الإثنين , أكتوبر 19 2026

طلاب علوم اللبنانية-3 يتضامنون مع أساتذتهم المتعاقدين

 

بوابة التربية: صدر عن طلاب كلية العلوم – الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية، البيان التالي:

«حين يُنصَف الأستاذ، تُصان الجامعة؛ وحين تُصان الجامعة، يُصان مستقبل الوطن»

ليس هذا البيان مجرّد إعلان تضامن، ولا كلماتٍ عابرة تُقال في موسم المطالبات ثم تطويها الأيام؛ إنّه موقفٌ طلابيّ وحقوقيّ وأخلاقيّ، نعلن فيه أنّ كرامة الأستاذ ليست شأنًا مهنيًّا معزولًا، بل هي جزءٌ لا يتجزّأ من كرامة الجامعة، وأنّ استقرار الأستاذ ليس مطلبًا يخصّه وحده، بل ركيزةٌ من ركائز حقّ الطالب في التعليم، وحقّ المجتمع في المعرفة، وحقّ الوطن في ألّا يُترك مستقبله رهينة الإهمال.

وانطلاقًا من مبادئ الدستور اللبناني، ولا سيّما المواد 7 و10 و13 المتعلّقة بالمساواة وحرية التعليم وحرية التعبير ضمن القانون، ومن قانون تنظيم الجامعة اللبنانية رقم 75/1967، نطالب بمعالجة عادلة وشفافة لملفّ الأساتذة المتعاقدين، ومتابعة حقوقهم ومستحقاتهم وفق القوانين والأنظمة النافذة، بعيدًا عن التأجيل والغموض.

إلى الجهات المعنية، نقول: إنّ الجامعة لا تُصان بالشعارات، بل بقراراتٍ عادلة؛ ولا تنهض بتضحيات أهلها وحدها، بل بإنصافهم أيضًا.

نحن، طلاب كلية العلوم – الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية، نقف إلى جانب أساتذتنا المتعاقدين، لا من موقع الشفقة، بل من موقع الشراكة في الحقّ والمسؤولية. فنحن نعرف أنّ وراء كلّ محاضرةٍ علمية جهدًا، ووراء كلّ تجربةٍ مخبرية معرفةً، ووراء كلّ طالبٍ يحلم بمستقبلٍ أفضل أستاذًا يساهم في بناء هذا المستقبل. ومن غير المقبول أخلاقيًّا أن نطالب الأستاذ بالعطاء المستمرّ، فيما تبقى قضاياه المعيشية والمهنية معلّقة، أو أن نطالبه بأن يبني الاستقرار العلمي لأجيالنا في ظلّ غياب الاستقرار الذي يحتاج إليه هو أيضًا.

وختم البيان: عاشت الجامعة اللبنانية منارةً للعلم والمعرفة، وصان الله رسالتها بأهلها، وجعل العدالة أساس قوتها، لا وعدًا مؤجّلًا في أدراج القرارات.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

صدور العدد 34 من مجلة القرار للبحوث العلمية المُحكّمة  

      بوابة التربية: صدر العدد الجديد “لمجلة القرار للبحوث العلمية المُحكّمة” ElQarar Journal …