التصنيفات
اخبار وانشطة

وزارة التربية تُعلن إنضمامها للإضراب العام بدءًا من 25 تموز 2022

بوابة التربية: صدر عن رؤساء الوحدات الادارية في وزارة التربية والتعليم العالي – المديرية العامة للتربية – المديرية العامة للتعليم المهني والمديرية العامة للتعليم العالي البيان التالي:

بعد اجراء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الاربعة، وشهادات التعليم المهني والتقني بمستوياتها كافة للعام الدراسي 2022، قناعة من الموظفين والمعلمين بمختلف مسمياتهم ومواقعهم الوظيفية في وزارة التربية والتعليم العالي بحق التلامذة الذين انهوا عاماً دراسياً صعباً وقاسياً في ظل الظروف التي يعيشها وطننا الحبيب، ورغم كل المصاعب التي عانى منها الموظفون والمعلمون وعدم قدرتهم الوصول الى مراكز عملهم بسبب الارتفاع المتواصل في اسعار المحروقات وكلفة المواصلات وهزالة الاجور والتأخير في دفع بدلات النقل والمنح الاجتماعية المقررة منذ شهور، اضافة الى تعرضهم للاذلال والاهانات امام المصارف اثناء سحب الرواتب الزهيدة التي لا يستطيعون الحصول عليها الا على دفعات رغم انها غير كافية لاطعام اطفالهم وسد احتياجاتهم لايام معدودة، وغير ذلك من تأمين المستلزمات الحياتية الضرورية كالدواء والاستشفاء والخبز، مما يستحيل عليهم استمرار العيش في هذه الظروف السيئة وغير المسبوقة، وبالتالي عدم تمكنهم من الحضور الى مراكز عملهم،

رغم هذه الظروف لم يمتنع موظفو وزارة التربية والتعليم العالي من الحضور الى مكاتبهم ومراكز الامتحانات والتصحيح وانجاز الامتحانات واصدار نتائجها وذلك انطلاقاً من حسهم وشعورهم الوطني تجاه التلامذة واهاليهم والوطن، رغم الاضراب المفتوح الذي دعت اليه رابطة موظفي الادارة العامة والتزمت به جميع الوزارات والادارات والمؤسسات العامة.

ان رؤساء الوحدات الادارية وموظفي وزارة التربية والتعليم العالي  بمديرياتها العامة كافة اذ يثمنون لمعالي وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي جهوده الصادقة ومبادراته لمعالجة الظروف الصعبة التي يمر بها الموظفون والمعلمون والاساتذة واصراره على انجاز العام الدراسي، ولا سيما مبادرته لتأمين الحوافز من الجهات المانحة وان كانت قليلة وغير كافية لتأمين الوصول الى مراكز العمل،

لذلك نجد انفسنا مكرهين اليوم،  وبعد انجاز الاستحقاق الوطني للامتحانات الرسمية واعلان نتائجه وامام استفحال الازمة دون اي اهتمام لمعالجتها من قبل اصحاب القرار في الدولة اللبنانية، للانخراط في الاضراب المفتوح الذي سبق واعلنته والتزمت به رابطة موظفي الادارة العامة في جميع الوزارات  ونعلن التوقف عن الحضور الى مراكز العمل اعتباراً من الاثنين الواقع فيه 25تموز 2022، لعل الصوت يعلو مجدداً ويصل الى من يجب ان يسمع، والى الذين يتوجب عليهم انطلاقاً من مسؤولياتهم وواجباتهم الوطنية المبادرة فوراً الى انقاذ القطاع العام والحفاظ على موظفيه، لا ابادته والقضاء عليه.

ختاماً، نامل من المواطنين والتلامذة واهاليهم الاعزاء، ان يتفهموا المعاناة التي يعيشها موظفو وزارة التربية والتعليم العالي الذين لم يتوانوا يوماً عن خدمتهم، على امل غد افضل للجميع يسمح لنا العودة الى عملنا بعد تأمين حقوقنا ولو بحدها الادنى لنتمكن من العيش بكرامة.

التصنيفات
اخبار وانشطة

شعيب يرعى المؤتمر العلمي الثالث لكشافة الملصق العلميّ

بوابة التربية: بصفته مدير نقطة ارتكاز الشرق الأوسط في الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين IFIA FPME، رعى الأستاذ رضوان شعيب المؤتمر العلمي الثالث لكشافة الملصق العلميّ (STI 2022)  .

افتتح شعيب المؤتمر بعرض حول الابتكار ودور المكتب الإقليمي في دعم وتيسير إطلاق المشاريع نحو الإبداع في سوق العمل، وشجّع منظمّ المؤتمر البروفيسور العراقي طارق طالب عيسى العمران للاستمرار بمسيرته الداعمة للطلاب المبتكرين، وشكر المشاركين الطلاب على جهودهم ومثابرتهم. كما استعرض شعيب الخدمات التي يقدمها مركز ايفيا الاقليمي للمبتكرين والمخترعين لكي يتمكنوا من عرض مشاريعهم بسوق العمل.

والجدير ذكره بأن المؤتمر امتدّ بين ٣و٥ تموز ٢٠٢٢ في اسطنبول، وترافق مع معرض للمشاريع العلمية حيث عرض فيه العديد من طلاب المدارس العراقيّين نتاجهم العمي بشكل بوسترات يزورها بالإضافة للحكّام عدد من الزوار والمهتمين. وفي نهاية المؤتمر جرى تسليم الميداليات والشهادات للمشاركين في المعرض.

التصنيفات
اخبار وانشطة

نقابة المدارس الخاصة في الأطراف تهنىء الأشقر على نجاحه في إنجاز الإمتحانات

بوابة التربية: وجه نقيب المدارس الخاصة في الأطراف ربيع بزي، رسالة شكر لمدير عام التربية رئيس اللجان الفاحصة عماد الأشقر، على النتائج التي حصدها الطلاب، ونجاحه في إنجاز الإمتحانات الرسمية، وقال:

الناجح الوحيد في دولة الرسوب في ظلّ هذا الانهيار الذي وقع في كل مفاصل الدولة، في زمن سقوط كل أركان الكيان، وفي زمن دفن كل مقومّات العيش في هذا الوطن، وفي ظروف يُقال ان الوطن لبنان لم يمرّ بها حتى في أيام الجزّار قديمًا،  ولم يشهد اي من فصولها يوم الاجتياحات الكبيرة من عدو لبنان الذي سرق وما زال يسرق ماءه وغازه أعطيت الأمل لنهضة جديدة الأمل لطلاب لبنان ومن ورائه شعبه  بان الوطن حي وشعبه سينهض من جديد، لأن مستقبل لبنان يقف “عند اجراء الامتحان” كما كنت تقول في كل مناسبة.

وكما وعدت واتممت المهمّة رغم كل الصعوبات والعراقيل، من محبّين وكارهين ومتقاعسين، ولانك تؤمن ان لبنان المستقبل هو التعليم ومن دونه الوطن يفنى وما اصرارك على اجراء الامتحانات إلا خير دليل ان إيمانك بلبنان كبير. فشكرا عماد الأشقر على تسجيل هذا الانتصار الجديد في كل المعارك التي خضتها لتحقيق فوز  طلاب لبنان في هذه الحرب المجنونة على الكيان.

التصنيفات
اخبار وانشطة

تجمع إتحاد المدارس الخاصة: لتسليم مفاتيح المدارس إن لم توضع خطة إنقاذ

بوابة التربية: عقد تجمع إتحاد المدارس الخاصة في لبنان إجتماعه السنوي لمحافظتي جبل لبنان وبيروت في مركز بلدية برج البراجنة للتدريب والتأهيل بحضور رئيس لجنة التربية النيابية النائب حسن مراد، عضو لجنة التربية النيابية بلال الحشيمي، ممثل مدير عام التربية  يوسف حرب، مدير رابطة موظفي المركز التربوي للبحوث والانماءالدكتور.علي زعيتر، رئيس بلدية برج البراجنة المحامي عاطف منصور،رئيس تجمع اتحاد المدارس الخاصة  نضال العبد الله وممثلي المؤسسات التربوية.

بحث الإجتماع حق كل الاطفال في التعليم، الثغرات المالية التي عصفت بالقطاع التربوي، تطوير وتعديل المناهج،التأخر في صرف المنح العسكرية، عدم صرف منحة ال350 مليار، الإقفال القسري لبعض المدارس،عدم تفعيل المجالس التحكيمية.

وأكد المجتمعون ضرورة وضع خطة إنقاذية للعام الدراسي 2022-2023  وإلا فإنهم سيقدمون على تسليم وزارة التربية مفاتيح مدارسهم.

 العبد الله

أكد العبد الله في كلمة ألقاها على ضرورة إيلاء القطاع التربوي الخاص الأهمية التي يستحقها بما أنه ساهم في انقاذ التعليم في لبنان لا سيما في السنوات الثلاثة الأخيرة كما طالب بضرورة تحقيق العدالة والمساواة بين مكونات القطاع الرسمي والخاص مطلقًا صرخة مطالبة بإنقاذ العام الدراسي القادم كما تمنى العبد الله عدم استيفاء مدارس التجمع الأقساط بالدولار حفاظًا على العملة الوطنية

 مراد

تناول النائب حسن مراد في كلمة ألقاها موضوع الشراكة بين القطاع الخاص والرسمي، وضرورة رصد موازنات ملائمة للمدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية مؤكدًا حرص لجنة التربية النيابية على استمرارية القطاع التربوي كما تطرق إلى استحقاق العام الدراسي القادم وضرورة المواءمة بين حق التلميذ بالتعلم وحق المعلم بحياة لائقة وحق المدرسة بالمحافظة على مقومات الاستمرارية وقد شكر مراد الحضور على جهودهم وطرح عددًا من المشاريع التي سيتم العمل عليها وختم بالدعوة إلى لقاء وطني لإنقاذ التعليم في لبنان.

التصنيفات
اخبار وانشطة

لقاء تشاوري حول مشروع الخطة الإستراتيجية الخمسية للمركز التربوي

بوابة التربية: ترأس وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، اللقاء التشاوري بين المركز التربوي والمديريّة العامّة للتربية، حول خارطة الطريق للخطة الإستراتيجية الخمسية للمركز ومشروع هيكليّته الإدارية والحوكمة الرشيدة، الذي عقد في قاعة الإجتماعات في مطبعة المركز التربوي في سن الفيل، بمشاركة المدير العام للتربية عماد الأشقر ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق، ومستشار الوزير للسياسات التربوية البروفسور منير ابو عسلي، ومنسق المناهج التربوية الدكتور جهاد صليبا، في حضور مدير التعليم الأساسي جورج داوود، مدير التعليم الثانوي خالد فايد، مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري رئيس دائرة التعليم الإبتدائي هادي زلزلي والمستشار الإعلامي البير شمعون.

كما حضر من المركز التربوي المديرة الإدارية إيما ابو ديوان، رئيسة مكتب البحوث التربوية الدكتورة غيتا حنا، رئيسة مكتب الإعداد والتدريب رانيا غصوب، رئيس مكتب التجهيزات والوسائل التربوية جورج نهرا، منسق الوحدات الفنية باسم عيسى، ومنسقة الهيئة الأكاديمية رنا عبد الله، ورؤساء أقسام المواد والجهات المشاركة في الورشة، ومنسقة اللجنة الإستراتيجية ولجنة صياغة الخطة السيدة ماري جو ديب والمستشارة الإدارية السيدة يولا حنينية ولجنة الصياغة والخبراء.

بعد النشيد الوطني تحدث ميسر اللقاء التشاوري  رئيس قسم الإدارة التربوية الأستاذ اكرم سابق فشرح إطار العمل وبرنامج عرض الهيكلية المقترحة والخطة الخمسية.

رئيسة المركز

وتحدثت إسحق فقالت:

المهام الكبيرة تستدعي قدرات إدارية كبيرة. هذه هي باختصار الورشة التي نحن بصددها اليوم. فالمركز التربوي للبحوث والإنماء الذي تأسس في العام 1971، كان فكرة متقدمة جدا في ذلك الزمان، ولا يزال حتى يومنا هذا حلم العديد من الدول التي تفصل التخطيط عن التنفيذ.

ونحن نلتقي اليوم برعاية كريمة من معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، لنتشاور مع المديرية العامة للتربية حول مشروع الخطة الخمسية للمركز التربوي، ومواءمتها مع الخطة الخمسية للوزارة، ونطرح مشروع هيكلة المركز التربوي إداريا ليتمكن من مواكبة متطلبات المرحلة الجديدة من التحول في التربية والتحول الرقمي واستخدام التعليم الرقمي، وخصوصا من أجل إدارة مشروع المناهج التربوية الجديدة للتعليم العام ما قبل الجامعي ، بكفاءة وجودة وشفافية وحوكمة رشيدة.

لقد بذل البروفسور منير أبو عسلي وفريق العمل في المركز جهودا جبارة وتم عقد العديد من ورش العمل الداخلية شاركت فيها الإدارة والمكاتب والوحدات في المركز التربوي ومراكز الموارد ودور المعلمين والمعلمات، وتمت مناقشة اقتراحات كثيرة تنطلق من الخبرات السابقة مع العمل من خلال الهيكلية الراهنة، وتتطلع نحو هيكلية اكثر اتساعا ومرونة وتطورا، لتستوعب عصر التكنولوجيا وتسهل عملية إدارة المشاريع وتطوير التخطيط والبحوث التربوية وتعزيز التدريب والإرتقاء بالإنتاج الرقمي، وتقوية التواصل مع الرأي العام ومع جميع المعنيين في الأسرة التربوية .

لقد نجحنا يا معالي الوزي، في ظل رعايتكم وحرصكم على المؤسسات، في إرساء جو من التعاون اليومي في مختلف القضايا التربوية والإدارية المشتركة بين المركز التربوي والمديرية العامة للتربية بإدارة الأستاذ عماد الأشقر، ونحن اليوم نتوّج العديد من اللقاءات المثمرة حول الملاءمة بين الخطة الخمسية للوزارة والخطة الخمسية للمركز التربوي، لكي لا تكون هناك ازدواجية وهدر للجهود والأموال، وتضارب في الصلاحيات او في الأولويات.

وكلنا امل بأن تتحول نتائج هذه الورشة إلى اقتراحات ومشاريع قوانين ترفعونها إلى المؤسسات الدستورية ،  فتتيح تطوير الهيكلية وتوسعتها ورسوخ أهدافها ومراميها ، لتخدم نظامنا التربوي الذي يتجه نحو المزيد من التطور مع المناهج التربوية الجديدة، ونحو استخدامات اوسع للتكنولوجيا في التربية وفي علوم الروبوط وغيرها .

إن مشروعنا يتجه نحو تأسيس ثلاثة مكاتب جديدة لتصبح ستة، لتحيط بالمهام المتجددة التي ستلقى على عاتق المؤسسة، ما يستدعي موارد بشرية جديدة تتلاءم مع طبيعة المهام التي يفرضها التطور التربوي والإداري والمعلوماتي.

الأشقر

ثم تحدث الأشقر فقال:

برعاية كريمة من معالي وزير التربية والتعليم العالي وبخطوة مباركة من رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء، نلتقي اليوم في لقاء تشاوري بين المديرية العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والانماء حول «خارطة الطريق للخطة الإستراتيجية الخمسية للمركز ومشروع هيكليّته الإدارية والحوكمة الرشيدة» واننا في المديرية العامة للتربية، إذ نثمن التعاون بين جميع الشركاء في التربية في شكل عام، نشدد بصورة خاصة على التنسيق المثمر بين المديرية العامة وبين المركز التربوي لما لهذه اللقاءات من انعكاس ايجابي على التربية في لبنان.

إن القطاع التربوي بأكمله يمر بأزمة حادة غير مسبوقة، واليوم، واكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى التكاتف بين جميع مؤسسات القطاع الرسمي وبين مؤسسات القطاع الخاص لننقذ هذا القطاع الذي يشكل الامل الوحيد للبنان، لأنه من دون التربية لا وجود لوطن. واستغل هذه المناسبة لأضم صوتي لصوت معالي الوزير الذي يصل ليله بنهاره ليطالب المعنيين في الدولة وفي المنظمات المانحة لدعم الاساتذة والموظفين الذين هم أعمدة هذا القطاع فالوضع الذي وصلنا اليه كارثي ولا يستطيع الاستاذ او الموظف التحمل أكثر.

رغم الظروف، نعمل في المديرية العامة ليلا نهارا لانقاذ القطاع التربوي ولتطبيق الخطة الخماسية لتأمين التعليم النوعي للجميع. ونهنئ المركز التربوي بانجاز المسودة الاولى من خطته الخماسية التي تتواءم مع خطة المديرية العامة للتربية، وسنعقد لقاءات تنسيقية مع جميع المعنيين لتطبيق الخطة الخماسية لاننا نؤمن بالخطط التي تنفذ بمهنية، ولن ندع أحلامنا حبرا على ورق.

كما تعلمون، تتطلّع الوزارة في الخطّة الخمسيّة إلى تحقيق الأهداف الثلاثة الأساسيّة الّتي تشكّل ركائز الخطّة وهي:

تأمين التعليم النوعي العادل لجميع المتعلّمين  والمشاركة فيه عبر زيادة نسبة الالتحاق بالمدارس واستبقاء التلاميذ فيها، وبخاصّة تلاميذ الحلقتين الأولى والثانية  تحسين جودة ومخرجات التعلّم لجميع الطلاب وتعزيز المواطنة تعزيز النظام والحوكمة

وقد ركّزت الخطّة على سبعة مجالات اعتبرتها أولويّة (Priority areas) لتحقيق هذه الركائز كما بات معلومًا. وما يلفت النظر أنّ هذه المجالات الّتي حددتها الوزارة وفق الحاجات الاستراتيجيّة من جهة، والإمكانيّات والموارد البشريّة من جهة أخرى لا تتحقّق إلاّ بالتكامل الاستراتيجي مع مدخلات المركز التربوي للبحوث والانماء.

فتعاوننا اليوم ليس فقط ضرورة، بل هو واجب وطنيّ تقتضيه المسؤوليّة الوطنيّة تجاه جميع المتعلّمين على الأراضي اللّبنانيّة واللّبنانيّين منهم في شكل خاص لكونهم مستقبل هذا الوطن.

إننا نعتمد على المركز التربوي للبحوث والانماء بكل ما هو نوعي ونهنئ المركز رئيسة ومستشارين مع كل فريق العمل على كل ما أنجزوه في المسودة الاولى للهيكلية التي نتطلع لمعرفة تفاصيلها، فما أحوجنا اليوم لتيويم هيكلياتنا وللاعتماد على الحوكمة الرشيدة، كما أننا نشدد على الاحترام المطلق لاستقلالية المركز التربوي للبحوث والانماء، وسنقدّم كل الدعم اللازم لينجز المركز التربوي المناهج التي نصبو اليها لأننا ان أردنا تطوير وطننا، فعلينا العمل على ملمح مواطن يحب وطنه ويترجم حبه بأفعال (وليس أقوالاً)، وهذا لن يتحقق الا من خلال العمل على مناهج تساعد في بناء فكر مواطن حر يعيد لهذا الوطن رونقه الذي يفقده رويدا رويدا…

 

لن أطيل الكلام ولكن لن نستسلم في القطاع التربوي، وستعمل المديرية العامة للتربية يدًا بيد مع المركز التربوي للبحوث والانماء، وبمباركة معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي الذي كسر مقاييس المعالي فبتنا نعتبره الأب الحقيقي للوزارة والمركز والجامعة اللبنانية. فمعه ومع المركز التربوي ومع جميع الشركاء في التربية سنحافظ على بصيص الأمل لوطنٍ نحبه، وسنعيد بناءه بالتربية.

الوزير

ثم تحدث الوزير الحلبي فقال :

أود أن اعبر عن فرحي في كل مرة احضر فيها  إلى المركز التربوي للمشاركة في ورشة عمل او لإطلاق مشروع ، لأني أجد وجوها طيبة تعمل عكس السير في بلد معطل بكل خدماته ومفاصله ، فنجد وزارة التربية والمركز التربوي يعجان بالموظفين، فيما ألسنة السوء توجه سهامها إلى الوزارة والمركز التربوي بأنهم مرتاحون ويقبضون بالفريش دولار .

إن الموظفين في الإدارة العامة في وزارة التربية والمركز التربوي يعملون لأنهم مقتنعون ، ولأن التربية يجب ألا تترك ، ولأن العمل يتعلق بمستقبل لبنان .

من هنا فإننا بالتعاون بين الوزارة والمركز انجزنا استحقاق الامتحانات الرمية التي انتهت بسلام.

بالأمس اعلنا عن المدرسة الصيفية المجانية، واننا نهيء للعام الدراسي الجديد، والأولوية هي للتنسيق بين المركز التربوي والوزارة، وآمل ان يمتد ذلك إلى التعليم المهني والتقني، لنكون يدا واحدة. وانا مرتاح لدرس الخطة الخمسية للمركز وهي تتكامل مع الخطة الخمسية للوزارة ونعمل على تطبيقها.

إن إعادة هيكلة المركز تستوجبها التطورات الإدارية والمعلوماتية والوظائف التي تراكمت منذ تأسيس المركز، وذلك على ضوء تطور المركز والمهام الملقاة على عاتقه والتي تستوجب تطوير الهيكلية.

هذا عمل مقدر ومشكور، فقد قامت الخطة الخمسية للوزارة على ثلاث ركائز، وسوف نرى كيف يسهم المركز التربوي في تطوير الركائز وجعلها قيد التنفيذ على صعيد المدارس والمعلمين ودور المعلمين والمناهج الجديدة .

واضاف الوزير: الوضع العام دقيق وكأننا في مرحلة من انعدام الوزن في السياسة والمال والإدارة ، وذلك نتيجة عدم وضوح في الرؤية . وفي كل استحقاق دستوري نسلّف الهم إن حدث هذا الإستحقاق او لم يحدث.

لقد نجح اللبنانيون في إجراء انتخابات نيابية، ونأمل أن يمضي استحقاق الرئاسة في موعده بهدوء لأنه امر حيوي لإخراج لبنان من مرحلته الحاضرة وعودة النهوض الإقتصادي للمؤسسات.ونأمل في ان يمر ذلك بسلام .

إن مؤسسات الدولة متوقفة كليا، فالموظف الذي يقبض مليوني ليرة كيف يمكنه ان يصل إلى عمله، كما ان الإضراب المفتوح يؤدي إلى تجفيف موارد الإدارة وحتى الرواتب مما يفاقم المشكلة بدلا من أن يحقق الإضراب أهدافه .

أشد على ايديكم في المركز بقيادة الدكتورة هيام إسحق، فهي موضع ثقتنا التامة لما تقوم به بحكمتها وحنكتها وحسن إدارتها .

التحية أيضا للبروفسور ابو عسلي وللأستاذ عماد الأشقر لتضحياتهم وجهودهم وتعاونهم معي . ولو لم نتعاون معا لما كانت الإنجازات قد تحققت.

فقد تحققت أمور كثيرة إيجابية ليس لمصلحة الوزير بل لأجيال لبنان وأساتذته الذين نعتبرهم الركن الأساسي في هذا البنيان .

أبو عسلي

ثم تحدث البروفسور أبو عسلي فعرض الخطوط والمحاور الأساسية لكيفية بناء الخطة الإستراتيجية الخمسية للمركز التربوي المبنية على الغايات التي تضمنتها خطة وزارة التربية لجهة تأمين المساواة والحد من التسرب وتحسين مدخلات التعليم ومخرجاته، مشيرا إلى كيفية الانطلاق من هذه الركائز لبناء خطة خمسية للمركز وتم وضع اهداف الاستراتيجية لها التي تبلورت من خلال خمسة برامج نتج عنها 22 مشروعا وهذه المشاريع تظهرت ب 105 مشاريع فرعية .

من بين هذه المشاريع المهمة إعادة هيكلة المركز التربوي التي ارتكزت على تحديد الوظائف الرئيسية المناطة به، وكيفية سير العمل في المركز وتحديثه من خلال الإدارة الرشيدة والحوكمة الرشيدة، واقترح مكاتب جديدة، وطرح ايضا إعادة إحياء مجلس الإختصاصيين عبر استقطاب كفاءات مناسبة واختصاصيين مساعدين .

ولفت إلى ان المشروع يتم درسه راهنا في المركز ومع الوزارة  في خلال هذا اللقاء التشاوري اليوم، ومن ثم يحيله الوزير إلى مجلس الوزراء في حال إنجازه .

وأشار إلى التوصيات الصادرة اليوم التي نصت على أن المركز أصبح لديه خطة تتضمن 105 مشاريع، ليصار إلى دمج المشاريع مع خطة الوزارة وإنشاء لجنة مشتركة بين الوزارة والمركز  بقرار من الوزير، وليصار بعد ذلك إلى ملاحقة تطبيقها .

كما انه لا بد من لجنة لإدارة المشاريع في المركز التربوي، كذلك لا بد من إقامة هيئة خاصة لتطبيق هيكلية المركز .

سابق

كذلك تحدث ميسر اللقاء التشاوري  رئيس قسم الإدارة التربوية الأستاذ اكرم سابق فشرح عملية الربط بين البنود ال16 للمادة الرابعة من قانون إنشاء المركز التربوي ووضع الهيكلية وإعداد البرامج الخمسة والمشاريع، كما تم الربط بين هذه المشاريع والمكاتب في المركز التربوي لجهة التخطيط والبحوث والمناهج والإدارة التربوية والتطوير المهني المستمر ومكتب الموارد ، وذلك انطلاقا من اهداف استراتيجية واهداف تمكينية انبثقت من البند 16 .

شرح

ثم توالى على العرض رؤساء المكاتب ورؤساء الوحدات والمديريات والأقسام المعنية بالمشاريع، وتم توضيح الوحدات داخل المكاتب.

وقد تحدثت رئيسة مكتب البحوث التربوية  الدكتورة غيتا حنا عن البحوث ومكتب التخطيط . فيما تحدثت رنا عبد الله عن مكتب المناهج ، أما مكتب الإدارة التربوية فتحدث عنه اكرم سابق. وتناولت رانيا غصوب الحديث عن مكتب التطوير المهني المستمر. وكذلك جورج نهرا عن مكتب الموارد الرقمية والمادية، فيما تحدثت إيما أبو ديوان عن مكتب الإدارة والمالية، وتحدث باسم عيسى عن مكتب الحوكمة الرقمية والتحول الرقمي، وتحدث البير شمعون وماري جو ديب عن مكتب التواصل والعلاقات الخارجية.

وكانت تلي كل عرض مناقشات واقتراحات لتعديل المسودات وبلورة نقاط معينة مما عزز المشروع بالأفكار والتصويبات.

 

التصنيفات
اخبار وانشطة

إتفاق بين فرع البقاع في الأساسي مع مركز التآخي الطبي لتأمين الأستشفاء للمعلمين

بوابة التربية: عقد اليوم في بعلبك، لقاء بين مقرر فرع البقاع في رابطة معلمي التعليم الأساسي الأستاذ نبيل عقيل ومدير جمعية التآخي في لبنان الحاج حسين حسون وبحضور المدير الطبي لمركز التآخي في  بعلبك الاستاذ آلاء المسمار، وتم الاتفاق عل تقديم تخفيضات على المعاينة الطبية أو الفحصوات المخبرية.

وتضمن الإتفاق الذي يسري مفعوله على المركزين الطبيين في بعلبك ومشغرة، على الآتي:

1- معاينة طبيب الأسنان مجانية.

2- معاينة الطب العام 85 الف ليرة لبنانية

3- معاينة طبيب إختصاص 100 ألف ليرة.

4-   تصوير 750الف   MIR

5- تصوير 500 الف     CT

6- فحوصات المختبر تصل الى حسومات حتى 50%من أسعار السوق بحسب نوعية الفحص.

ملاحظة:

أ- يمكن لأستاذ الملاك أن يحصل على أوراق التعاونية فوراً من المركز بشكل مجاني.

ب-  على الأستاذ المتعاقد أو المستعان بهم ان يحضر معه ورقة موقعة من مدير المدرسة والمنطقة التربوية تثبت بأنه أستاذ متعاقد في إحدى المدارس الرسمية في البقاع لينال خصم إضافي يبلغ 10% على الفاتورة  .

التصنيفات
اخبار وانشطة

توصيات المنتدى التربوي لتجمع المعلمين: ردم الفاقد التّعليمي من خلال مناهج وطنية جديدة

بوابة التربية: أوصى المنتدى التّربوي لتجمّع المعلّمين في لبنان حول الفاقد التّعليميّ: توصيف الواقع ومقترحات للمعالجة، بردم الفاقد التّعليمي من خلال تأليف مناهج وطنية جديدة مكان المناهج الحالية المترهّلة والتّي كانت المسبّب الأهم للفاقد التّعليمي، وجاء في التوصيات:

  1. اعتماد مصطلح “الفَقْد التّعلميّ” بديلاً عن” الفاقد التعليميّ” لاجتراح الاشتقاق اللّغويّ للمفردة وليس الترجمة الجاهزة.
  2. إعداد دراسة ميدانيّة ترصد الفاقد التعليميّ على مستوى الوطن، للبدء بتوصيف المشكلة وتشخيصها في كلّ مادة تعليمية، لأنّ التشخيص نصف الطريق إلى الحلّ.
  3. إيجاد حلول للفاقد التّعليميّ مُنبثقة من أرض الواقع “صُنِع في لبنان” من دون انتظار حلول معلبّة خارجيّة المصدر.
  4. ردم الفاقد التّعليمي من خلال تأليف مناهج وطنية جديدة مكان المناهج الحالية المترهّلة والتّي كانت المسبّب الأهم للفاقد التّعليمي.
  5. إصدار تشريعات تؤمّن دعائم مادّية للمعلّمين، وأخرى لتعويض الكفايات النفسيّة للمعلّمين والطّلاب والإدارة معًا.
  6. تعزيز التَّعليم المهنيّ والتقني من حيث توجيه المتعلّمين نحوه، ودعمه بالموازنات اللّازمة لينهض من جديد على كلّ المستويّات.
  7. تخفيف الواقع المعيوش المزري لترهّل البنى التّحتيّة في لبنان والتّي شكّلت وتُشكّل عائقًا أمام إنجاز التعلم من بُعد، واعتماد هذا النوع من التّعليم للتّخفيف من الفاقد التعليميّ في أغلب المناطق اللّبنانيّة.
  8. تبنّي الأمن الاجتماعيّ عند المتعلّمين فضلًا عن تبنيّ الأمن التعليميّ؛ لما ما للجانبين من تكامل في عملية التعليم والتعلّم.
  9. مراعاة الوضع النّفسيّ عند المعلّمين والمتعلّمين على حدِّ السواء.
  10. اعتماد التقويم في خدمة التّعليم (قياس الأثر) كاستراتيجيّة مساعدة لقياس التطوّر الحاصل في أداء المتعلّمين.
  11. التركيز على تقاطع الموادّ التعليميّة لتحقيق الأهداف التّي لم يتمّ تحقيقها.
  12. توصيف دقيق للواقع المتدنيّ الذّي يصل به المتعلّمون إلى الجامعة على ثلاثة مستويات: اللّغات- مهارات التّكنولوجيا- التفكير النّقديّ.
  13. اعتماد البرامج المحوسبة التعليميّة بجرعات موجّهة للعمل على الحدّ من خسارة المتعلّمين لبعض الأهداف أو المهارات والكفايات التي لم تتحقّق.
  14. التعاون المشترك بين المدرسة والجامعة والأهل والمجتمع والدولة لمعالجة الفاقد التربوي.
  15. إطلاق صرخة لبدء العام الدراسيّ القادم بشكلٍ جريءٍ تتحدّى كلّ الصعوبات المتوقّعة.

وكان تجمع المعلّمين في لبنان نظم المنتدى التربوي “الفاقد التّعليميّ: توصيف الواقع ومقترحات للمعالجة”، وحضره حشد من الفعاليات التربوية والنيابية وممثلو وزارة التربية والمركز التربوي ومديرية التعليم المهني والتقني وممثلو المؤسسات والمكاتب التربوية وروابط المعلمين الرسمي ونقابة المعلمين ومدراء وأساتذة وباحثون، وبعد أن تم توصيف واقع الفاقد التعليمي وسلبياته وانعكاساته على الطلاب والمعلّمين على حدّ سواء، وصدر عن أعمال المنتدى مجموعة من التوصيات والمقترحات التربوية والتّشريعيّة للحفاظ على استمرارية  المسار التربوي العام وللحدّ من التّسرّب المدرسي عند الطّلاب.

 

التصنيفات
اخبار وانشطة

وزير التربية ورئيس اللبنانية: لإنقاذ الجامعة عبر رفع موازنتها

بوابة التربية: عقد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال القاضي عباس الحلبي ورئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران مؤتمرا صحافيا، اليوم، في مبنى الإدارة المركزية في الجامعة اللبنانية – المتحف، تطرقا خلاله إلى شؤون الجامعة وأوضاعها، في ظل الظروف الحالية.

الحلبي

وقال الوزير الحلبي في كلمته: “الجامعة اللبنانية هاجسي اليومي، وهي قمة الوجع الوطني، وزهرة المؤسسات، فإذا صرخت يكون هدفي أن تستفيق الضمائر، وأن يعي أصحاب الحل والربط، أن المؤسسات الكبرى التي تصنع الموارد البشرية لا يجوز أن تسقط مهما بلغت التضحيات.

ومن موقعي كوزير للتربية والتعليم، فإنني أشكل مع رئيس الجامعة مجلس الجامعة، وفي غياب تعيين العمداء الجدد، أتوجه إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وإلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي، وإلى الحكومة ولو كانت في مرحلة تصريف الأعمال، وأناشدهم جميعاً، كل من موقعه الوطني والأخلاقي، بألا يسمحوا بسقوط الجامعة اللبنانية، لا بأساتذتها ولا بموظفيها،

لأنهم أسوة بأساتذة التعليم الرسمي، لا يستطيعون الإستمرار بالعمل بكراماتهم، إن لم تتعاون كل الشخصيات صاحبة القرار وتعمل المؤسسات الدستورية على تصحيح الأجور، وتوفير بونات البنزين، أو إعطاء بدل النقل الواقعي ليتمكنوا من الحضور إلى كلياتهم وممارسة عملهم.

أقول ذلك، ولا يغيب عن خاطري كيفية وصول الطلاب إلى الجامعة اللبنانية، عبر تأمين وسائل نقل عام بتكلفة مقبولة.

لم أقبل ولن أقبل أن تسقط الجامعة اللبنانية في عهدي، ولا يليق بأي مسؤول مهما علا كعبه وتعاظمت مسؤولياته، أن تسقط الجامعة اللبنانية في عهده. فسارعوا إلى وقف الإنهيار الوشيك.

لقد إعتبرنا تعيين رئيس الجامعة البروفسور بسام بدران، فرصة ذهبية لنتكلم عن تطوير الجامعة والإرتفاع بها نحو المزيد من الآداء والتألق، وإذ بنا نغرق في القضايا المعيشية، مع العلم أنه أولى بالدولة أن تحافظ على المؤسسات، وأولى بها أن ترعى المؤسسات الناجحة وتجعلها قدوة يحتذى بها، فكيف لي أن أطلب من عدد من الأساتذة المجيء إلى كلياتهم، وهم بالكاد يستطيعون تأمين طعامهم.

إنني مع الجامعة اللبنانية، مناضل من أجل قضاياها، ومع أنني لا أحبذ الأساليب السلبية كالمقاطعة والإضراب، لكنني أدعو رابطة الأساتذة المتفرغين وجميع لجان العاملين في الجامعة إلى تطوير المقاربة، لتخفيف الضرر، ولأننا في هذه الأيام العصيبة والمستحيلة نرفع شعار الصمود وبقاء المؤسسات.

فلنضغط جميعا في اتجاه إنقاذ الجامعة اللبنانية، ولنمنح في الوقت نفسه أساتذتها والعاملين فيها وسائل الصمود.

وامامنا فرصة ذهبية عبر الجلسة العامة لمجلس النواب ومشروع قانون الموازنة العامة ، لكي يتم رفع موازنة الجامعة بما يتيح لها الصمود والمحافظة على أساتذتها وطلابها .

لن يرحمنا الضمير ولن يرحمنا التاريخ، إذا تلكأنا عن اتخاذ القرار المصيري في الوقت المناسب”.

بدران

وألقى بدران كلمة قال فيها: “النداء الأخير، حتى لا تنطفئ شعلة الأمل، أنقذوا الجامعة اللبنانية. واحد وسبعون عاما مرت على إنشاء الجامعة اللبنانية واستمرت وتقدمت بإرادة أهلها، والمؤمنين بدورها. واحد وسبعون عاما من نضالات أساتذتها وطلابها على مدى تاريخها منحت الجامعة ريادتها، وكان لهؤلاء الفضل الكبير في تطورها وتمايزها على الصعد كافة. بعد واحد وسبعين عاما أصبح عدد متخرجي الجامعة أكثر من 350 ألفا معظمهم يتبوأ أعلى المراكز محليا وعربيا ودوليا ويبهرون العالم يوميا بنجاحاتهم، فهل يعقل أن أقف اليوم لأعلن توقف المسيرة؟”.

أضاف: “منذ تسلمي لمهامي كرئيس للجامعة قبل أشهر، عملت على تعزيز مسيرة العمل الأكاديمي في الجامعة، ومواجهة المشكلات التي تعانيها، وفق الأولويات.

كانت الجامعة مقفلة في شكل تام، إضراب الأساتذة وإضراب المدربين والموظفين، وعام دراسي معلَق على سلسلة من المطالب المزمنة والمحقة في آن. كان الأمل يحدوني أن أقف في ذكرى تأسيس الجامعة الحادية والسبعين لإطلاق خطتي للنهوض والتطوير لهذه المؤسسة العريقة ولترجمة إيماني بها أفعالا ومشاريع تنقلها إلى مصاف العالمية بعدما حققت تقدما ملموسا محليا وعربيا”.

وتابع: “تمكَنا من إعادة إطلاق العملية الأكاديمية بناء على وعود في تصحيح الرواتب وإنصاف الأساتذة والعاملين بمختلف مسمياتهم، لكن الذي حدث قبل أن تدخل الجامعة في إضراب شامل، هو أننا تلقينا وعودا كثيرة إيجابية، وتحملنا المسؤولية باستئناف العام الدراسي الجامعي، لكن شيئا من هذه الوعود لم يتحقق، رغم أنه حيوي وضروري لاستمرار العمل في أي جامعة”.

وأردف: “كل القوى والسلطات المعنية بملف الجامعة، كانت تعلن على الملأ تأييدها لمطالبها المحقة، لا بل أن بعضها ذهب بعيدا في المطالبة بحقوقها الأكاديمية والمالية والقانونية المشروعة بأعلى السقوف، لكنَ شيئا لم يتحقق على طاولة القرار في مجلس الوزراء، بل كانت تهمل حقوق الجامعة وقضاياها وملفاتها وترمى في الأدراج، في تخل غريب عن الواجب في الرعاية والدعم لتأدية وظيفتها”.

وسأل: “هل يعقل إذا أرادت الجامعة أن تطالب بحاجات أساتذتها إدخالهم إلى التفرغ وإدخال المتفرغين إلى الملاك وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، أن تتدخل معهم القوى السياسية وغير السياسية في هذا الموضوع؟ هذا الأمر للأسف لا يحصل في جامعات العالم، لكنه واقع مؤلم في الجامعة اللبنانية. هل يعقل أن تحصل تدخلات وصراعات فوق رؤوس أهل الجامعة من أجل تسمية عمداء لكلياتها ومعاهدها؟ هذا الأمر لا يحصل مثله في أي جامعة في العالم، فلماذا نراه يحصل في الجامعة اللبنانية؟ هل يعقل أن يكون حق المدرب – الموظف بتقاضي راتبه شهريا من المطالب التعجيزية؟ كل ذلك يعني أن الجامعة اللبنانية محاصرة ومهددة في استمراريتها وديمومة عملها”.

