أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وانشطة / اللجنة الفاعلة تنتقد بيانات رابطة الأساسي واللجان النقابية: لن نتراجع

اللجنة الفاعلة تنتقد بيانات رابطة الأساسي واللجان النقابية: لن نتراجع

بوابة التربية: شنت  اللجنة الفاعلة للاساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي، هجوماً على ما ورد في البيان الصادر عن اللجان النقابية في التعليم الاساسي، وذلك ظهر اليوم الجمعة الواقع في ٢٩- كانون الثاني-٢٠٢١- والذي حمل خيبة امل  جديدة للأساتذة  المتعاقدين… وجاء في بيان اللجنة:

بعد تضمين موازنة ٢٠٢١  المواد ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧ لانتزاع حقوق الاساتذة والموظفين. وبعد اعلان بعض الروابط  الاضراب التحذيري، أعلنت رابطة التعليم الاساسي الدعوة لانعقاد اجتماع لاتخاذ الموقف المناسب.

علما ان هذا القرار مجحف بحق زملاء لنا في الملاك، واننا كلجنة اساتذة متعاقدين، ملتزمون بالاضراب، لليوم الثالث والعشرين، على التوالي، دفاعا عن انتزاع حقوقنا.

فأقل موقف لحفظ ماء الوجه، هو لم شمل اصحاب الحقوق من متعاقدين وملاك، واتخاذ موقف نقابي كبير باعلان الاضراب حتى تحصيل الحقوق.

ولكن للاسف جاء البيان كما العادة، بالرفض والاستنكرار، والدعوة لدعوات، للمناقشة، ليتخذ الموقف الحاسم في حال أصبحت هذه البنود واقعا قيد التنفيذ.

بناء على  ما تقدم تعلن اللجنة الفاعلة  الآتي:

اولا: رفض البنود ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧،  الواردة في الموازنة، واعتبارها بنودا وقحة ومجحفة، بحق المعلمين.

ثانيا: اعتبار هذه البنود تواطؤا مُدبرا، ومخططا له، لتعزيز التعاقد الوظيفي، وحرمان الاساتذة المتعاقدين من دخول الملاك وفق المكتسبات المنصوص عليها.

ثالثا: تأتي بنود الموازنة تكملة لتعاميم وزارة التربية التي انتقصت ساعات الاساتذة المتعاقدين، ورصد ما توفر من اعتماداتهم، لجيبة وزارة التربية. وجاءت بنود الموازنة تكملة للتوفير، ولكن من جيبة الزملاء في الملاك.

 رابعا: المستهجن، هو موقف رابطة التعليم الاساسي التي اكتفت بالاستنكار أمام هكذا انذار، يهدد كل معلم وناظر ومدير، أفنى عمره في القطاع التربوي… ليطرح السؤال نفسه:

هل تعي الرابطة ان ورود هذه البنود هو مسمار يُطرق في صدر المؤسسات التعليمية؟ !

هل تعي الرابطة ان الاستنكار هو كلام على ورق لا يخيف من تجرأوا على كتابة هذه البنود؟ !

هل تعي الرابطة ان الاضراب بعد اقرار الموازنة، كمن يعول على احياء ميت بعد وفاته؟!

هل تعي الرابطة ان الكوادر التربوية- البالغة حوالي

٣٠% – ملاك ينصتون وفي فمهم ماء، و ٧٠% اساتذة متعاقدين ومستعان بهم، هم منذ ثلاثة وعشرين  يوما، في اضراب لتحصيل الحقوق!

 خامسا: يتضح ان رابطة التعليم الأساسي، لم  تحذ حذو  رابطة التعليم الثانوي،  باعلان الإضراب، لعلمها المسبق انها ستفتح جبهات عليها، لانها لم تعلن الاضراب دفاعا عن انتقاص حقوق الاساتذة المتعاقدين، واليوم تعلم ان اي قرار سيكون جواب المتعاقدين عليه ” حين تمس القرارات بجيوبكم تتخذون المواقف، وحين نموت نحن، تتجاهلون”.

والاصعب في ذلك ان الرابطة اختارت عدم اتخاذ موقف يُذكر دفاعا عن حقوق الملاك، كي لا تُهت بتجاهل حقوق المتعاقدين،

مما يعني ان اصرار الرابطة على اتخاذ موقف المتفرج مستمر، وان الخيار الواضح لها، هو السير بالنفق المظلم ليواجه كل معلم مصيره، ثم يلقى  على الرصيف.

كنا نأمل ان يأتي قرار رابطة الاساسي  كالصاعقة على من تطاولوا على حقوق من علموا هؤلاء الذين يصيغون الموازنات… كنا نأمل ان تكون هذه الموازنة، بمضمونها، فرصة للتلاقي بين الرابطة، وبين عشرين  الف استاذ متعاقد، صنعوا لانفسهم لجانا تطالب بحقوقهم، ولكن يبدو اننا طريقان لا يلتقيان في رؤية الدفاع عن الحقوق.

سادسا: تؤكد اللجنة الفاعلة ان من يتنازل عن حقه، لن يتمسك بحقوق غيره، و الجرح ما بيوجع الا مكانه.

سابعا: خيار الدفاع عن النفس لا رجوع عنه، والتمسك بحق الاساتذة المتعاقدين والمستعان بهم هو مبدأ لا مساومة عليه.

بناء على البنود الواردة أعلاه، تؤكد رئيسة اللجنة الفاعلة الممثلة بالأستاذة نسرين شاهين، الاستمرار بالاضراب المفتوح الى حين احتساب كامل عقود الاساتذة المتعاقدين، بكافة  تسمياتهم.

كما تُحمل وزارة التربية مسؤولية القضاء على ما تبقى من هذا العام الدراسي.

وختم البيان: لن نتنازل اليوم لنكون الضحية الأكبر غدا. فما هكذا يكرم المعلم في لبنان! 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

مخترعان لبنانيان يفوزان بميداليتين ذهبيتين من كندا

بوابة التربية: فاز المخترعان اللبنانيان الدكتور مازن عبدالله والدكتور وائل خليل، المشاركان ضمن وفد الهيئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *