الإثنين , سبتمبر 14 2026

التقدمي كرّم مديرة دار المعلمين في عانوت لبلوغها السن القانونية

 

 

بوابة التربية: نظمت مفوضية التربية في الحزب التقدمي الاشتراكي – وكالة داخلية إقليم الخروب،  احتفالا تكريميا لمديرة دار المعلمين والمعلمات في عانوت – شحيم  المربية غادة حسن إسماعيل، عقيلة الدكتور سليم السيد، لمناسبة بلوغها السن القانونية، وتقديراً لمسيرتها التربوية الحافلة بالعطاء، برعاية عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله، في خلية مسجد خالد بن الوليد في البلدة.

حضر الاحتفال شخصيات سياسية ودينية، ومديري كليات وأساتذة جامعيون، وموظفو دار المعلمين، ومديرو مدارس رسمية وخاصة ومهنية وهيئات تربوية وتعليمية، وأعضاء مجالس بلدية، وممثلون عن الجمعيات والأندية والأحزاب، ومعتمدون ومديرو فروع وأعضاء جهاز الوكالة، وحشد من أبناء عانوت والمنطقة.

بداية النشيد الوطني، ثم كانت كلمة ترحيبية وتقديم من ممثلة مفوضية التربية في وكالة داخلية الإقليم هدية إبراهيم، التي أشارت إلى أن تكريم المربية غادة إسماعيل يشكل مناسبة تختصر سنوات من العطاء والتضحية والإصرار والعمل التربوي البناء.

ترو

وألقى مدير دار المعلمين والمعلمات بالوكالة المربي سعيد ترو كلمة الدار، فأشاد بمسيرة المربية غادة إسماعيل، مؤكداً أنها “أعطت كل ما لديها من أجل تطوير العملية التربوية وتأمين مستلزمات التواصل بين المركز التربوي للبحوث والإنماء والمدارس والهيئات التعليمية في إقليم الخروب”.

إسحق

من جهتها، أثنت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق على الحضور المميز، معتبرة أن ذلك ليس غريباً على أبناء إقليم الخروب الذين يشكلون مدماكاً أساسياً في بناء الدولة.

وقالت: “إن هذا اللقاء يجمع الحاضرين حول قيمة تربوية وإنسانية أساسية، هي التقدير والوفاء لمن أفنت وقتها وجهدها في خدمة التربية، وأسهمت في بناء الإنسان الذي يشكل أساس النهضة التربوية والمجتمعية”.

وأكدت أن “تكريم المربية غادة إسماعيل لا يعبر عن تقدير لشخصها فحسب، بل هو أيضاً تقدير لمسيرة تربوية ولمؤسسة تؤدي دوراً أساسياً في إعداد الكوادر التربوية وتطويرها، ولمفهوم يؤمن به المركز التربوي للبحوث والإنماء، وهو أن الاستثمار الحقيقي في التربية يبدأ دائماً بالاستثمار في الإنسان”.

وتناولت أهمية دور المعلمين والمعلمات التابعة للمركز، التي لا تقتصر مهمتها على تقديم التدريب “بل تشكل فضاءات للتعلم المهني المستمر وتطوير قدرات المعلمين والكوادر التربوية في المدارس، وتعزيز قدرتهم على الاستجابة للتحولات المتسارعة في التربية والمجتمع”.

إسماعيل

وألقى شقيق المكرمة، مختار عانوت السابق محمد حسن إسماعيل، كلمة العائلة، فتناول نشأتها ومسيرتها المهنية والتربوية، بعد نيلها إجازة في الكيمياء، والوظائف التي شغلتها، على المستويين المهني والاجتماعي.

المكرمة

بدورها، رحبت المربية المكرمة غادة إسماعيل بالحضور، مشيرة إلى أنها أمضت 15 عاماً في دار المعلمين والمعلمات، إلى جانب زملاء تعتز بهم لما أبدوه من محبة واهتمام وإخلاص في تسيير الأعمال.

ولفتت إلى سعيها الدائم، بالتعاون مع مكتب الإعداد والتدريب في المركز التربوي للبحوث والإنماء، إلى إشراك دار المعلمين في تنفيذ كل ما من شأنه رفع مستوى التربية والتعليم، ولا سيما التعليم الرسمي في إقليم الخروب.

عبدالله

وكانت كلمة للنائب عبدالله، الذي خاطب المكرمة قائلاً: “أناديك يا غادة باللقب المحبب إليّ، الرفيقة غادة. أنتِ الرفيقة المثالية، وقد واكبتك عن قرب.”

واعتبر عبدالله أن “المناسبة، وإن كانت تكريماً لمربية من أبناء المنطقة، فإنها تحمل أيضاً رسالة تؤكد أن إقليم الخروب، ساحل الشوف، كان وسيبقى أرض العلم والمعرفة والعطاء والانتماء الوطني الكبير، المترفع عن الحساسيات والعصبيات والاصطفافات والانقسامات”.

ولفت الى ان “هذا الانتماء تكرّس بحب الوطن والارتباط بالدولة على مختلف المستويات القضائية والعسكرية والوظيفية”، مشدداً على أن “هذه الرسالة ليست محصورة بالحزب التقدمي الاشتراكي، بل هي انتماء راسخ لدى أبناء الإقليم، يقوم على حب لبنان والتمسك بأرضه ووحدته ومناعته وقوته والعودة جميعاً إلى أحضان الدولة”.

وأكد عبدالله “التمسك بدار المعلمين والمعلمات، قائلاً”: إن العمل سيستمر لحمايتها، ليس فقط لأنها امتياز للمنطقة، بل لأن هناك إيماناً بالتعليم الرسمي، معتبراً أن هذا الإيمان يجب أن يترجم في سياسات الحكومة”.

درع تقديرية

وفي ختام الحفل، قُدّمت درع تقديرية للمربية إسماعيل من مفوضية الإعلام ومن دار المعلمين والمعلمات، كما تخلل المناسبة عرض فيديو تضمن شهادات حية لعدد من زملاء المكرمة وأفراد أسرتها، تناولت مسيرتها المهنية والتربوية والإنسانية.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

ناجحو الثانوي في مجلس الخدمة وجهوا رسالة للرؤساء ذكّروا فيها بقضيتهم

  بوابة التربية: وجهت لجنة الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية في التعليم الثانوي سنة …