقفة في عيد الصحافة في 6 ايار، للقول لا للفساد ولا لتهريب الاموال وغيرها الكثير، وان نكون جميعا مع الوطن مع لبنان وحقوق شعبه”.

كلاس

وختاما، كانت كلمة مقتضبة لوزير الشباب والرياضة الدكتور جورج كلاس قال فيها:”انا سعيد جدا ان اكون مدعوا ومشاركا كزميل في هذا اليوم، يوم الحرية ومن واجبنا بعد ان نقف دقيقة صمت، ان نقف بمجد واكبار ليس للذين استشهدوا فقط بل لان كل حامل قلم هو مشروع ضحية، والحرية هي كيانية في لبنان، وطالما ان لبنان لديه الحرية هذا يعني ان لبنان باق، ولبنان لن يموت وكل عيد صحافة وكل عيد حرية ولبنان بخير”.

محفوظ

وشدد رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ “للوكالة الوطنية” على “ان الاعلام له مهمة وهو التشديد على فكرة الوحدة الوطنية، وان الاستقلال الحقيقي يكون في تعزيز التفاهم بين اللبنانيين وتغليب لغة الحوار وتقديم المعلومة الصحيحة والدقيقة والابتعاد عن التشهير خصوصا في ظل مرحلة الانتخابات الحالية حيث نلمس للاسف ان الخطاب الانتخابي هو خطاب يدعو الى شيطنة الاخر بحيث تغيب عنه البرامج الانتخابية الفعلية التي ينشدها اللبنانيون في اتجاه تغيير حقيقي في مواجهة الفساد، لذلك المهمة كبيرة بالنسبة للصحافةل توجيه الراي العام وتصويب الاداء السياسي في تعزيز لحمة اللبنانيين وانقاذ وحدة الوطن.  وبالتالي هذه مناسبة لاعادة  دور الاعلام اللبناني في المنطقة بعد تراجعه اجمالا خلال السنوات الماضية”.

أضاف محفوظ:”من الضروري ان تدعم المؤسسات الاعلامية، فكرة الدولة وان تبتعد عن خطاب التشكيك وخطاب الكراهية والانقسامات السياسية والطائفية”.

 

البؤساء الشُّهَدَاءِ وَالْأحْيَاءِ فِي الصَّحَافَةِ اللُّبْنَانِيَّة الْفَقِير الصِّحَافِيّ نَصْرِي عَكّاوِي

بوابة التربية- كتب د. مُصْطَفَى متبولي:

بِمُناسَبَةِ عِيدِ شُهَدَاء الصَّحَافَة اللُّبْنَانِيَّة لَا بُدَّ مِنْ اِسْتِذْكَار اِنْتِحارٌ الصِّحَافِيّ و النَّاقِد الفَنِّيّ نَصْرِي عَكّاوِي )الجمعة 9 أَب 2013 ( الَّذِي أَصْبَحَ رغمًا عَنْه شَهِيدٌ الْفَقْرِ وَالعوز فِي الصَّحَافَةِ اللُّبْنَانِيَّة.

هَذَا الانتحار سَلَّط الضَّوْءُ عَلَى وَاقِعٌ الْبُؤْس الْمَعَاش والْأَوْضَاع الاجتماعيّة والماديّة السَّيِّئَة لِمُعْظَم الصحافيين اللّبنانيين وَأَطْلَق صافِرَة إنْذَار مُبَكِّرَة مِنْ أَجْلِ الِاهْتِمَام بالصحافيين اللبنانيين الَّذِينَ يَمُرُّونَ حاليًا فِي ظُرُوفِ معيشيّة صَعْبَة بَعْد تسُونَامِي الصَّرْف الجَمَاعِيّ أَوْ الْجُزْئِيِّ لَهُمْ مِنْ وَسَائِلِ الإعْلاَمِ اللّبنانيّة والأزمة الاقْتِصَادِيَّة الخانقة نَتِيجَة انْتِشَار فَيْرُوس كورونا و اِنْهِيَار اللِّيرَة اللُّبْنَانِيَّة .

