
بوابة التربية: كررت لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي، الطلب بصرف مساعدة مالية فورية وعاجلة لا تقل عن 400 دولار أمريكي، واحتساب عقودهم كاملة عن شهري آذار ونيسان 2026، وقالت في بيان:
“نحن والظلم… حكاية لا تنتهي”
مرة تلو الأخرى، يثبت الزمن أن من يحملون رسالة العلم هم أول من يُتركون في مهب الريح. فبينما تنهش الحرب أوصال لبنان، ونحن الأساتذة المتعاقدون في التعليم الرسمي، ندفع الضريبة غالياً دون أن نرتكب ذنباً سوى أننا مازلنا نؤمن بهذا الوطن.
تتوالى التداعيات، وتتسع الهوة بيننا وبين أبسط الحقوق:
– فشهرا آذار ونيسان يمضيان دون احتساب ساعات تعاقدنا، وكأن جهدنا الذي بذلناه في مدارسنا وثانوياتنا ومهنياتنا الرسمية لم يكن سوى سراب.
– ووزارة التربية والتعليم العالي تغيب عن دورها، فلا هي تحتسب عقودنا كاملة، ولا تقف إلى جانبنا بمساعدة عاجلة تلملم جراح النزوح وتوقف نزيف الغلاء الجنوني للمحروقات والمواد الغذائية.
تُركنا لمصيرنا المجهول، كأننا ندرّس في مدارس لا تنتمي إلى هذا الوطن، أو كأننا ظلّ بلا جسد. فمتى نُصَدَّق أننا جزء من هذه المنظومة؟ أم أن ذنبنا أننا موجودون على أرض لبنانية تخلّت الدولة عن واجب حمايتها سنين طويلة، ثم في ليلة قرّرت أن تبسط سلطتها؟
نحن مع بسط سلطة الدولة قولاً وفعلاً، لا شعارات تُنسج في غرف باردة ولا بيانات تذروها الرياح. فلتكن البداية منا نحن المعلّمين.
وإذ نمد أيدينا إلى معالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، ونطالبها ونناشدها بإنصافنا بما يلي:
- صرف مساعدة مالية فورية وعاجلة لا تقل عن 400 دولار أمريكي، وهي قطرة غيث في بحر احتياجاتنا في ظل حرب دائرة وخارجة عن إرادتنا.
- احتساب عقودنا كاملة عن شهري آذار ونيسان، لأن الكرامة لا تقبل التجزئة، والعقد شرف.
وختم البيان: أيها المسؤولون، متى يرفع الظلم عنا؟ متى نعطى أبسط حقوقنا؟
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate