الخميس , سبتمبر 17 2026
أخبار عاجلة

مطالبة الدولة اللبنانية بإنصاف الناجحين في دورة 2016 وإعطائهم حقهم في دخول الملاك

 

 

بوابة التربية: طالب بيان صدر عن الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية – التعليم الثانوي 2016، الدولة اللبنانية بإنصاف الناجحين في دورة 2016، وإعطائهم حقهم الطبيعي في الدخول إلى الملاك، وجاء في البيان:

إلى فخامة رئيس الجمهورية

إلى دولة رئيس مجلس النواب

إلى دولة رئيس مجلس الوزراء

إلى معالي وزيرة التربية والتعليم العالي

أولاً: في جوهر القضية

نحن الناجحين في مباراة مجلس الخدمة المدنية – التعليم الثانوي 2016، خضعنا لمباراة وطنية رسمية على أساس الكفاءة والاستحقاق، ونجحنا وفق الأصول القانونية.

ورغم مرور سنوات طويلة، تمّ إيقاف التوظيف من جهة، فيما استمر إدخال أساتذة تحت مسميات تعاقدية مختلفة، ما أوجد خللاً واضحاً في العدالة وتكافؤ الفرص.

ثانياً: في الحق القانوني

إنّ حقنا في التثبيت داخل الملاك العام حق ثابت ومحفوظ بموجب القوانين المرعية، ولا سيما المادة 80 من موازنة عام 2019، التي تؤكد أولوية الناجحين في المباريات الرسمية.

ثالثاً: في الواقع القائم

إنّ تعدد التسميات (متعاقد، مستعان به، صناديق…) قد يعبّر عن حاجة قائمة، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن المسار القانوني الوحيد:

مجلس الخدمة المدنية والتعيين على أساس الكفاءة والاستحقاق.

رابعاً: في أولوية الإنصاف

إنّ الجزء الأكبر من الناجحين هم أساساً متعاقدون رسميون لدى الدولة، ما يثبت أنهم يمارسون فعلياً مهام التعليم داخل القطاع العام.

وعليه، فإنّ المنطق والعدالة يفرضان أن تبدأ الدولة أولاً بإنصاف الناجحين وتثبيتهم، ثم الانتقال لاحقاً إلى معالجة أوضاع باقي التسميات وفق ما تراه مناسباً ضمن إطار القانون.

خامساً: في الموقف من الخطاب الرسمي والواقع الاجتماعي

نؤكد أننا لا نريد مزيداً من الشعارات.

لقد سئم الشعب اللبناني من الأزمات المتراكمة، والغلاء، وتدهور الأوضاع المعيشية، كما سئم من الشعارات المتكررة حول “الإصلاح” و“محاربة الفساد” و“الدولة الحاضنة”، في حين أن الواقع لا يعكس أي ترجمة فعلية لهذه العناوين.

نريد حقنا لا شعارات، وتطبيق القانون لا خطابات.

سادساً: في الوحدة الوطنية ومبدأ المساواة

إنّ وظيفتنا هي من الفئة الثالثة، وهي لا تقوم على أي اعتبارات أو توزيع طائفي، بل على أساس الكفاءة والاستحقاق فقط.

نحن أبناء لبنان من مختلف الطوائف والمناطق والاختصاصات، اجتمعنا على امتحان وطني واحد ونجحنا فيه على قاعدة واحدة هي الجدارة.

شعارنا الدائم هو الوحدة الوطنية، ورفض أي تفرقة أو محسوبيات أو زبائنية في التوظيف، لأنّ الدولة لا تُبنى على الانقسام بل على العدالة والمساواة بين جميع المواطنين.

سابعاً: في المطلب

نطالب الدولة اللبنانية بإنصاف الناجحين في دورة 2016، وإعطائنا حقنا الطبيعي في الدخول إلى الملاك التربوي دون تأخير أو تسويف، وفقاً لمبدأ الاستحقاق والكفاءة.

ختاماً

إنّ هذا الحق ليس منّة من أحد، بل حق قانوني ودستوري ثابت، وسنستمر بالمطالبة به بكل الوسائل السلمية والشرعية حتى تحقيقه.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

ناجحو الثانوي عبر مجلس الخدمة: لتثبيت الناجحين في مباراة 2016 في الملاكِ

  بوابة التربية: طالبت لجنةِ النّاجحين في مباراةِ مجلسِ الخدمةِ المدنيّة – التّعليم الثّانوي 2016، …