
بوابة التربية- خاص: تختلف أعداد المدارس والمؤسسات التربوية المعتمدة كمراكز إيواء في نطاق مدينة صور وقضائها بحسب استجابة إدارة الكوارث ووزارة التربية للتطورات الميدانية وحركة النزوح.
كما يختلف وضع المدارس في مدينة صور وقضائها بين القطاعين الرسمي والخاص بناءً على تطورات الأوضاع الميدانية في الجنوب اللبناني:
- المدارس الرسمية: يُستخدم جزء كبير من مبانٍ وحرم المدارس الرسمية والمهنيات داخل مدينة صور كـ “مراكز إيواء للنازحين” القادمين من القرى والبلدات الحدودية. وتحاول وزارة التربية تطبيق خطط للدمج والتنسيق الميداني بالفصل بين أقسام التدريس ومساحات الإيواء أو اعتماد التعلم عن بُعد حسب الظروف اللوجستية والأمنية.
- المدارس الخاصة والمهنية: تتمتع مؤسسات عديدة في المدينة ومحيطها بمرونة نسبية، وتستمر في تقديم خدماتها الأكاديمية حضوريًا أو عبر النماذج المدمجة وفقًا لاستقرار الأوضاع الميدانية والرسوم المقررة لكل مدرسة.
التحديات والمخاطر المتوقعة
تثير مسألة استمرار اعتماد المدارس الرسمية في مدينة صور وقضائها كمراكز إيواء قلقاً جدياً بشأن انتظام بداية العام الدراسي المُقرر في أيلول، ويتجلى هذا التأثير في عدة أبعاد رئيسية:
تحوُّل القاعات والصفوف إلى مساكن للعائلات يقلل من عدد الغرف التدريسية المتاحة، ما يفرض ضغطاً كبيراً على المدارس المتبقية أو يُعطل بدء الدراسة حضوريًا في المدارس المشغولة كلياً.
حتى في حال اعتماد خيارات تشغيلية جزئية، فإن مشاركة المرافق (من دورات مياه ومساحات مشتركة) بين النازحين والطلاب يُشكل تحدياً لوجستياً وصحياً كبيراً.
في حين تستطيع المدارس الخاصة التكيّف والانطلاق بمواعيدها المعتادة، يتأثر طلاب القطاع الرسمي بشكل مباشر، مما يعمق الفجوة التعليمية بين طلاب المنطقة الواحدة.
الحلول والبدائل المطروحة من وزارة التربية
لتفادي تأجيل العام الدراسي أو حرمان الطلاب من التعلم، تتجه وزارة التربية والتعليم العالي عادةً إلى اعتماد خطط طوارئ تشمل:
- نظام الدوامين (الصباحي والمسائي): دمج طلاب المدارس المغلقة أو المشغولة في مدارس أخرى قريبة تعمل بدوامات متعدّدة.
- التعليم المدمج أو عن بُعد: اعتماد منصات التعلم الرقمي للقطاعات التي يتعذر فيها التدريس الحضوري، رغم التحديات المتعلقة بالإنترنت والكهرباء.
- إعادة توزيع مراكز الإيواء: التنسيق مع إدارة الكوارث والبلديات لنقل العائلات إلى مراكز مجهزة أو تجميعهم في مجمعات محددة لتفرغ أكبر عدد ممكن من المدارس.
باختصار، استمرار الوضع الحالي لا يعني بالضرورة إلغاء العام الدراسي، ولكنه يفرض تحديات لوجستية قد تؤدي إلى تأخير جزئي، أو تحويل نمط التعليم إلى مدمج ودفع الوزارة لتطبيق خطط استثنائية لضمان حق الطلاب في التعليم.
أبرز المدارس المعتمدة في صور وقضائها
تتوزع المؤسسات والمدارس الرسمية المعتمدة كمراكز إيواء للنازحين في نطاق مدينة صور ومحيطها المباشر وفق أحدث التحديثات الميدانية من وزارة التربية ووحدة إدارة الكوارث على النحو التالي:
- داخل مدينة صور:
- متوسطة صور الرسمية الأولى (من أكبر المراكز استيعاباً في قلب المدينة).
- ثانوية صور الرسمية.
- المعهد الفني الرسمي / مهنية صور.
- مجمع المدارس الرسمية في صور (تُستخدم بعض أقسامه وقاعاته لمساندة الإيواء).
- في نطاق القضاء والمحيط المباشر:
- مدرسة قانا الرسمية وثانوية قانا الرسمية.
- ثانوية العباسية الرسمية ومتوسطة العباسية الرسمية.
- مدرسة معركة الرسمية.
- مدرسة جويا الرسمية.
- مدرسة البرج الشمالي الرسمية.
الطاقة الاستيعابية وواقع التشغيل
استقبلت مراكز الإيواء في مدينة صور ومحيطها آلاف النازحين، وتصل الطاقة الاستيعابية القصوى لبعض المدارس الكبرى إلى ما بين 200 و500 شخص للمدرسة الواحدة، بحسب عدد الصفوف القابلة للاستخدام والمرافق الصحية المتوفرة.
أغلب المدارس الرسمية المذكورة في نطاق صور أصبحت في حالة إشغال تام أو شبه كامل، ما دفع وحدة إدارة الكوارث بالتنسيق مع البلديات إلى تحويل القاعات الرياضية والبلدية لامتصاص الضغط الاستيعابي وتخفيف العبء عن القطاع التربوي.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate