أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / اللجنة الفاعلة تبارك بعودة الطلاب إلى المدارس وتسأل عن مصير العقود والحوافز

اللجنة الفاعلة تبارك بعودة الطلاب إلى المدارس وتسأل عن مصير العقود والحوافز

بوابة التربية: باركت اللجنة الفاعلة للاساتذة المتعاقدين في التعليم الاساسي الرسمي، في بيان، عودة الطلاب إلى المدارس، وسألت عن مصير كامل العقد والحوافز، وقالت:

بعدما شهدت المدارس الرسمية اليوم انطلاقة للعام الدراسي بعد شهور من الاقفال، يهم اللجنة الفاعلة الممثلة برئيستها الاستاذة نسرين شاهين ان توضح الآتي:

أولا: بعد اقرار مرسوم بدل النقل للاساتذة المتعاقدين، (غير العادل)، اتخذ القرار بالعودة مع اعطاء مهلة شهر لدفع حقوق المتعاقدين.

وبالفعل فتحت المدارس الرسمية اليوم ابوابها بعد عودة الاساتذة المتعاقدين والمستعان بهم الى صفوفهم.

ثانيا: رغم عودة المتعاقدين الى المدارس، الا ان ٢٠ % منهم لم يعودوا بسبب عدم حصولهم حتى اليوم على ليرة من مستحقاتهم، وبالتالي لا سيولة لديهم لدفع بدل المواصلات.

ثالثا: دخلت المدارس الرسمية مرحلة التعويض للتلاميذ عبر اضافة يوم خامس اسبوعيا، مما يعني ان يحضر المتعاقد خمسة ايام، مقابل ان يُسجل له ثلاثة ايام بدل نقل، في وقت لم يُعرف حتى الآن اي تاريخ لقبض اي من مستحقاته، والجيوب فارغة.

عليه، وتجنبا لاي شرذمة، واي دافع للاساتذة للتغيب في ظل الشح الاقتصادي، تسأل اللجنة الفاعلة الآتي:

اولا: أين سلفة ال ١٨٠$ التي وعد وزير التربية بتحويلها عبر صناديق المدارس، ومتى ستحول؟

ثانيا: أين مستحقات  تكملة العقد الكامل للعام الماضي؟ ولم دُفعت للثانوي ولم تدفع حتى اليوم للاساسي وللمستعان بهم؟

ومتى تدفع مستحقات الفصل الاول لهذا العام وحوافز ال ٩٠$ التي لم تصل منذ بداية العام الدراسي؟

ثالثا: ماذا عن العقد الكامل لهذا العام وعدد الاسابيع التعليمية، وعن كم شهر ستدفع ال ٩٠$ التي رصدها البنك الدولي عن ثمانية اشهر؟

رابعا: في حال اعتماد يوم تعليمي خامس اسبوعيا، هل سيدفع له بدل نقل او ستحسب الايام ليدفع عنها حوافز ٩٠$ او ستكون الخسارة من جيب المتعاقد؟ لان تمديد العام لشهر يعني دفع بدل نقل و٩٠$ بينما الحلول الاخرى ستكون على حساب المتعاقد؟!

ختاما، تبارك اللجنة الفاعلة عودة المتعاقدين وانطلاقة العام الدراسي من جديد، وتنحني امام تضحياتهم للعودة الى الصفوف قبل تحويل ليرة الى مصارفهم. وتضع هذه المعطيات والتساؤلات بين يدي وزارة التربية لايجاد الحلول، لان عدم دفع المستحقات سيؤدي الى تصاعد في عدد الغياب، لان احدا لن يستطيع الاستمرار شهورا دون قبض اي ليرة من مستحقاته.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

نريد العلم جواز  سفر للمستقبل… ولا نريده جواز سفر  لهجرة شباننا

بوابة التربية- كتب الطالب *محمد الوهم: إذا كانت الجهات المانحة لا تعيركم إهتمام وأوروبا ومعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *