التصنيفات
جامعات ومدارس رأي

تعاون الوزارة والإدارة والأساتذة والتلامذة ينقذ الدراسة

بوابة التربية- كتب د.مصطفى عبد القادر:

فشلت الحكومة في الامتحان الذي وضعت أمامه في ظل هذه الظروف الاستثنائية من غياب رئيس للجمهورية إضافة إلى أنها غير أصيلة  بعد إنتخابات نيابية وتصريف الأعمال.

في الأيام الآتية  سيعود مئات الألوف من أساتذة ومعلمين وطلاب وتلامذة إلى الثانويات والمدارس الرسمية، والهم الوحيد أمام الجميع هو الدراسة وطرق تعجيل التحصيل العلمي والمعرفي للطلاب، وهذا لا يتحقق إلا بتعاون الجميع من وزارة وإدارة ومدرسين وطلاب وتلامذة وأهل لإنقاذ الدراسة في الثانويات والمدارس الرسمية.

يجب أن يعمل جميع مكونات العملية التربوية والتعليمية على إنهاء البرامج المقررة أو المعدلة بما يتناسب مع أيام التدريس حتى أخر حزيران، وأن تسعى كل أركان الدولة لإعادة بناء التعليم الرسمي في لبنان على أسس سليمة تضمن سيره طوال العام الدراسي بدون عوائق وعقبات.

معظم الأساتذة والمعلمين لم يكونوا راضين لتقديمات مجلس الوزراء واعتبروا ذلك ذر رماد في العيون أو ضحك على ذقون المدرسين وأن الوعود عبارة عن عطايا زائلة مع الوقت وخاصة في الأعطال القصيرة والطويلة والعطلة الصيفيّة، لذا قد يجد وزير التربية صعوبة إقناع الروابط بقبول مقرارات مجلس الوزراء.

من المفروض أن تكون أسابيع التعطيل القسري درساً مهما يؤخذ بالاعتبار في المستقبل عند المسؤولين ،وحتى لا تتكرر الإضرابات والتظاهرات والاعتصامات التي رافقت أيام التوقف عن التدريس في الثانويات والمدارس الرسمية.

ان الحل الوحيد الذي يضمن عودة الطلاب هو تأمين العيش الكريم لأفراد الهيئة التعليمية.

التصنيفات
جامعات ومدارس رأي

لنزلزل عروش من ضرب التعليم الرسمي وكرامة وعنفوان الأساتذة

بوابة التربية- كتب الأستاذ ياسين المرعب:

طالعنا صباح اليوم  فرمان وزارة التربية والتعليم العالي يدعو فيه الوزير المدارس الرسمية والخاصة للاقفال ايام الثلاثاء والأربعاء تفاديا للعاصفة وذلك قبل جلسة مجلس الوزراء فاستبشرنا من هذا الفرمان خيرا يعول عليه بان معاليه عاقد العزم هو وزملائه على اعطاء الجز اليسير الذي طالب فيه الأساتذة والمعلمون من حقوق خلال جلسة مجلس الوزراء الذي كما تداعوا لها انها مخصصة لانقاذ العام الدراسي المتوقف فيه التعليم قصرا بسبب إضراب الأساتذة والمعلمين في كافة مدارس التعليم الرسمي في لبنان، وان الوزير مؤمن برسالتنا التربوية ويعي وبشكل دقيق انه اذا ما أقرت هذه المطالب البسيطة اننا لن نتوانى ولا لحظة واحدة في العودة المباشرة للتعليم لاننا لسنا دعاة تعطيل وانما دعاة حقوق وتحسبا لاننا سوف نفتح مدارسنا اماما التلامذة وحرصا منه على سلامة الأساتذة والتلاميذ اصدر هذا الفرمان لانه سوف يسعى وبكل جهد الى إقرار مطالبنا مع بقية زملائه اصحاب المعالي وبمباركة دولة رئيس الحكومة.

