
بوابة التربية- كتب د. مصطفى عبد القادر:
دولة الرئيس نواف سلام منذ شباط الماضي اصدرتم القرار 17المتعلق بطبيعة تفريغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وعند ذلك تأمل هؤلاء المدرسون والأكادميون خيراً بقرار مجلس الوزراء، لكن استجدت معوقات الحرب الإسرائيلية على لبنان واضاعت الأولويات وهذا لا ينكره المتعاقدون وحجم الضغط على الحكومة خاصة وأجهزة الدولة عامة.
دولة الرئيس
لقد استقر الوضع نسبياً منذ أكثر من شهر وقامت الحكومة في جلساتها المتتالية بتعيينات كثيرة علما أن مجلس الوزراء درس أكثر من مرة ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية ووضع الآلية اللازمة لذلك ويبقى اصدار المرسوم الذي يوزع الدفعات إلى أربعة بالاسماء كما تعلمون دولة الرئيس نواف سلام.
لقد وعدت الحكومة أن تنهي المرسوم قبل أيلول المقبل وها هو الشهر يطل علينا دون أن نرى مرسوم توزيع الأسماء كما وعد المتعاقدون في الجامعة اللبنانية.
دولة الرئيس نواف سلام.
إن الأساتذة المتعاقدين هم أبناء هذا الوطن وأنتم أمناء عليهم من خلال توليكم مسؤولية رئاسة مجلس الوزراء، وأنتم القاضي الذي يعرف ويقدر الأمانة ويعمل على تأديتها، وايلول على الأبواب يا دولة الرئيس.
إن الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية لن يدخلوا القاعات يا دولة الرئيس مع انطلاق العام الدراسي كما أكدوا أكثر من مرة في بياناتهم المتلاحقة عبر لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، ولهذا أنهم ينظرون إلى عدالتكم وامانتكم خاصة أن معالي وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي أخبرت لجنة الأساتذة المتعاقدين عبر مستشارها أنها رفعت ملف التفرغ بالأسماء كاملاً لكم دولة الرئيس.
إن الاعتصامات والبيانات مستمرة دولة الرئيس لهؤلاء المظلومين منذ أكثر من عقد كما تعلمون دولتكم وكان أخرها على طريق القصر الجمهوري وسوف تستمر في الأيام المقبلة طالما يتم ترحيل الملف من أسبوع إلى أخر دون أن يرى النور.
دولة الرئيس نواف سلام ينتظر الأساتذة المتعاقدون أن تبادروا إلى حسم هذا الملف بالايجابية في جلسة مجلس الوزراء المقبلة حتى يستقر الوضع الأكاديمي في الجامعة اللبنانية مع إنطلاق العام الدراسي الجديد وتفادي العراقيل أمام تحصيل الطلاب والطالبات لعلومهم من الجامعة الوطنية.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate