الإثنين , مايو 4 2026

متعاقدو المهني: إمّا إنصافٌ الآن… أو مواجهة مفتوحة

 

 

 

بوابة التربية: أطلق الاتحاد التنسيقي لمتعاقدي التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان، صرخة إلى المسؤولين، عن حقوق المتعاقدين ومستحقاتهم، معلناً أن لا امتحانات رسميّة بعد اليوم من دون إنصاف، ولا مراقبة، لا تصحيح. وأعطى مهلة أخيرة حتى نهاية شهر أيار لدفع كامل المستحقات، دون اقتطاع أو تلاعب. وقال في بيان:

يا معالي وزيرة التربية، يا دولة رئيس الحكومة، يا من تتولّون إدارة هذا البلد.
نقولها اليوم بلا مواربة: لقد نفد الصّبر، وبلغ الظّلم حدًّا لم يعد يُحتمل

نحن الأساتذة المتعاقدون في التّعليم المهني، لسنا أرقامًا في جداول مُهملة، ولا عبئًا على دولتكم. نحن من نُخرّج الكفاءات، ونبني العمود الفقري للاقتصاد، ونُبقي هذا الوطن واقفًا رغم كل الانهيارات. ومع ذلك، نُعامَل وكأننا خارج الحساب!!!

صبرنا طويلًا. جُعنا بصمت. تحمّلنا ما لا يُحتمل. علّمنا في أصعب الظّروف، فيما رواتبنا مُحتجزة، وحقوقنا مسلوبة، وكرامتنا تُداس يوميًا. أساتذةٌ بين الصّفوف نهارًا، ومكسورو الخاطر ليلًا، عاجزون عن تأمين أبسط مقوّمات العيش الكريم لأطفالهم.

أيّ دولة هذه التي تُهين معلّميها؟ أيّ مسؤول هذا الذي ينام وحقوق آلاف العائلات معلّقة؟

لقد جازيتم صبرنا بالتّسويف، وتضحياتنا بالإهمال، وكرامتنا بالتّجاهل المتعمّد.

مستحقّاتنا مُحتجزة منذ أشهر، وبدلاتنا تُدفع وكأنها صدقة لا حق، ووعودكم؟ مجرّد كلام يتبخّر عند أول استحقاق.

نسألكم اليوم، لا همسًا بل صرخةً يسمعها الشارع كله:

أين أموالنا؟ أين حقوقنا؟ أين التزاماتكم؟

  1. أين مستحقات أشهر شباط وآذار ونيسان؟
  2. أين المنحة الاجتماعية التي وعدتم بها مراراً وتكراراً على المنابر الإعلامية؟
  3. ‏أين زيادة أجر الساعة التي أُقرت للجميع واستُثني منها القطاع المهني؟
  4. أين زيادة بدل النقل بما يتماشى مع الغلاء الفاحش في سعر ‏صفيحة البنزين؟
  5. ونذكّركم ببشاعة كذبكم حين مُنحنا بدلات المراقبة والتّصحيح في الامتحانات الرسميّة وفق التعرفة ‏القديمة، حين تم تهديد الأساتذة وغصبهم على المراقبة والتّصحيح ووعدهم ببدل مقبول من الدولار، فكانت النتيجة أن الأستاذ دفع من جيبه أجور النقل أكثر مما قبض.
  6. ونؤكّد على خبثكم بالخطابات النيابيّة الشعبويّة بوعدنا بأن القبض سيكون شهرياً، ولم ‏يتحقق شيء‎.‎

لن نقبل بعد اليوم بسياسة الإذلال. لن نقبل أن نُعامَل كمواطنين من درجة ثانية. لن نقبل أن يُطلب منا العطاء فيما نحن محرومون من أبسط حقوقنا.

كما نطالب المعنيين كافة بالمباشرة الفورية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لكي نقبض في موعد أقصاه نهاية شهر أيار ‏الحالي كامل مستحقاتنا المتراكمة وإقرار العقد الكامل في الهيئة العامة لمجلس النواب بأقصى سرعة‎.‎

وعليه، نُعلن بوضوح لا رجعة فيه:

أولًا:   لا امتحانات رسميّة بعد اليوم دون إنصافنا. لا مراقبة، لا تصحيح. فليتحمّل كل مسؤول تبعات هذا القرار.

ثانيًا:  مهلة أخيرة حتى نهاية شهر أيار لدفع كامل المستحقات، دون اقتطاع أو تلاعب.

ثالثًا:   نحمّل كل من يعرقل التّعليم عن بُعد مسؤوليّة مباشرة في تجويعنا وتجويع عائلاتنا. لن نصمت بعد الآن.

نقولها بوضوح: كرامتنا ليست مادّة للتفاوض، وحقوقنا ليست منّة من أحد. نحن أصحاب حق، وصوتنا لن يُكسَر، وصرختنا لن تخمد.

إقرار قانون التثبيت ليس مطلبًا… بل حقّ مؤجّل آن أوان استعادته.

إلى الشارع نقول: هذه ليست قضية أساتذة فقط، بل قضية كرامة كل بيت لبناني.

وإليكم نقول: إمّا إنصافٌ الآن… أو مواجهة مفتوحة.

 

 

 

 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

لماذا لا تضغط رابطة المتفرغين من أجل إنها ملف تفرغ المتعاقدين في اللبنانية؟

    بوابة التربية- كتب د.مصطفى عبد القادر: منذ العام 2014 دفعة التفرغ الأخيرة في …