وَأَمَّا السَّبَبُ الأسَاسِيُّ لانتحار الصِّحَافِيّ نَصْرِي عَكّاوِي هُو الْأَزْمَة الْمَالِيَّةِ الَّتِي مَرَّ بِهَا وَاسْتِحَالَة الْعَيْش بِكَرَامَة بَعْد أَقْفَالٌ “البيرق” و”الحوادث” ودَار “ألف لَيْلَة وليلة” و َدَمُ حُصُولِهِ عَلَى تعويضاته الماليّة بَعْدَ صَرْفِهِ مِنْ عَمَلِهِ مَعَ نَحْوِ ثلاثمّئة صَحَفِي وموظف و عَدَم إيجَاد عَمِلَ فِي وَسِيلَةِ إعلاميّة أُخْرَى .

وهَكَذَا أَصْبَح الصِّحَافِيّ نَصْرِي عَكّاوِي شَهِيدٌ الصَّحَافَة فِي الْقَرْنِ الْوَاحِد وَالْعِشْرِين وَشَهِيدٌ الْحُقُوق الْمَسْلُوبَة ورَمَز الشَّقَاء الْإِنْسَانِيّ للصحافي اللبناني. وفَضَح مَوْتِه المأسوي زَيَّف الْعَالِم الْوَرْدِيّ للصحافيين الَّذِي أَظْهَرَ بِوُضُوح الأنماط والفوارق الاجتماعيّة لِلْعَامِلَيْن فِي الصّحافة اللُّبْنَانِيَّة وانتهازيّة ووصوليّة بَعْض الصحافيين الْجُدُد كاشفًا بِشَكْل صَارِخٌ وُجُودٍ فِئة كَبِيرَةٌ مِنْ الصحافيين البؤساء وَفِئة قَلِيلَةٍ مِنْ الصحافيين الوصوليين الزحفطونيين الَّذِي أَصْبَحُوا ببغاوات- أَغْنِيَاء فِي خِدْمَةِ الأثرياء الْجُدُد .

وعَلَى الرَّغْمِ مِنْ الْمَقَالَاتِ والْمُعَلَّقَات الَّتِي تُمْدَح وتَمَجَّد عَظْمُه شُهَدَاء الصَّحَافَة اللُّبْنَانِيَّة الَّذِين ضَحُّوا بِدِمَائِهِم الزَّكِيَّة مِنْ أَجْلِ حُرِّيَّة الوَطَن و سِيَادَتُه إلَّا أَنْ ذَلِكَ لَمْ يَحْجَبْ الْمَأسَاة الْمَعيشِيَّة الَّتِي يُعَانِي مِنْهَا الْيَوْم مُعْظَم الصحافيين اللبنانيين الشُّهَدَاء الْإِحْيَاء؛ وحسنًا فَعَلْت رَئِيسِه مَجْلِس إدَارَة الْجَرِيدَة نَائِلَة جُبْرَان تُوَيْنِي الَّتِي حَمَلَتْ وَزِير الْإِعْلَام “طَلَبًا لِلْعَمَلِ وَالسَّعْيِ مِنْ أَجْلِ تَحْسِين ظُرُوف مَعِيشَة الصحافيين” خِلَال زِيَارَتِه لجريدة النَّهَارِ يَوْمَ الْخَمِيسِ 5 أيَّار 2022 عَشِيَّة ذِكْرَى شُهَدَاء الصَّحَافَة .

لَقَد أَظْهَر اِنْتِحارٌ نَصْرِي عَكّاوِي عَدَم التَّعَاضُد والتكافل الاجْتِمَاعِيّ بَيْن أَبْنَاء مِهْنَة الصَّحَافَة النَّاتِج عَنْ عَدَمِ وُجُودِ ضَمَان اجْتِمَاعِيٌّ و صِحِّي لَائِق للصحافيين بِالْإِضَافَةِ إلَى غِيَاب التَّضَامُن الأخْلاقِي والمهني مَعَ الَّذِينَ قَسَت عَلَيْهِم الْأَقْدَار و سَلَبَت تعويضاتهم الْمُحِقَّة و الْمَشْرُوعَة مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الْوَسَائِل الإعلامية .

وأخيرًا ، آكَد اِنْتِحارٌ نَصْرِي عَكّاوِي ايضًا حَقِيقَة مُؤْلِمَة لَكِنَّهَا مَغِيبِه بِأَن مِهْنَة الصّحافة فِي لُبْنَان هِيَ كَمَا قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ طليس ” مِهْنَة بتاخدك لَحْمُه وبتتركك عضمة ” و جسّد هَذَا الإنتحار هَذِه الْمَقُولَة المحزنة .

* مُدِير سَابِق لِكُلِّيَّة الإعلام- الْجَامِعَة اللُّبْنَانِيَّة