السبت , أكتوبر 10 2026

أهالي جون نظموا وقفة احتجاجا ورفضا لقرار دمج الثانوية

 

 

بوابة التربية: نفذ عدد من أهالي بلدة جون في اقليم الخروب، وقفة تضامنية احتجاجاً على قرار وزارة التربية القاضي بدمج ثانوية جون الرسمية بثانوية الزعرورية، مؤكدين تمسّكهم باستمرار الثانوية ورفضهم أي قرار يؤدي إلى إلغائها أو حرمان أبناء البلدة والقرى المجاورة من حقهم في التعليم الرسمي.

وشارك في الوقفة، أمام مبنى الثانوية في جون، الشيخ خضر عيد، ممثلون عن الأحزاب والقوى السياسية في البلدة، تقدّمهم منسق هيئة “التيار الوطني الحر” في السوق وليد صابر، ومسؤول حركة “أمل” وائل غصن، مسؤول الحزب وائل عيسى، المعتمد في الحزب التقدمي الاشتراكي ومختار جون سمير عيسى، إبراهيم غصن عن الحزب الشيوعي اللبناني، المختار سهيل زيادة، طوني الطيف ممثلا المختار متري الطيف، مختارة مزرعة الضهر سهاد عيد، ومختار مزمورة ملحم روحانا، إلى جانب أفراد الهيئة التعليمية والطلاب والأهالي.

غصن

وفي مستهل الكلمات، تحدث الدكتور محمد كمال غصن باسم بلدية جون، وقال إن “على الدولة، إذا كان هناك طالب واحد، أن تؤمّن له حقه في التعليم، لا أن تربط هذا الحق بعدد الطلاب”، مشيراً إلى “أن ثانوية جون تضم أكثر من 50 تلميذاً، رغم صدور قرار بدمجها بثانوية أخرى، استناداً إلى معطيات قال إنها لم تكن دقيقة”.

وأوضح أن “الدمج يعني عملياً إلغاء الثانوية وتشريد طلابها ودفع بعضهم إلى التسرب من التعليم، خصوصاً أن أقرب ثانوية تبعد نحو 20 كيلومتراً عن جون، ما يحمّل الطالب كلفة نقل تقدّر بنحو 150 دولاراً شهرياً، وهي كلفة تفوق قدرة معظم الأهالي”.

وأشار إلى “أن بلدية جون وضعت مبنى الثانوية مجاناً بتصرف وزارة التربية منذ عام 2001، من دون تقاضي أي بدل إيجار أو استثمار”، مؤكداً “أن البلدية تجدّد التزامها بعدم تقاضي أي بدل حتى عام 2036، أي لمدة عشر سنوات مقبلة، بالتعاون مع المجالس البلدية المقبلة، حفاظاً على استمرار الثانوية وخدمة أبناء المنطقة”.

وطالب وزارة التربية ووزيرة التربية ب”التراجع عن قرار دمج ثانوية جون بثانوية الزعرورية”، مشيراً إلى “أن الوزيرة وعدت بالتراجع عن القرار بعد التحقق من المعطيات الجديدة التي قدمتها إدارة الثانوية، والمتعلقة بالعدد الإجمالي للطلاب وأعدادهم في الصفوف”.

حيدر

من جهتها، اعتبرت هناء حيدر، باسم لجنة الأهل، أن إقفال الثانوية الرسمية “جريمة وطنية وحرمان لأجيال من حقها في التعليم”، مؤكدة “أن ثانوية جون الرسمية تشكل جزءاً أساسياً من هوية البلدة ووجودها”.

عيسى

بدورها، أكدت سميرة عيسى، باسم الطلاب المتخرجين من ثانوية جون، أن أبناء البلدة الذين درسوا فيها «لا يمكن أن ينسوا فضلها أو ينكروا دورها»، مشيرة إلى أن وجودها شكّل على مدى سنوات «باب فرج» للكثير من العائلات.

ثلج

من جهتها، تحدثت المربية حنينة ثلج، باسم لجنة وقف الطائفة الكاثوليكية في جون، مؤكدة أن تاريخ البلدة يشهد على دورها العلمي والتربوي منذ عقود.

وتمنت أن تصل الرسالة إلى المراجع المعنية، وأن يُتخذ القرار الذي يحفظ الثانوية ويضمن استمرارها، معتبرة أن إقفالها لا يمسّ مدرسة فحسب، بل يمسّ تاريخ جون ومستقبل أبنائها”.

وأكد المشاركون في الوقفة استمرار تحركهم ومتابعتهم الاتصالات والمراجعات مع المعنيين، إلى حين تثبيت قرار واضح يحفظ ثانوية جون الرسمية ويضمن استمرارها في أداء رسالتها التربوية لأبناء البلدة والقرى المجاورة.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

بحث علمي جديد للبروفيسور حميه في الفيزياء الكيميائية

      بوابة التربية: نشر اليوم إنجاز بحثي علمي جديد في الفيزياء الكيميائية،  للباحث …