الخميس , أكتوبر 29 2026

رابطة الثانوي: المعركة النقابية فُتحت على مصراعيها لإستعادة الحقوق

 

بوابة التربية: أعلنت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، أن المعركة النقابية فُتحت على مصراعيها، وفي مقدّمة أولوياتها تصحيح الرواتب، واستعادة الحقوق، وصون الموقع الوظيفي لأساتذة التعليم الثانوي الرسمي. وقالت في بيان موجه للأساتذة والرأي العام:

أيها الزملاء، أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، أنتم الذين صمدتم في وجه القهر والظلم، فسُلبت حقوقكم فقابلتم ذلك بمزيد من التضحية، وسُرقت آمالكم فواجهتم بمزيد من المسؤولية. أنتم ركيزة التربية في لبنان ومن غير المقبول التعامل معكم باستخفاف. وهنا تستغرب الهيئة الإدارية للرابطة القرار الذي صدر عن وزارة التربية اليوم، والذي جاء مخالفًا للأجواء التي سادت اجتماع الرابطة مع الوزيرة أمس، وتضمّن بنودًا من شأنها الإضرار بالتعليم الثانوي الرسمي والنيل من الموقع الوظيفي للأستاذ الثانوي.

لقد فُتحت المعركة النقابية على مصراعيها، وفي مقدّمة أولوياتها تصحيح الرواتب، واستعادة الحقوق، وصون الموقع الوظيفي لأساتذة التعليم الثانوي الرسمي. وعليه، تعلن الهيئة الإدارية للرابطة ما يأتي:

أولًا: في الحقوق المالية والتحرك الرسمي

تطالب الرابطة الحكومة بتحمّل مسؤولياتها كاملة تجاه التعليم الثانوي الرسمي، والمبادرة إلى تصحيح رواتب الأساتذة بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية بمعزل عن أي ملفات أخرى، وضمّ الزيادات إلى أساس الراتب، ورفع بدل النقل بما يتناسب مع الكلفة الفعلية للتنقّل. كما تدعو مجلس النواب ولجنة التربية النيابية إلى التحرّك الجدّي دفاعًا عن التعليم الرسمي قبل فوات الأوان.

ثانيًا: في القرارات التربوية وانعكاساتها على التعليم الثانوي الرسمي

تشجب الرابطة القرارات التي تضرّ بالتعليم الرسمي وتعمّق الفاقد التعليمي لدى الطلاب، وتتساءل عن نتائج الامتحان التشخيصي وآلية توظيفها. كما تستغرب الرابطة إعادة الدراسات بعد شهرين من انطلاق العام الدراسي، في سابقة لم تشهدها الثانويات الرسمية من قبل. وإذ تجنّبت الرابطة اللجوء إلى الإضرابات حرصًا منها على ضمان انطلاقة سليمة للعام الدراسي، فإنها ترى أن قرارات الوزارة، تثير مخاوف جدّية بشأن مستقبل التعليم الثانوي، وتعزّز القناعة بوجود استهداف لدوره ومكانته.

ثالثًا: في القرار رقم ١٥١٣/م/٢٠٢٦

ترفض الرابطة ما ورد في القرار المتعلق بتنظيم العمل في المدارس والثانويات الرسمية، وتؤكد تمسّكها بالمطالب الآتية:

  1. حصر القرارات التي تتناول خصوصية التعليم الثانوي الرسمي بهذا القطاع تحديدًا.
  2. اعتماد ثلاثين تلميذًا لبدء التشعيب والابقاء على الدراسات السابقة وعدم إحداث أي تغييرات.
  3. رفض ربط التشعيب بترتيب حصص تعاقدية.
  4. الإبقاء على الحد الأدنى لعدد الطلاب في الشعبة القائمة عند سبعة طلاب بدلًا من عشرة.
  5. رفض تعديل آلية احتساب حصص النظارة والإبقاء على اعتماد ناظر لكل مائة طالب ضمانًا لانتظام العمل.

رابعًا: في الخطوات النقابية التصعيدية

أمام ما تقدّم، تعلن الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي الإضراب يومي الخميس والجمعة، أو الخميس والسبت في الثانويات التي تعتمد التدريس يوم السبت، رفضًا للقرارات المجحفة وغير المسبوقة بحق التعليم الثانوي الرسمي. كما تدعو الزملاء إلى مواكبة التحركات النقابية المقبلة، وعقد جمعيات عمومية يوم الاثنين لتحديد الموقف النقابي المناسب، على أن تصدر التوصية عن الهيئة الإدارية بعد اجتماعها يوم الجمعة الواقع فيه ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦، ما لم يتم معالجة القرار المذكور.

وختم البيان: أيها الزملاء، إن الهيئة الإدارية، إذ تضع حقوقكم فوق أي اعتبار، تؤكد أن الموقع الوظيفي لأساتذة التعليم الثانوي الرسمي خط أحمر، لا يقبل تجاوزه، وأن الإصلاح التربوي مطلب أساسي للرابطة لكن دون أن يتحول إلى خنجر في خاصرة التعليم الرسمي.

 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

منهاج التاريخ بين تفاعل المكوّنات والتفاعل الحضاري

      بوابة التربية- كتب  د. حسين عبيد*:   في غمرة بناء مناهج مطوّرة، …