الثلاثاء , يونيو 16 2026
أخبار عاجلة

نقابة المعلمين توضح: مواقفنا تصدر عن النقيب أو الأمين العام أو المسؤول الإعلامي

 

بوابة التربية: أكدت نقابة المعلّمين في لبنان أن مواقفها الرسميّة تصدر حصراً عن المجلس التنفيذي بعد مناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعماله واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، ويتم الإعلان عنها عبر النقيب الأستاذ نعمه محفوض أو الأمين العام الدكتور أسامه الأرناؤوط أو المسؤول الإعلامي الأستاذ باتريك رزق الله.

أما الآراء أو المواقف التي تصدر عن أي عضو من أعضاء المجلس التنفيذي خارج إطار الموقف المتّفق عليه والمعلن رسميًا، فإنّها تعبّر عن رأي صاحبها الشخصي ولا تمثّل نقابة المعلّمين أو المجلس التنفيذي.

لذلك اقتضى التوضيح.

وكان صدر عن نائب نقيب المعلمين في لبنان الاستاذ كامل سرور التصريح التالي:
إن ما عاشه الطلاب من ظروف استثنائية خلال الفترة الأخيرة من العام الدراسي، يدفع بالضرورة، إلى إعادة النظر بجدية في مسألة إجراء الامتحانات الرسمية. وللعلم، فقد استشهد عدد كبير من الطلاب خلال العدوان الاسرائيلي على بلدنا، وفقد آخرون أفرادا من عائلاتهم ومن زملائهم، وخسروا منازلهم واضطروا إلى النزوح والتهجير، الأمر الذي ترك آثارا نفسية وتعليمية عميقة لا يمكن تجاهلها..
ورغم حصر الدروس المطلوبة بما سبق اندلاع الحرب، إلا أن ظروف التهجير وعدم الاستقرار لم تسمح لجميع الطلاب بمتابعة الدراسة والتحضير بالقدر نفسه، ما أدى إلى تفاوت كبير في الفرص التعليمية المتاحة لهم، وكلنا عاش او اطلع على ظروف التهجير القاسية والتي حالت وتحول عن الدراسة بالشكل المناسب والصحيح..
كما أن الواقع النفسي للطلاب لا يزال بعيدا عن الاستقرار، نتيجة للظروف الصعبة التي عاشوها ومروا بها، وما يزالون يرزحون تحت تأثيرها، وفي ظل القلق المستمر من احتمال تجدد الاعتداءات الإسرائيلية وتوسعها، بسبب نكث عدونا الدائم للمواثيق والعهود، هذا الواقع لا يوفر البيئة المناسبة للمراجعة والاستعداد المطلوب للامتحانات..
كل هذا معطوف على اتصالات تلقيناها من معلمين شرحوا فيها الصعوبات التي واجهوها في استكمال شرح بعض الأهداف التعليمية أو في تأكيدها وترسيخها عند الطلاب، نتيجة للتهجير والظروف الصعبة التي أصبحت معروفة عند الجميع..

وانطلاقا من حرصنا على مصلحة الطلاب وأمنهم ووضعهم النفسي أولا، وعلى مصداقية الشهادة الرسمية ثانيا، نرى أن العدالة التربوية التي نتغنى بها، وهي الأساس الذي تقوم عليه الامتحانات الرسمية، لم تعد متوافرة بالحد الأدنى المطلوب في ظل هذه الظروف الاستثنائية. لذلك، فإننا ندعو إلى اعتماد معالجة استثنائية تقوم على إلغاء الامتحانات لهذا العام، تنصف الطلاب وتراعي الواقع الذي عاشوه خلال هذه الفترة.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

كريستين سلوم من الجامعة اللبنانية تمثّل لبنان في “جسر اللغة الصينية” بنسخته الدولية

        بوابة التربية: فازت خريجة مركز اللغات والترجمة، كريستين شربل سلوم، بالمركز …