الثلاثاء , يوليو 21 2026

الجامعة اللبنانية لا تحتاج إلى المديح… بل إلى إنصاف من صنعوا إنجازاتها

 

 

بوابة التربية- كتبت الدكتورة كلير خطار فخرالدين:

قبل أن تكتمل حفلات التهنئة، لا بد من تذكير الجميع بحقيقة لا يجوز تجاوزها: الإنجازات التي تحققها الجامعة اللبنانية لم تُصنع بالبيانات، بل بجهود مئات الأساتذة المتعاقدين الذين حملوا عبء التعليم والبحث العلمي لسنوات، وما زالوا ينتظرون موقفًا تشريعيًا منصفًا يضع حدًا لمعاناتهم ويؤمّن لهم الاستقرار.

من يريد أن يكرّم الجامعة، فليكرّم من صنع إنجازها. ومن يريد أن يدعمها، فليترجم دعمه إلى خطوات عملية تنصف الأساتذة المتعاقدين الذين كانوا، وما زالوا، أحد أعمدة الجامعة الوطنية.

المتعاقدون لا ينتظرون المديح، ولا التملق، ولا عبارات الإشادة. ينتظرون موقفًا يوازي حجم تضحياتهم، لأن الجامعة التي ارتقت عالميًا قامت، وما زالت تقوم، على أكتافهم. فمن الوفاء للجامعة أن تُصان كرامة أساتذتها، لا أن يُكتفى بالتصفيق لإنجازاتهم.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

هل سيصبح الذكاء الاصطناعي معلمًا أم شريكًا للمعلم؟

    بوابة التربية- كتبت د. ماري دينا: لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، …