الخميس , يناير 29 2026

لسنا أرقاماً في صناديقكم.. نحنُ الحقُّ الذي لا يقبلُ التقسيط

 

بوابة التربية- كتبت مريم يوسف الصلح*:

 

إلى السادة النواب ورئاسة المجلس.. إن آلاف الأساتذة الذين افترشوا الساحات ليسوا مجرد أرقام في حساباتكم، بل هم نبض الوطن الذي تحاولون خنقه. أنتم لستم أكبر من هذه الحشود، ومسؤوليتكم الوطنية والأخلاقية تلزمكم بإنصاف من هُدرت حقوقهم وسُلبت رواتبهم، لا بالاكتفاء ببيانات اللوم العقيم.

​إلى من يمرون بمواكبهم خلف الأسوار:

مخجلٌ أن يدخل نائبٌ إلى قاعة التشريع دون أن يجرؤ على الوقوف بين المعلمين والموظفين المعتصمين. إن هروبكم من مواجهة أصحاب الحق هو اعتراف صريح بضعف الحجة وفشل الأداء.

​حقنا ليس ورقة انتخابية:

يعي الأساتذه الأحرار لعبتكم السياسية ومحاولات استغلال أوجاعهم مع اقتراب الانتخابات لن تمر. إن فتات الرواتب الذي تحاولون إعادته لضمان أصوات “ضعاف النفوس” هو حقٌ مسلوب لا مِنّة فيه. نحن لا نشكر السارق إذا أعاد جزءاً مما نهبه!

​عن أي عدالة تتحدثون؟

​توقعون القوانين التي تضمن مكافآتكم وتقديماتكم بلمحة عين.

​بينما تبتدعون “تقسيط” كرامة الأستاذ وتحسين عيشه على سنوات طوال.

هذا ليس إصلاحاً، بل هو إمعان في الإذلال، والحق الذي يُقسط هو حقٌ ضائع.

​رسالتنا كتربويين أحرار:

نحن الذين دخلنا الميدان بكفاءتنا، لا بـ “منّة” من زعيم أو وساطة من سياسي، نعلم يميناً أن الحقوق تُنتزع ولا تُستجدى. التعليم رسالة أساسها العدل، والأمانة التربوية تحتم علينا استرداد أجورنا كاملة غير منقوصة.

​لن نرضى بالهوان.. الكرامة أولاً، والعدالة أساس الملك.

​حقوق الأساتذة، كرامة المعلم،  لا للمماطلة،  لاسترداد الحقوق.

*التعليم الثانوي الرسمي

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

روابط التعليم الرسمي تدعو إلى الاعتصام غدا: معركتنا لن تنتهي باقرار الموازنة

    بوابة التربية: نفذت روابط التعليم الرسمي اليوم الاربعاء، اعتصاماً رمزياً أمام مدخل مجلس …