وللاسف لم تمض الا بضع ساعات ودقائق معدودات الا ويفاجئنا هو وزملائه ودولته الحريصون على انقاذ العام الدراسي بانه لم ينقذوا الا البنود التي تخدم املاءات معلميهم بالبنك الدولي التي تسعى الى تطيير الملاك في الوظيفة العامة وفرض بدعة التعاقد الوظيفي التي تحرم الموظف من كل الضمانات الإجتماعية والصحية والإنسانية له ولعائلته.

والاكثر خزيا ان يطالعنا الوزير بخاطبه المملوء بالثقة انه فرض اقرار كل حقوق الأساتذة والمعلمين التي طلبها في جلسة مجلس الوزراء ونسي كل المطالب التي تضمنتها توصيات الروابط والاستاذة التي حمل بها الى مجلس الوزراء وكانه هو وما انجزه في واد ومطالبنا في وادي اخرى، بما يدل على ان هذه الطبقة السياسية قد ماتت عندها كل حواس المسؤولية وباتت لا تسمع اوجاعنا على حد  المثل القائل “لقد أسمعت لو ناديت حيـًا ولكن لا حياة لمـن تنادي” وحتى ان وقع زلازل الارض لم تيقظ ضمائرهم ليعتبروا ويعطوا اصحاب الحقوق حقوقهم ولكن اذا زلزال الأرض لم يوقظكم من غفلتكم فانتظروا زلازل رب البرايا الذي سوف تحركها دعواة المظلومين عليكم من اساتذة ومربون ومعلمون وادارريون  وتلامذة واهل

فلنتوحد جميعا بالدعاء عليهم ولتزلزل دعواتنا عروشهم اللهم انتقم من كل من اوصلنا الى هذه الحال من سياسيين ومسؤولين وتجار ومضاربين  فاسدين و كل من تآمر معهم على ضرب التعليم الرسمي وكرامة وعنفوان الأساتذة والمعلمين خدمة لاملائات البنك الدولي ومؤسسات التعليم الخاصة.

التصنيفات
جامعات ومدارس رأي

الإضراب مستمر يا أصحاب المعالي

بوابة التربية- كتب د.مصطفى عبد القادر:

لم تكن قرارات مجلس الوزراء اليوم بالمستوى المطلوب أو المرغوب للأساتذة والمعلمين في التعليم الرسمي نظراً لضعف التقديمات التي أقرتها الحكومة لجهة تأمين بدل النقل أو تحديد سعر صيرفة للمدرسين خاصة وكل موظفي القطاع العام .

بدل إنتاجية الذي أقره الوزراء لم يكن مطلب الهيئة التعليمية في المدارس الرسمية ،لأن أيام التعطيل في التعليم تخفض من القيمة الإجمالية لبدلات الإنتاجية إضافة إلى تعطيل شهر الصيف ،أي أن عدد أيام الإنتاجية سيكون خلال السنة الدراسية إذا كانت طبيعية وكاملة لا يتجاوز ثلث أيام السنة 365يوما .

لقد وضع البند الأساسي بالنسبة لتقديمات المعلمين في الترتيب الثامن  والأخير  ضمن شؤون تربوية في جلسة الحكومة وكان المفروض أن يكون أول بند، لقد عمل الوزراء على تمرير معظم البنود التربوية الأخرى والبند الثامن الذي كان الإضراب من أجله تم طمسه وتشذيبه وتعديله بما لا يتناسب مع رغبات المدرسين .

إن روابط التعليم الرسمي مدعوة لأخذ مقرارات مجلس الوزراء  ودراستها وأخذ القرار المناسب بعد العودة إلى الجمعيات العمومية للإنعقاد كي تكون مسؤولية العودة إلى التدريس محصنة بقرارات الأساتذة، الذين أغتاظ غالبيتهم من قرارات مجلس الوزراء حسب وسائل التواصل التربوي .

أن معركة تحصيل الحقوق وتحسينها وتحصينها لم تكتمل بعد وسيتخلل الفترة المقبلة الكثير من الاعتصامات والتظاهرات والاضرابات عنوانها تحسين معيشة وإستشفاء الأساتذة والمعلمين.

التصنيفات
جامعات ومدارس رأي

نداء إلى الوزراء: العام الدراسي أمانة  بأعناقكم

بوابة التربية- كتب  د.مصطفى عبد القادر:

يأمل غالبية الأساتذة والمعلمين أن ينتج عن جلسة مجلس الوزراء غدا (الأثنين 6 شباط 2023) قرارات مهمة تعالج التحديات والصعوبات التي تواجه العام الدراسي وخاصة لجهة تأمين مداخيل للأساتذة والمعلمين يتغلبون فيها على العقبات المادية التي يمرون فيها في ظل الوضع الإقتصادي غير المستقر وتغيير أسعار السلع والخدمات بين اللحظة والأخرى نظراً لتقلبات أسعار صرف العملات وخاصة الدولار الأميركي .

غدا يوم مفصلي ينتظر التربية والتعليم في لبنان  إما أن تتحقق مطالب المدرسين ليعودوا إلى ثانوياتهم ومدارسهم ومعهم الطلاب والتلامذة وإلا نحن أمام المجهول، وموجة مستمرة من الإضرابات والتظاهرات والاعتصامات قد تنهي العام الدراسي بلا دراسة وتحصيل علمي.

يدرك الوزراء أن موافقتهم وسعيهم إلى تأمين مطالب الأساتذة والمعلمين يوفر سنة دراسية منتظمة لأننا لا زلنا قادرين على توفير المتطلبات الأساسية للتحصيل العلمي للمتعلمين. وإن التعطيل القسري كان يحصل في سنوات ماضية شديدة البرودة أو لأسباب أخرى ،لذا يا أصحاب المعالي قوموا بواجبكم ولاقوا الأساتذة والمعلمين بتقديماتكم لأن العام الدراسي أمانة بأعناقكم، ولن يقصر المدرسون في الالتحاق بالمؤسسسات التعليمية من صباح يوم الثلاثاء.

التصنيفات
اخبار وانشطة رأي

التعليم الرسمي بين مطرقة المنظمات الدولية وتقصير السلطة التنفيذية

بوابة التربية- كتب   د.مصطفى عبد القادر:

منذ سبعة أسابيع والتعليم الرسمي متوقف في لبنان  والطلاب والتلاميذ محرمون من متابعة الدراسة لأن السلطة متغاضية عن حقوق الأساتذة والمعلمين في العيش الكريم ،وبعض المسؤولين الكبار لا يجد وقتا من أجل متابعة شؤونهم وشجونهم واللافت في الأمر أنه يجد متسعا من الوقت لمتابعة بعض القضايا التي تقل أهمية بكثير من التربية والتعليم.

حاولت السلطة مراراً وتكراراً أن تلزم الإهتمام بالتعليم إلى المنظمات الدولية ولطفا يقال الدول أوالمنظمات المانحة، السؤال هو هل هذه الدول والمنظمات تقدم المعونات كرمى لعيون طلابنا وابنائنا وأجيالنا المقبلة، أم من اجل أهدافها ومخططاتها التي تهدف إلى النيل من مستوى التحصيل العلمي والدراسي لأولادنا، والدليل الآن أننا ننتظر الدول المانحة حتى يحن قلبها على أساتذتنا ومعلمينا وتلاميذتنا  ولن تستطيع هذه الجهات المتبرعة أن تحل محل الدولة.

من يتعود على الشحادة واستجداء الاخرين لن تقوم له قائمة وهذا حال سلطتنا التي استقالت من مسؤولياتها التربوية والتعليمية وغيرها .

ان الدولة بكل أركانها وخاصة مجلس الوزراء الذي سينعقد يوم الأثنين مطالبين أن يأخذوا بجدية مطالب الأساتذة والمعلمين في الجامعة اللبنانية والثانويات والمعاهد والمدارس الرسمية وتعمل إلى تلبيتها على وجه السرعة ولا تتركهم متسولين أمام الدول المتبرعة والجهات المانحة ،حتى يستقر جميع الذين يشتغلون بالتربية والتعليم سواء أكانوا أساتذة أو طلابا وتلامذة.

التصنيفات
اخبار وانشطة رأي

على المكاتب التربوية التدخل بإيجابية لصالح حقوق الأساتذة

بوابة التربية- كتب د. مصطفى عبد القادر:

المشكلة عند بعض  الأساتذة أنهم اعتبروا ان رئيسة رابطة التعليم الثانوي الرسمي المستقيلة، هي التي تجاهلت حقوقهم أو هضمت حقهم ولهذا ذهبوا إلى النيل منها باساليب شتى من التجريح وغيرها من العبارات غير اللائقة بحق اي أستاذ ، علما ان الذي قتل القيمة الشرائية للرواتب والاجور هي السلطة الفاسدة التي نهبت البلاد والعباد، وليست ملوك محرز أو أي من أعضاء الهيئة الإدارية لرابطة التعليم الثانوي.

لقد أصيبت الرابطة منذ انطلاقها بتصدعات عديدة وخلافات بين أعضائها وكان متوقعا ان تتفكك في إحدى مفارق الطرق المفصلية للمطالبة بحقوق الأساتذة وخاصة عندما دخلت مكاتب الأحزاب التربوية على خط التدخل في الضغط على الأساتذة من اجل العودة إلى التعليم بعد عطلة الميلاد ورأس السنة ولو بلا اية حوافز أو غير ذلك، نظراً لارتباط تلك المكاتب بتمثيلها السياسي .

ان المشكلة الاساسية تكمن في سعي بعض الجهات الحزبية للهيمنة على رابطة التعليم الثانوي، وعملية التزاوج التي حصلت ليلة انتخاب الهيئة الإدارية في وقت متأخر من الليل لم يكن المأذون صاحيا الا لمصالح مكاتب الأحزاب التربوية .

لذا الحل الآن ابعدوا التدخل السلبي لمكاتب الأحزاب التربوية عن العملية النقابية ويجب تعزيز الجانب الإيجابي للتدخل من اجل مصلحة الأساتذة وحقوقهم ودعم قدرتهم على الثبات في إعطاء عملهم التربوي الإهتمام الأول لتبقى التربية والتعليم للأجيال الصاعدة أهم انجاز لهم.

 

التصنيفات
جامعات ومدارس رأي

هل بات المعلم مادة للتنمر؟

بوابة التربية- كتبت *الهام فرج:

من رسم بالأمس ذلك الرسم الكاريكاتوري ونشره في جريدة الجمهورية مُستهزِئاً براتب المعلم، إذا فكرنا بحسن نيّة، فهو كان يقصد تجسيد الحالة المُزرية لراتب من علّمه حرفاً حتى يُحسن التعبير رسماً.

ولكننا سوف نسيء الظن به عندما نلحظُ في رسمه التهكّم على حال معلّمه، فهل كان تلميذاً تافهاً كي يسخر بهذه الطريقة وكي يرسم رسماً مُهيناً ومُذلاً لمن درّبه على الإمساك بقلمه وبريشته؟!…

إنها أمة تعيسة تلك التي تصبح فيها الثقافة هي ثقافة المهانة والتهكّم وعلى الأخص بمعلميها، وعدم إنصافهم والنيل من كرامتهم وتهميش حقوقهم الوظيفية والإنسانية، وتجعل منهم مدعاة للسخرية والإستهزاء في وسائل الإعلام، بدلاً من إنصافهم والإعتراف بدورهم الرائد تربوياً وإجتماعياً وإنسانياً، بحيث تعمل على تحقيرهم وإذلالهم.

إننا في زمن انحدار القيَم، وأصبحنا نفتقد الولاء للمدرسة وللقيم الإجتماعية والأُسرية والوطنية، فيتمّ تهميش صورة المعلم الحكيم والقدوة والرمز، وبدلاً من أن يحلم الطالب اليوم بأن يصبح معلماً أصبح همه ان يجد مهنة يجمع منها أكبر قدر من المال والشهرة والسلطة.

لم تعد كرامة المعلم مُصانة كالسابق، ما ساهم بالتجرؤ على رمزيته كقدوة وكمثالٍ يُحتذى، الأمر الذي يُعرّضه للجحود والإستخفاف بشخصه وبمكانته، ويجعله مادةً للتندّر والتنمّر، خاصةً بعدما اضطُّر الكثير من المعلمين والأساتذة إلى القيام بأعمال أخرى إضافية لتوفير سُبُل العيش الكريم ولو بالحدِّ الأدنى لعائلاتهم وذويهم.

إنها من مُفرزات المنظومة الإجتماعية المُستجِدّة في بلادنا، والتي تتحملّ مسؤوليتها جميع مكوّنات الدولة والمجتمع.

*مديرة ثانوية البازورية الرسمية

التصنيفات
جامعات ومدارس رأي

بدل الانتاجية والحوافز مرفوضة لأن الاساتذة والمعلمين ليسوا بحاجة لتقييم انتاجيتهم

بوابة التربية- كتب د. منصور العنز:

اولاً: الحمدلله على نعمة الاقفال وإلّا كان صراخ المدارس وصل الى قبرص بهذا البرد القارس حيث لا اموال ولا تدفئة ولا محروقات….

ثانياً: علينا ان نقيم صلاة الاستسقاء لتنزل الاموال  على صناديق المدارس ومجالس الاهل لتسديد مستحقاتها  المتراكمة بذمة الدولة والجهات المانحة منذ سنوات، لكي تتمكن المدارس من تامين مستلزماتها، لا سيما بظل اقرار زيادة اجور الخدم والمكننة (في المدارس الرسمية)؛ وهي من حقهم، على حساب تلك الصناديق الخاوية…

ثالثاً: اجاد الله كل زميل لا يزال قادراً على مقابلة المسؤولين والتقاط الصور معهم وقد اشبعونا تأييداً ودعماً للحقوق ولم نرَ شيئا…

رابعاً: الموقف سلاح بايدينا اذا اجدنا توقيته وتوجيهه سيسارعون للتفاوض معنا وايجاد الحلول اما اذا استمرينا باستجدائهم والوقوف على أبوابهم سيتساهلون بحقوقنا ولن يهتموا لامرنا…

خامساً : اقرار القبض على سعر الدولار الجمركي (١٥٠٠٠ل) المعتمد رسمياً وهو حق قانوني لنا اسوةً بالقضاة مع بدل نقل عادل يساوي ثمن ثلث تنكة بنزين عن كل يوم عمل….

سادساً: الغاء بدعة تسمية بدل انتاجية وحوافز، وهي مرفوضة رفضاً قاطعاً لان الاساتذة والمعلمين ليسوا بحاجة لتقييم انتاجيتهم، وهم لا يستجدون حوافزاً من احد…

سابعاً: استبدال تسمية المستعان بهم بمتعاقدين والعمل على انصافهم وتثبيتهم بكافة المسميات لانه لا يوجد تحت نور الشمس هكذا بدعة حيث ميّز القانون بين الموظفين الدائمين والمتعاقدين فقط…

ثامناً: تغطية نفقات تعليم النازحين مباشرةً من الجهات المانحة كاملةً اسوةً بالدول المجاورة  (الاردن وتركيا..) كي لا تُستنزف صناديق المدارس على تعليم غير اللبنانيين، وهي واجبات عليهم وحقوق لنا وليست منّةً منهم علينا…

تاسعاً: القبض الشهري لكل من يعمل في القطاع التربوي ليتمكن المتعاقدون بكل مسمياتهم من الاستمرار على قيد الحياة….

عاشراً: اعتبار الوزارة بكامل عدتها وعديدها بحالة استنفار الى جانب الاساتذة والمعلمين للوفاء مع الوجوه التربوية التي تستحق منهم الوفاء اذا كانوا من اهل الوفاء….

