الأحد , فبراير 1 2026

سليمان يرد على مقالة يعقوب حول رسائل الماجستير: نقدية رصينة

 

 

بوابة التربية- بروكسيل: كتب د. مصطفى سليمان*:

من: د. مصطفى سليمان، الى د. عدنان يعقوب المحترم.

حول مقالتكم الجريئة: “رسائل الماجستير بين التقدير الاكاديمي وجودة البحث العلمي”.

تحية طيبة وبعد

فقد استمتعت بمقالتكم النقدية الرصينة.

وبلطف اشارتكم الى ارتفاع “التقدير الاكاديمي وجودة البحث العلمي” المنخفض!

وهذه شجاعة نفتقدها كثيرا.

وقد تابعت افكاركم القوية المترابطة حول المنهجية وكيف عرضت المراحل المتعارف عليها.. ثم ركزت على المراحل الجادة، غير الايديولوجية، باسقاطك قطب الرحى في الابحاث المتداولة والموروثة من المدرسة الاستعمارية، الفرنسية الالمانية ثم الاميركية وربيباتها، فتركت الفرضية تُنسى، وركزت بحق على الاشكالية القوية.

وهذا بيت القصيد في قوة المنهجية الحديثة حيث ان الفرضية تجر الباحث الى اجوبة مغلقة ومقيدة ومسبقة! والاشكالية تفرض اسئلة مفتوحة واجوبة حرة مفتوحة ومتعددة..

ان هذا التناقض بين الاشكالية والفرضية، وبين المدرسة التحررية والمدارس التبعية قائم لا يغيب ولكنه يخبو ويتجدد، يظهر بلطف هنا ويظهر بعنف هناك حتى يقال: “بدنا نلغي الاحصاء من الجامعة” كرد على رفض الفرضية واطلاق الاشكالية في الاسئلة واستمارات البحث الاحصائي في مختلف الابحاث والميادين..

كما ان عدم التفاتك صراحة الى المسؤولية المزدوجة في هذه الظاهرة، مسؤولية الاساتذة المشرفين، ومسؤولية الادارة الاكاديمية! قد فتح باب النقد الجدي..

فعندما يرتفع التقدير الى “جيد جدا” وينخفض المستوى الى فارغ جدا! يجب التفتيش عن مستوى المشرفين ومن يعينهم وكيف ولماذا؟

وكذلك عن مستوى الادارة وتوجهاتها نحو الابداع او الانحطاط؟ وكذلك عن المستوى العلمي الحقيقي للاستاذ المشرف والادارة الاكاديمية، من اول السلم الى اعلاه، ومستواهم الاخلاقي والوطني والانساني؟!

اذ بهذا يصبح من غير المفاجيء للعقلاء ان تنكشف الفضائح في تزوير العلامات، لانجاح البعض واسقاط البعض، ومنح الشهادات في عدة جامعات وآخرها في جامعتنا الام..

ولعل الامور ستتفاقم!

مجددا اقدر رصانتك ورصانة “بوابة التربية” واتمنى لكم المزيد من التقدم والابداع.

*استاذ متقاعد

 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

اجتماع المنظمة العربية للتربية في بيروت ناقش وضعها التنظيمي والنقابي والمالي

    بوابة التربية:  عقد مجلس أمناء المنظمة العربية للتربية اجتماعه الأول ضمن الانعقاد الثالث، …