
بوابة التربية- كتب د.مصطفى عبد القادر:
أتى اعتصام الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية أمام السراي الحكومي بعد ظهر اليوم نتيجة لمماطلة الحكومة في إنهاء ملف التفرغ بالأسماء، وأدى ذلك إلى قيام ما يشبه الثورة لدى الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية . لأن ملفهم الذي يؤجل منذ العام 2014 من شهر إلى أخر ومن عام تلو العام أدى إلى كارثة إنسانية واجتماعية في إطار الاستقرار الوظيفي لهؤلاء العاملين أغلبيتهم منذ أكثر من عقد من الزمن دون إنصافهم وكانت الحجج متتالية،مرة التوازن الطائفي والمذهبي ومرة حسب سنوات التعاقد ومرة بسبب غياب التمويل حسب مصادر بعض الوزارات المعنية بالملف .
لقد سأم المتعاقدون في الجامعة اللبنانية من هذا التعاطي الحكومي مع ملفهم وكأن هؤلاء الأساتذة غير منتجين مع أنهم من أكثر الذين يعطون مؤسسات الدولة وقد مرت سنوات يعملون بأجر حصة دراسية لا يتجاوز 3$ خلال الأزمة المالية والاقتصادية التي يمر بها لبنان.
الآن على مجلس الوزراء أن يكمل إقرار ملف التفرغ بالأسماء وإنها معاناة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، لأن هذا الوقت مهم جداً لهم، حيث أن الجامعات تحضر من الآن الملفات الدراسية والأكاديمية لحاجتها من الأساتذة .
إن اعتصام الأساتذة اليوم الرمزي هو لتذكير الوزراء بملفهم وفي الأيام المقبلة مرشح أن تنطلق تحركات أخرى في ظل غياب العدالة واعطاء المتعاقدين في الجامعة اللبنانية حقوقهم المشروعة.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate