أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / الأبواب المفتوحة في معهد الفنون الجميلة – الفرع الرابع

الأبواب المفتوحة في معهد الفنون الجميلة – الفرع الرابع

 

 

افتتحت فعاليّات “الأبواب المفتوحة” في معهد الفنون الجميلة- الفرع الرابع في دير القمر، برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانيّة فؤاد أيّوب، ضمن احتفاليّة حاشدة كان على رأسها عميد معهد الفنون الجميلة الدكتور محمَّد حسني الحاج، وممثّلو الفعاليَّات الدينيّة والسياسيّة والأمنيّة والأكاديميّة والتربويّة والمصرفيّة والحزبيّة والبلديّة والمجتمع المدنيّ، حيث كان في استقبالهم مدير الفرع الرابع الدكتور كمال أبو حمدان، ورؤساء الأقسام وأساتذة المعهد وموظّفوه وطلّابه، بالإضافة إلى جمعٍ من ذوي الطلّاب وأصدقائهم.

بعد النشيد الوطنيّ ونشيد الجامعة اللبنانيّة افتتاحًا، وتقديم من المهندسة الداخليّة إيمان البعيني، رحَّب أبو حمدان بضيوف الجامعة في بيتهم في دير القمر، متحدّثًا عن أصالة المكان الذي يستقي منه الفرع الرابع سنيه الحادية والثلاثين، وهو الصرح الجامع للعلم والمعرفة والأخلاقيّات، بالإضافة إلى الكفاءة والخبرة، من خلال أساتذته وخرّيجيه. وتوجّه الى الكادر التعليمي طالبا منهم مزيدا من الإنتاج المعرفي، ومن الطلاب سائلاً إياهم الوعي والإدراك والتزوّد بزاد العلم.

 

وفي كلمة شاملة لإنجازات معهد الفنون الجميلة بفروعه الأربعة، زفَّ عميد المعهد الدكتور محمَّد حسني الحاج بشرى موافقة مجلس الجامعة اللبنانيّة بتحويل اسم معهد الفنون الجميلة إلى “كلّيّة الفنون الجميلة والعمارة”، وهو إنجاز هامّ جاء إثر سنوات من السعي الدؤوب لتحقيق ذلك. وقد نوَّه العميد الحاج بالفرع الرابع وبالدور الهامّ الذي يقوم به على صعيد نشر العلم والمعرفة البنّاءة.

 

أمَّا رئيس الجامعة، فقد أثنى على نشاط الجامعة التي هي “جامعة” بما للكلمة من معنى، معتبرًا أنَّ أبواب هذا الصرح هي مفتوحة دائمًا أمام نسائم المعرفة والوحدة الوطنيّة والتعايش والسلام والأمان، وموصدة أمام الجهل والتفرقة والحروب الهادمة.

بعدها، جال الحضور على معرض الطلّاب الجامع لاختصاصات المعهد الأربعة، الفنون التشكيليّة، الهندسة المعماريّة، الهندسة الداخليّة، الفنون الإعلانيّة والتواصل البصريّ، حيث وقفوا على جماليّة الإبداع المقترن بالعلم الواثق والبحث الجادّ، لينتهي بهم المطاف في “خيمة القهوة العربيّة”، على وقع أنغام الكمان المتردّدة في أرجاء المعهد في عزف حيّ رائع. وكانت نهاية هذا اليوم الافتتاحيّ الأوَّل موسيقيّة بامتياز تمثّلت بمعزوفات خلّابة أسعدت من حضر.

أمَّا اليوم الثاني للاحتفاليّة، فقد بدأ عند العاشرة صباحًا بورشة عمل مع الفنَّانة داليا خضر، بموضوع “The Road To Character: design & Digital Painting”، حضرها عدد من أساتذة الفرع، ومجموعة من الطلّاب المهتمّين بالفنّ الرقميّ. تلاها، عند الثانية من بعد الظهر، ندوة تحت عنوان: “Le bruit dans les batiments” حاضر فيها المهندس بيار جعارة، وكانت بحضور مدير الفرع الرابع الدكتور كمال أبو حمدان، وممثّل الأساتذة في مجلس الجامعة الدكتور وليد ملاعب، ورئيس قسم الهندسة المعماريّة المهندس أسامة الباشا، وعدد من الأساتذة ا والطلّاب. وعند الساعة الخامسة عصرًا كان اللقاء مع “قصص نجاحات”، حيث تحدّث كلّ من الفنَّان سليم عزَّام، والفنّانة داليا خضر، والفنّان مسعود حبيب، وهم من خرّيجي الفرع الرابع لمعهد الفنون الجميلة، عن نجاحاتهم في حياتهم المهنيّة التي وصلت إلى العالميّة، أمام حشد من الأساتذة والطلّاب، وبحضور عميد معهد الفنون الجميلة الدكتور محمَّد حسني الحاج، ومدير الفرع الرابع الدكتور أبو حمدان، ورؤساء الأقسام، وممثّلة الأساتذة في الفرع، المهندسة عبير العطروني التي أدارت اللقاء.

واختُتم اليوم الثاني من “الأبواب المفتوحة” بحفل فنّيّ أحياه الطلّاب الذين أظهروا مواهبهم المميّزة في الغناء والرقص والتقليد والعزف، فتلوّنت السهرة التي امتدّت إلى ما بعد منتصف الليل، وحضرها عميد المعهد ومدير الفرع وحشد من الأساتذة والطلّاب والمدعوّين، بشذاهم الفنّيّ العطر الذي وجد له أصداء لدى بعض الأساتذة الذين شاركوا أيضًا بمواهبهم  الفنيّة الملفتة.

وفي اليوم الثالث والأخير، كان للفرع الرابع أكثر من موعد مع الحلقات الثقافيّة ذات الصلة مع اختصاصات الطلّاب، فكان اللقاء الأوَّل عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، مع ندوة بعنوان: “Scales of intention”، للأستاذ أحمد خُجا، لاقت أصداء استحسان واهتمام لدى الحضور، من أساتذة وطلّاب. ليعود ويتجدّد اللقاء عند الساعة الثانية عشرة والنصف بعد الظهر مع طلّاب قسم الهندسة الداخليّة، وبحضور رئيسة القسم المهندسة غادة صفير جابر وأساتذة القسم، بالإضافة إلى عدد من أساتذة الفرع وطلّاب الأقسام الأخرى، حيث كانت ورشة عمل حملت عنوان “Up cycling workshop”.

أمَّا ختام “الأبواب المفتوحة”، فكان محطّة تاريخيّة تراثيّة وترفيهيّة في آن، إذ توجّه مدير الفرع الرابع الدكتور كمال أبو حمدان، يرافقه عدد كبير من الأساتذة والطلّاب نحو دروب دير القمر التراثيّة في نزهة ميدانيّة، للوقوف على الآثار المختبئة في ظلّ الساحات والكنائس والبيوت التي تروي قصص الأمس الغابر، وتحكي لجيل الشباب تاريخًا لهم فيه إفادة، إن لجهة الثقافة، أو لجهة المعرفة العمرانيّة والبنائيّة في تلك الحقبات التي تمتدّ من عهد الإمارة المعنيّة إلى المتصرّفيّة. وكان الدليل في هذه الرحلة الجميلة كلّ من الأستاذ أنطوان يزبك والدكتور منير عطاالله اللذين أضفيا على النزهة الترفيهيّة الإفادة والمعرفة والجوّ الممتع.

ولم تكن النهاية اعتياديّة في ختام هذا النهار الطويل، إذ استقبلت ساحة الشهيد داني شمعون، وبمؤازرة مشكورة من بلديّة دير القمر، قافلة الأساتذة والطلّاب، حيث كان الموعد مع إعداد “سندويش لبنة وخضرا” بطول حوالي سبعين متراً، فاصطفّت أيادي الأساتذة إلى جانب أيادي الطلّاب ليشكّلوا “أطيب لقمة” عملوا عليها بكلّ محبّة وفرح وأمل، فتناول الجميع، ومن حضر من أهل البلدة والسيَّاح، عصرونيّة مميّزة على أنغام الأغاني التراثيّة التي رافقتها الدبكة، في جوّ عابق بالسعادة والانسجام والتلاقي الحقيقيّ؛ جوّ لا يليق إلَّا بالفرع الرابع لمعهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانيّة.

عن mcg

شاهد أيضاً

فوز معارضة الثانوي في الانتخابات مرهون بفصل النقابي عن الحزبي-السياسي

بوابة التربية- كتب د. *يوسف كلوت: الأساتذة الثانويون المعارضون والحريصون …. ما رأيكم؟ بحسابات الإستقطاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *