
بوابة التربية: أكدت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، تمسّكها بوحدة الامتحانات الرسمية لجميع الطلاب، معلنة أنها تؤجّل مواقفها حيال الامتحانات الرسمية بانتظار ما تؤول إليه الأمور في الأيام القادمة، وطالبت وزارة التربية بالعمل وفق مبدأ الشراكة، وقالت في بيان:
اجتمعت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان يوم الثلاثاء الواقع في ٧ نيسان ٢٠٢٦، بحضور مقرّري الفروع، حيث جرى نقاشٌ واسعٌ ومسؤول حول الأوضاع التربوية والمعيشية المتدهورة التي يعيشها القطاع التربوي عمومًا، وأساتذة التعليم الثانوي خصوصًا، في ظلّ الحرب العدوانية المستمرة على وطننا لبنان وتداعياتها الكارثية. وبعد التداول، والترحّم على الشهداء، ومعايدة اللبنانيين بالفصح المجيد، والرجاء بأن يحمل معه نهاية هذه الحرب، تؤكّد الهيئة الإدارية ما يلي:
أولًا- الشراكة التربوية: تطالب الرابطة وزارة التربية بالعمل وفق مبدأ الشراكة، وتؤكّد أنّ أي قرار يُتّخذ خارج إطار الشراكة الفعلية لن يُثمر تربويًا، ونجاحه يبقى مرتبطًا بواقعيته، والأساتذة في الثانويات هم الأقدر على تشخيص هذا الواقع. ولا يفوتنا هنا توجيه الشكر لمديري الثانويات والمسؤولين عنها، وللفعاليات الاجتماعية في المناطق الآمنة التي استضافت أهلنا في مراكز الاستضافة.
ثانيًا- استئناف التعليم: تؤكّد الرابطة على اعتماد المرونة في التعليم عن بعد، كما أكّدت معالي الوزيرة في أكثر من مناسبة، وتدعو الزملاء مديري الثانويات إلى التصرّف وفق معايير القيادة الحكيمة، وتلقّف قرارات الوزارة بما يؤمّن سلامة العمل. وتحذّر المعنيين من أي ضغوط تُمارس على الأساتذة، وتلفت إلى أنّها لن تسكت عن أي تجاوز في هذا الإطار، وتشدّد على ما يلي:
- تقليص الحصص اليومية بما يتناسب مع قدرة الأساتذة والطلاب، ولا سيما النازحين منهم، على المتابعة.
- التأكيد على تخفيض أيام العمل الحضوري إلى ثلاثة أيام للثانويات التي تعتمد التعليم الحضوري.
- تخفيض النصاب الأسبوعي للأساتذة، خصوصًا النازحين، مراعاةً للظروف القاهرة.
- اعتماد نظام مدمج للتعليم عن بعد يجمع بين التعليم المتزامن وغير المتزامن.
- تأمين المستلزمات التقنية والفنية للأساتذة لتمكينهم من أداء واجباتهم.
- احتساب العقد الكامل للزملاء المتعاقدين اعتبارًا من بداية شهر آذار.
ثالثًا- الامتحانات الرسمية: تؤكّد الرابطة تمسّكها بوحدة الامتحانات الرسمية لجميع الطلاب، على قاعدة العدالة التربوية، وبما يراعي الفروقات في مستوى التحصيل بين الطلاب. وإذ تطالب الرابطة بتحديد الدروس المطلوبة للعام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦، مع إمكانية تعديلها وفقًا للظروف، فإنها تؤجّل مواقفها حيال الامتحانات الرسمية بانتظار ما تؤول إليه الأمور في الأيام القادمة.
رابعًا- الأوضاع المعيشية: تطالب الرابطة جميع المعنيين بتحمّل المسؤولية كاملة، من خلال:
- صرف المستحقات المالية كافة، لا سيما الرواتب الستة، فورًا ودون أي تأخير.
- صرف مساعدة اجتماعية فورية وطارئة للأساتذة، تمكّنهم من الصمود أمام التضخم الرهيب الحاصل.
- رفع بدل النقل إلى ٨ ليترات بنزين عن كل يوم عمل.
- الإسراع في إصدار مرسوم التعويضات العائلية، كحق بديهي للأساتذة الذين تُركوا لمواجهة هذه الأزمة بمفردهم.
وتؤكّد الهيئة الإدارية، بوضوح وحزم، أنّ استمرار سياسة الإهمال سيدفعها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية قاسية ومفتوحة دفاعًا عن كرامة الأساتذة وحقوقهم التي تمادت السلطة في تجاهلها، متمنيةً معالجة الأمور العالقة فورًا وعدم الرهان على صبرها.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate