السبت , أبريل 18 2026

نقابة المدارس الأكاديمية للمؤسسات التربوية: بصمودكم لم تتوقف عجلة التعليم

 

 

 

بوابة التربية: توجهت نقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان، برسالة إلى المؤسسات التربوية، مؤكدة أنه بصمودهم لم تتوقف عجلة التعليم، وقالت:

إلى المؤسسات التربوية الصامدة، إلى الأرواح الطاهرة، إلى كل يدٍ بنت وصمدت.

أيها الزملاء الكرام في المؤسسات التربوية،

أيها الأساتذة الأجلاء،

أيها الطلاب الأعزاء،

أيها الأهل الصابرون،

بداية لا يسعنا إلا أن  نتوجه بتحية إجلال وتقدير لمعالي وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، على المجهود الجبار الذي بذلته خلال الأزمة لإبقاء شعلة التربية والتعليم مضاءة رغم كل الظروف،

فإننا نؤكد، أن هذا الدور القيادي كان له الأثر الأكبر في تعزيز صمود مؤسساتنا.

باسم نقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان، نتوجه إليكم اليوم بقلوبٍ ملؤها الفخر والاعتزاز، وبأرواحٍ يحدوها الأمل والإصرار. لقد أثبتت مؤسساتنا التربوية، مرة أخرى، أنها ليست مجرد مبانٍ تُعلّم، بل هي قلاعٌ للصمود، ومناراتٌ للعلم، وحصونٌ للوطن. في خضم التحديات الجسام التي مر بها وطننا الحبيب، وخلال الحرب الأخيرة التي ألقت بظلالها الثقيلة على ربوعنا، كنتم أنتم الشعلة التي لم تنطفئ، والصوت الذي لم يخفت، والإرادة التي لم تلن.

لقد صمدتم وصبرتم، وواجهتم الصعاب بشجاعةٍ منقطعة النظير. لم تتوقف عجلة التعليم، ولم تتراجع رسالة التربية، بل كنتم المثال الأسمى للعطاء والتفاني. من تحت الركام، ومن بين الأنقاض، أعدتم بناء الأمل، وزرعتم بذور المستقبل في نفوس أبنائنا وبناتنا. إن هذا الصمود ليس مجرد فعلٍ عابر، بل هو شهادةٌ حية على إيمانكم الراسخ بقيمة العلم، وبأهمية بناء الأجيال القادمة، مهما عظمت التضحيات.

وفي هذا المقام، لا يسعنا إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار وخاصة شهداء القطاع التربوي الذين رووا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن، ولجرحانا الأبطال الذين حملوا أوسمة الشرف والألم.

تحيةٌ من القلب إلى كل أمٍ ثكلى، وكل أبٍ مفجوع، وكل طفلٍ فقد سنده. إن تضحياتهم لن تذهب سدى، وذكراهم ستبقى محفورةً في وجداننا، تضيء لنا دروب العز والفداء.

كما نتوجه بتحيةٍ خاصة إلى كل فردٍ في هذا الوطن، إلى كل يدٍ عاملة، إلى كل قلبٍ نابضٍ بحب لبنان. لقد أثبتنا جميعاً أن إرادتنا أقوى من كل المحن. إن وحدتنا هي سر قوتنا، وتكاتفنا هو سبيلنا الوحيد نحو بناء مستقبلٍ أفضل.

فلنعمل في سبيل  ترسيخ وحدتنا الوطنية وليكن التسامح فيما بينا منارة تحتذى ولننبذ الأحقاد والضغائن ولنعمل سوية في سبيل وطننا لبنان

أيها الزملاء الكرام،

إن المرحلة القادمة تتطلب منا جميعا اليقظة والاستعداد الدائم ، فالتحديات قد لا تكون انتهت بعد ، وواجبنا الوطني والأخلاقي يحتم علينا البقاء على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طاريء قد يطرأ لا قدر الله ، لنكن يدا واحدة وعينا ساهرة ، وقلبا واحدا ينبض بحب لبنان ، حماية لمؤسساتنا التربوية وصونا لأجيالنا القادمة ودفاعا عن كرامة وطننا .

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

وزيرة التربية شجبت تدمير مبنى ثانوي مروحين: لتحرك دولي عاجل لحماية المدارس

    بوابة التربية: تتعاظم فظائع العدوان الاسرائيلي آلتي يرتكبها بحق المدنيين والبنى التربوية والمنازل …