
بوابة التربية: د.مصطفى عبد القادر
استطاعت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية أن تبقي ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين في سلم الاهتمامات عبر الحراك المستمر بعد الهدوء النسبي للحرب الصهيونية على لبنان.
منذ ثلاثة أشهر ونصف الشهر، والاعتصامات والبيانات واللقاءات لم تهدأ وإعلان الإضراب منذ الأول من أيلول (2026) كان من أهم القرارات التي اتخذتها اللجنة نظرا للمماطلة المستمرة لمجلس الوزراء في إصدار مرسوم التفرغ بالأسماء كاملاً بعد صدور قرار منه في شباط الماضي رقمه 17.
إن اعتصام اليوم الثلاثاء في الحرم الجامعي في مجمع الشهيد رفيق الحريري في الحدث وما له من دلائل رمزية يؤكد أن الأساتذة المتعاقدين لن يهدأ لهم بال وسيبقى ملفهم حيا،طالما أن مجلس الوزراء لن يقدم على إصدار مرسوم بأسماء المتفرغين على الدفعات التي أقرها في قراره رقم 17بشباط الماضي.
إن السلطة مدعوة لإنهاء هذا الظلم المستمر منذ أكثر من عقد بحق هذه الفئة الوظيفية المتعاقدة حيث أن بعض الأساتذة مر على تعاقدهم مع الجامعة أكثر من ربع قرن وما زالت الحكومة تماطل في إقرار تفرغهم.
إن إعادة النظر في ملف التفرغ واعطاء وزارة التربية شهراً واحداً من 10ايلول الجاري لإضافة بعض الأسماء من أجل التوازن الوطني لم ترد في الدستور منذ اتفاق الطائف لأن التوازن الطائفي والمذهبي لم يشمل الوظائف ما دون الفئة الأولى، ولهذا على مجلس الوزراء والمسؤولين النظر بعين العدل إلى هذا الملف وإصدار مرسومه لرفع الظلم عن الأساتذة المظلومين.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate