
بوابة التربية: صدر عن الجمعية اللبنانية للعلاج بالموسيقى كوسيط L.A.M.T علم وخبر 65 البيان التالي:
لما كان من أساسيات ممارسة العلاج النفسي بالموسيقى كوسيط توفر عدة شروط في الإختصاصي النفساني تؤهله لممارسته على طالب الخدمة.
ومن الملاحظ وجود العديد من منتحلي الصفة الذين يدعون صفة التدريب وصفة التخصص بالعلاج النفسي بواسطة الموسيقى، دون إثبات حصولهم على شهادة بالتخصص به من الجامعات أو مراكز دولية معترف بها في لبنان، ودون الإستحصال القانوني على صفة النفساني العيادي من نقابة النفسانيين في لبنان.
وبما أن رئيسة الجمعية اللبنانية للعلاج بالموسيقى كوسيط الدكتورة حمدة فرحات، تعتبر أول من أدخل هذا العلاج إلى لبنان بعد حصولها على رسالة الدكتوراه من جامعة ليون في فرنسا، بالإضافة إلى شهادات بدراسة الموسيقى من الكونسرفتوار الوطني، وتمارسه كمعالجة به منذ سنوات طويلة، تعلم حق العلم أنه علاجاً له شروطه وله علمه الخاص به وممارسته من غير ذي صفة قد يعرّض طالب الخدمة إلى عدم الإستفادة أو تفاقم وضعه النفسي وصولاً إلى مزيد من الإضطرابات النفسية والنفسجسدية، وهذا من واقع خبرتها الطويلة.
ولما كان قانون إنشاء نقابة للنفسانيين في لبنان رقم 254 جاء في الباب الأول منه المادة الثانية فقرة 1 في تعريف صفة النفساني العيادي على أنه “كل مهني حائز على إذن مزاولة مهنة النفساني العيادي من وزارة الصحة العامة، … وهو خبير في تقييم السلوك والمشاعر وأساليب التفكير، يعمل مع الأشخاص الذين يعانون من صعوبات نفسية، ويقيم الأداء النفسي والعقلي لهؤلاء … وينفذ التدخلات العيادية اللازمة…إلخ”
ولما كانت وسائل التواصل الاجتماعي ومختلف المحطات الإعلامية ينتشر عبرها أشخاص يدّعون الإلمام بالعلاج النفسي بالموسيقى التدريب عليه ودون أن تتوفر فيهم الشروط الأكاديمية والقانونية ويقدمون معلومات خاطئة عن ماهية الإختصاص وحقيقته والتفاصيل الخاصة به، فيصل للمتلقي إعتقاد خاطئ ويظن أن عزف على آلة موسيقية أو الإستماع لمقطوعة موسيقية هادئة للإسترخاء (وقد لا يسترخي بل يزيد اضطرابه) سوف يخرجه من معاناته ويعالج أزمته.
وبما أن المادة 94 من قانون العقوبات تنص على أنه “يمكن منع أي شخص من مزاولة مهنة أو فن أو أي عمل معلق على قبول السلطة أو شهادة..”
ولما كان من أهداف الجمعية اللبنانية للعلاج بالموسيقى كوسيط هو نشر التوعية حول هذا النوع من العلاجات وتدريب النفسانيين أصحاب الإختصاص المنتسبين لنقابة النفسانيين على اصول تطبيقه وتقديم المساعدة لكل مؤسسات وأفراد المجتمع اللبناني كجمعية انسانية متخصصة حاصلة على أذونات وتصريحات من وزارة الصحة العامة ونقابة الأطباء في لبنان ومتمرسة بهذا النوع من العلاجات.
لذلك، وبالإشارة إلى ما ذكر أعلاه، ومن واقع الشعور بالمسؤولية وواجب التوعية المجتمعية وباسم الجمعية المتخصصة بالعلاج بواسطة الموسيقى كوسيط مؤسيسين وأعضاء، يجب على كل فرد طالب خدمة نفسية لجأ لهذا النوع من العلاج أو أقترح عليه، التأكد من التخصص العلمي النفسي والموسيقي لمقدم العلاج، كما يحق لكل ذي مصلحة إتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق من يدعي العلاج النفسي بالموسيقى كوسيط دون أن تتوفر فيه الشروط العلمية الخاصة به والشروط القانونية من انتسابه لنقابة النفسانيين في لبنان كنفساني عيادي أو معالج نفساني عيادي ووفقاً لجميع القوانين المرعية الإجراء.
للبيان حرّر
رئيسة الجمعية اللبنانية للعلاج بالموسيقى كوسيط الدكتورة حمدة عبدالله فرحات
المؤسس العميد الدكتور إيليا فرنسيس
المؤسس الدكتور أنطوان الشرتوني
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate