السبت , أكتوبر 10 2026

اعتصام لمتعاقدي اللبنانية في بعبدا: إما إقرار ملف التفرغ كاملاً وإما استمرار الإضراب

 

 

بوابة التربية: نظّم الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية، اعتصاماً على الطريق المؤدية إلى القصر الجمهوري- بعبدا، رفعوا خلاله الصوت مطالبين بالإنصاف والاستقرار الوظيفي عبر الإقرار الفوري لملف التفرغ، ومحذرين من استمرار المماطلة والتعطيل.

وأكد الأساتذة المشاركون في الإعتصام، أن الأساتذة يؤدون واجباتهم الأكاديمية ورسالتهم العلمية في بناء الأجيال رغم الظروف الصعبة، متسائلين: “هل المطالبة بالاستقرار والكرامة والإنصاف جريمة؟ وهل المطالبة بالعدالة بالمواطنية خطيئة؟”.

فارس

وباسم المعتصمين تلا الدكتور علي فارس بياناً جاء فيه:

“فخامة رئيس الجمهورية، دولة رئيس الحكومة، معالي وزيرة التربية… أيها الوزراء ووالمسؤولون…

نخاطبكم اليوم من أمام القصر الجمهوري، لا لنطلب امتيازاً، ولا لنطلب بما يفوق حقنا، بل لنطالب بحقّ تأخر أكثر من اثني عشر عاماً، وبإنصاف أساتذة أمضوا سنواتهم في التعليم والعطاء والبحث العلمي، وهم ينتظرون الاستقرار والكرامة الوظيفية”.

نحن أساتذة الجامعة اللبنانية، نحمل رسالة العلم، ونؤدي دورنا في بناء أجيال الوطن، ونقوم بوجباتنا الأكاديمية رغم الظروف الصعبة.

  • فهل المطالبة بالإستقرار والكرامة والإنصاف جريمة؟!
  • هل المطالبة في العدالة بالمواطنية خطيئة؟!

وتابع: لقد قطّع ملف التفرغ مراحل أساسية وأصبح في مرحلة الإقرار وتلقينا سابقاً العديد من الوعود… لذلك فإن ما ننتظره اليوم ليس وعداً جديداً بل قراراً واضحاً وعادلاً ينهي سنوات الإنتظار والتأجيل وينصف المستحقين ويحفظ حقوق جميع الحقوق المستحقة ويعزز استقرار الجامعة.

نحن لا نريد تعطيل الجامعة ولا نريد أن يدفع طلابنا ثمن الأسباب والتأخير لكن استمرار المماطلة يضع العام الجامعي أمام المزيد من الصعوبات… ختاماً نؤكد أن المسؤولية كاملة المحمولة تقع على عاتق من لا ينهي الأستاذة بالتفرغ والطلاب بالاستقرار…

وأشار إلى أن ملف التفرغ شارف على نهايته بعد قطع مراحل أساسية وأصبح جاهزاً للإقرار، مشدداً على أن الأساتذة لم يعودوا ينتظرون وعوداً جديدة بل قراراً واضحاً وعادلاً ينهي سنوات الانتظار والتأجيل وينصف المستحقين ويحفظ حقوق الجميع.

وحمّل فارس السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تطال العام الجامعي، موضحين: “نحن لا نريد تعطيل الجامعة ولا نريد أن يدفع طلابنا الثمن، لكن استمرار المماطلة يضع العام الجامعي أمام المزيد من الصعوبات، والمسؤولية تقع كاملاً على عاتق من يرفض إنهاء ملف الأساتذة”.

وختم فارس كلمته بالتأكيد على ثلاثة مطالب حاسمة:

  1. إنصاف الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية.
  2. حسم ملف التفرغ وفق معادلة: إما إقرار الملف كاملاً وإما استمرار الإضراب.
  3. حماية الجامعة اللبنانية واستقرار عامها الأكاديمي.

 

 

 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

مسابقة أطروحتي في 180 ثانية: غنى الحاج شحادة تفوز بالنسخة اللبنانية

      بوابة التربية:  عرض موضوع البحث باللغة الفرنسية بطريقة واضحة ومختصرة ومقنعة، في …