الإثنين , يونيو 29 2026

قيادة رابطة الثانوي بين الاستقالة أو الإقالة

 

 

بوابةالتربية- كتب د.مصطفى عبد القادر:

غداً الثلاثاء في 30/6/2026 ينتهي العام الدراسي، وغالبية المدارس والثانويات وزعت العلامات والدرجات على تلاميذها وطلابها.

منذ أواسط أيلول 2025 أنتخبت الهيئة الإدارية لرابطة الثانوي والسؤال:

ماذا فعلت هذه الرابطة في عام دراسي كامل؟

منذ توزيع المسؤوليات في الهيئة الحالية لرابطة الثانوي، انتخب رئيس لها،  حيث وصل إلى الرئاسة بفارق صوت واحد أي منذ وصوله كان تأييده ضعيفا،ولولا وصول الوليدين الذين انسحبا في انتخابات 28حزيران 2025، ودخلا زوراً إلى  انتخابات 13ايلول، كان هناك استحالة أن يصل رئيس الرابطة الحالي إلى قيادة الرابطة.

قرأت للمسؤول الإعلامي لرابطة الثانوي رسالة عبر وسائل التواصل التربوي، أن قرارات الرابطة يجب أن لا تحصر برئيسها، ويجب أن تؤخذ بالأغلبية في الهيئة الإدارية، ما يفسر أن كل قرارات رابطة الثانوي شخصانية نابعة من تطلعات رئيسها.

اللافت في الأمر أن رئيس رابطة الثانوي يتخذ قرارات الرابطة النقابية وكأنها شركة استثمارية تابعة له دون الرجوع إلى الهيئة الإدارية التي تضم ثمانية عشر عضواً.

إن احتكار القرارات في رابطة الثانوي بشخصية رئيسها تؤدي إلى قرارات ناقصة لأنها تأتي برأي شخص دون الوقوف على رأي باقي الأعضاء.

لقد مورست هذه الأساليب الاحتكارية في القرارات النقابية في رابطة الثانوي في الأعوام السابقة وكان ذلك علنيا وليس مخفيا ما أدى إلى فقدان ثقة الأساتذة بالهيئة الإدارية لرابطة الثانوي كما هو الحال اليوم.

إن عجز رئيس الرابطة مع قيادتها والفشل الذريع في إنعدام تحقيق أي مطلب ولو كان صغيراً جداً من مطالب أساتذة التعليم الثانوي،وتراجع ثقة الأساتذة في هذه القيادة إلى درجة التلاشي يجعلها أمام قرارات صعبة أهمها الاستقالة أو الإقالة عبر النظام الداخلي لرابطة الثانوي.

إن إطلاق الشعارات والعناوين البراقة يجذب الآذان، لكن يتبين لغالبية الأساتذة أن الإنجازات صفر وكانت كل الاطلالات الإعلامية عبارة عن بالونات إعلامية نتائجها لا تطعم ولا تغني عن جوع.

مع انتهاء العام الدراسي غداً تطلق رابطة الثانوي تحركاتها وهي الدعوة إلى الاعتصام أمام وزارة التربية من أجل تعميم إعطاء الافادات لكل من تقدم بطلب إلى الامتحانات الرسمية عبر الثانويات ، وتناست بالوقت نفسه مطالب الأساتذة الثانويين، فهل سيشارك الأساتذة في اعتصام غداً أمام وزارة التربية في أخر يوم دوام وما يتبعه من أشغال ومهمات؟

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

التاريخ والسيادة المعرفية للدولة: حقُّ الأجيال في الذاكرة الوطنية

    بوابة التربية- كتبت الدكتورة كلير خطار فخرالدين: ليست وظيفة الدولة أن تُشيّد المدارس …