التصنيفات
جامعات ومدارس رأي

كاريكاتور الجمهورية لم يأت من فراغ

بوابة التربية-  كتب  د.مصطفى عبد القادر:

ينبع دافع راسم الكاريكاتور من أن المدرسين اليوم يعملون بكل جهدهم ولا يحصلون على بدل أتعاب يوازي ما يقدمونه للعملية التربوية والتعليمية بكل أشكالها وهذا الشعور يتمركز عند قطاعات كبيرة من المواطنين الذين يشعر بعضهم بالأساتذة والمعلمين والبعض الأخر يصل به الأمر إلى الاستهزاء بهم والتنكيت عليهم ووضعهم  موضع السخرية كراسم الكاريكاتور على الرغم من الرسالة النبيلة التي يحملها المدرسون .

لم تعد قضية التقليل من شأن المعلم تعتبر من الكبائر لأن المساهم الأول في هذا الإنحدار ،السلطة المتغاضية عن حقوقهم التي لم تضمن لهم العيش بحرية وكرامة واحترام ضمن مجتمعهم الذي يمارسون فيه مهنتهم .

لا يستطيع المرء أن يحمل الصحيفة بمجملها الخطأ المرتكب لأنه فعل فرد ولكن يؤخذ على الإدارة تمرير هذه الجريمة بحق الأساتذة والمعلمين وكل من مارس التدريس ،وربما الأمر مر دون إنتباه لمعانيه التي ستليه كما حدث من أسابيع في سكاتش التي تناول المرأة الجنوبية المقاومة.

الشاعر يقول كاد المعلم أن يكون رسولاً لذا على الذين يتعاملون أو يخاطبون أو يكتبون أو يرسمون، أن يعلموا أنهم أمام رسل أو قديسين.

التصنيفات
جامعات ومدارس رأي

وزير التربية يضع أصبعه على جرح التعليم الرسمي

بوابة التربية- كتب د.مصطفى عبد القادر:

صدق القاضي الدكتور عباس الحلبي بإعتباره أن التربية والتعليم للأجيال الصاعدة أهم من الكهرباء لا بل أكثر يا معالي الوزير أن التحصيل الدراسي أهم من الماء والكلأ، وكان يجب أن لا تصل الأمور إلى هذا الوضع الصعب الذي عطل العام الدراسي وحرم مئات الألوف من الطلاب والتلاميذ الذهاب إلى مدارسهم وثانوياتهم ،وكان الأولى أن تتم المعالجة منذ اليوم الأول من إلتحاق الأساتذة والمعلمين بمراكزهم التعليمية وإنطلاق الأعمال الصفية حتى تستقر الحالة التربوية والتعليمية بشكلها الطبيعي .

معالي الوزير يقدر غالبية الأساتذة والمعلمين حرصكم على العام الدراسي، لكن وضعهم لم يعد يحتمل وأنت أدرى بحالهم وقد عبرت عن ذلك في عدة محطات ووسائل إعلامية وصحفية وهم يعرفون جيدا مقدار سعيكم لعقد جلسة لمجلس الوزراء تدرس الملف التربوي وتلبي معظم مطالب الأساتذة والمعلمين في الجامعة اللبنانية والثانويات والمعاهد والمدارس الرسمية وهم يقدرون جهودكم على أمل أن يواكبكم غالبية الوزراء ورئيس الحكومة في سعيكم من أجل عودة الطلاب الى مقاعد الدراسة.

الأمل الآن خلال الجلسة الحكومية المرتقبة إعادة القدرة الشرائية لرواتب الأساتذة والمعلمين عبر تحديد سعر صيرفة خاص فيهم لتحسين الوضع المعيشي لأسرهم بالحد الأدنى، وتأمين بدل نقل بكلفة الإنتقال نظراً لغلاء البنزين وتأمين بدلات إستشفاء وطبابة حتى يتم إيقاف بهدلة المدرسين أمام العيادات والمستشفيات والمراكز الطبية .