الأربعاء , سبتمبر 2 2026

جولة جنوبية لوزيرة التربية: رسالتنا إعطاء طلاب الجنوب حقهم بالتعلم

 

 

 

بوابة التربية: قامت وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي بجولة جنوبية اليوم، أستهلتها بزيارة محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو في مكتبه في سرايا صيدا على رأس، ثم انتقلت مع المحافظ ضو والوفد المرافق لتفقد المنطقة التربوية ومسؤولي وحداتها والموظفين وحسن سير العمل  فيها.

وختمت زيارتها التفقدية مخاطبةً الموظفين: “كلنا مع بعضنا سويا في وزارة التربية لدينا رسالة مهمة لهذا المجتمع وعلى أرض هذا الوطن، لذلك كل المجهود الذي تبذلونه هو بهدف دفع هذه الرسالة قدماً ولتأدية دورنا في تقديم كل الخدمات التربوية اللازمة للجيل الجديد”.

وتفقدت المنطقة التربوبة في محافظة النبطية، ثم دوائر المنطقة والتقت الموظفين، وأثنت على جهودهم ومثابرتهم وخاصة في هذه الظروف الصعبة.

وعقدت لقاء مع مدراء الثانويات والمدارس الذين عرضوا امامها للمخاطر والمشاكل التي يواجهونها مع انطلاق العام الدراسي، في ظل الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة واجواء التوتر والقلق التي يعيشها الاهالي والطلاب.

كرامي

وقالت كرامي خلال اللقاء: نريد لأولادنا أن يتعلموا في بيئة آمنة، جسديا، وتربويا، ونفسيا. وسنعمل كل ما بوسعنا في الوزارة، وبكل الإمكانيات والوسائل المتاحة، كي نضمن أن يحصل كل تلميذ على حقه الطبيعي بالتعلّم، مثل أي تلميذ في كل مناطق لبنان. أولادنا هم قضيتنا الأولى والأساسية، ولكل تلميذ الحق بمقعده الدراسي، وهو حق محفوظ ومكفول، أينما وجد. وبصراحة، نحن نعول كثيرا عليكم، على المربين، وعلى المدارس والثانويات والمعاهد والمهنيات، وعلى المؤسسات التربوية، وعلى المجتمع المدني. لأن هذا استحقاق وطني، ولا يمكننا إنجاحه إلا إذا عملنا جميعا مع بعضنا، وتعاونا، وتشاركنا الأفكار، ووجدنا الحلول المناسبة لكل منطقة ولكل مدرسة ولكل تلميذ”.

وقالت: “ان الحفاظ على حق أولادنا بالتعلم شكل من أشكال الصمود والمواجهة والتحدّي، كان يمكن لنا اختيار الطريق الأسهل فنجلس في بيوتنا ولا نذهب الى قرانا ومدننا وبلداتنا، ولا نفتح مدارسنا ولا نعود الى عملنا. لكن ذلك ليس خيارنا ولا خيار ابن الجنوب الذي تعوّد ان يكون شجاعا وصلبا، يواجه، ويصمد، ويضحّي”.

أضافت: “من هنا، وضعت الوزارة خطة لانطلاق العام الدراسي، خطة مرنة، تراعي وضع كل مدرسة وثانوية، وتأخذ بالاعتبار ظروف كل تلميذ. أي أننا لا نريد قرارا واحدا ينطبق على الجميع، بل حلولا تحاكي الواقع وتحفظ حق كل ولد بالتعليم، وتضمن العدالة بين كل الطلاب. وفي هذا الاطار، التقيت مؤخرا، عددا من المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة الواقعة على تماس مباشر مع خط المواجهة. وما لمسته لديهم كان واضحا جدا، هناك إصرار وإرادة وقرار بألا يتوقف التعليم، وأن تعود مدارسنا وثانوياتنا ومعاهدنا ومهنياتنا لتفتح أبوابها، كلما سمحت الظروف، ونعيد الحياة التعليمية لتنبض من جديد”.

وختمت: “نأمل أن يعم الأمن والاستقرار كل لبنان، ويعود كل أهلنا في الجنوب الى مدنهم وقراهم وبلداتهم، ويرجع أولادنا الى مدارسهم، وتدب الحياة من جديد لا في الجنوب فقط، إنما بكل شرايين الوطن”.

 

 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

الأشقر يحذر من التعليم الطبقي

      بوابة التربية: تقرير: نادين خزعل حذر رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ  عماد …