وقال: “أيها المسؤولون أعيدوا للجامعة صلاحياتها، وكفى. أيتها السيدات، أيها السادة، بالله عليكم قولوا لي، كيف لأستاذ جامعي لا يملك الحد الأدنى لتأمين قوته اليومي وثمن دوائه أن ينتج علما ومعرفة؟ وكيف لأستاذ أن ينير عقول طلابه، وهو لا يستطيع إنارة منزله لأنه لا يستطيع دفع فاتورة المولد؟ كيف لأستاذ أن يعلم أبناء مجتمعه، وهو مضطر لبيع مقتنياته لدفع أقساط مدارس أولاده؟ وكيف لموظف ومدرب يماثل الأستاذ في واقعه ولا دخل شهريا له بسبب عدم إقرار عقده في مجلس الوزراء ويطلب منه الحضور يوميا إلى مركز عمله؟ كيف لمتقاعد أفنى حياته في خدمة الجامعة والمجتمع، ولم يعد يملك القدرة على دفع نفقات علاجه أن يعيش بكرامة لسنوات حياته الباقية؟”.

أضاف: “هذا مع العلم أن العديد من المتقاعدين ما زالوا يعملون في معاهد الدكتوراه بسبب عدم قدرة الجامعة على التخلي عنهم لما يمتلكون من خبرات وإنجازات”.

وسأل: “كيف لجامعة تضم 80.000 طالبة وطالب أن تعمل بموازنة قدرها 366 مليار ليرة أي أن كلفة الطالب سنويا تساوي ما يعادل حاليا 160 دولارا ترتفع إلى 200 إذا ما أضفنا لها الـ104 مليارات التي أقرت أخيرا لتغطية المساعدة الاجتماعية وفروق بدل النقل. هذا المبلغ الزهيد يجب أن ينفق على الرواتب والأجور والتعويضات للأساتذة والموظفين والمدربين والعاملين على اختلاف مسمياتهم الوظيفية، إضافة إلى نفقات الصيانة وإيجارات المباني وكل أنواع النفقات التشغيلية في المختبرات ومراكز البحث في 67 وحدة جامعية منتشرة على مساحة الوطن”.

وقال: “200  دولار فقط للطالب في الجامعة اللبنانية، في حين أن الحد الأدنى العالمي هو بين 4000-6000 دولار لإنتاج مستوى علمي تنافسي في أسواق العمل. وللعلم أن رسم التسجيل السنوي للطالب في مرحلة الإجازة يعادل 9 دولارات فقط، هذا هو الواقع الذي نعانيه منذ بدء العام الجامعي الحالي. ومع ذلك، حققنا المرتبة الأولى في السمعة المهنية لطلابنا في لبنان وفق تصنيف QS العالمي وتقدَمنا 100 نقطة في الترتيب العام بين جامعات العالم”.

أضاف: “لطالما ساد اعتقاد خاطئ لدى الرأي العام اللبناني أن الجامعة اللبنانية تعودت القيام بإضرابات سنوية تحقيقا لمكاسب مالية، فالأرقام تدحض هذا الاعتقاد، إن مطلب زيادة موازنة الجامعة وتفرغ أساتذتها وإقرار عقود مدربيها وتعيين العمداء يساهم في استقرارها ويصب في مصلحة أبنائها الذين اختاروها لسببين رئيسيين هما، كما تظهر استطلاعات الرأي، المستوى العلمي وكلفة التعليم المنخفضة، وقد نجحت الجامعة على الدوام في تأمين المستوى العلمي التنافسي محليا ودوليا”.

وتابع: “تمكنا من تأمين الحد الأدنى من المساعدات الاجتماعية للعبور إلى نهاية العام الجامعي، واستفادت الجامعة من بعض الموارد المستوفاة من فحوص الـ PCR لتسديد بعض الحاجات المالية للأساتذة والموظفين والمدربين، لكن هذه الموارد شارفت على النفاد. قد يقول البعض كيف لدولة منهكة ماليا واقتصاديا أن تموِل مؤسساتها؟ نحن طالبنا بموازنة الحد الأدنى التي تمكننا من تشغيل كليات ومعاهد الجامعة. وفي الوقت ذاته، نحاول بالتعاون مع معالي وزير التربية والتعليم العالي الحصول على تمويل إضافي من الهيئات المانحة، ونتواصل مع جهات عدة لتأمين الدعم الكافي لانطلاق العام الدراسي المقبل بشكل طبيعي، لكننا لم نتمكَن حتى الآن من عبور مرحلة الوعود إلى الواقع الملموس”.

واردف: “كل هذا يحصل وللجامعة حقوق مالية عالقة منذ سنة تقريبا لدى شركات الطيران المحلية والأجنبية وهذه الحقوق التي تقدَر بـ 50 مليون دولار أميركي ناتجة من فحوص الـ PCR لمختبرات الجامعة طيلة فترة جائحة كورونا، التي استوفتها هذه الشركات بواقع 50 دولار (فريش) عن كل راكب.

هذه الأموال ما زالت محتجزة ولم نتوصل إلى أي حل مع أصحاب الشأن للوصول إلى تسوية، واشدِد على أن حق الجامعة لن يضيع وأدعو السلطات المعنية للتدخل والمساعدة لحل هذه المسألة.

إن حصول الجامعة على حقوقها إضافة إلى تقديم المساعدات من الجهات المانحة سيمكنها من الاستمرار وتطوير مواردها ومؤسساتها المنتجة لمدة عامين على الأقل ريثما تتحقق خطة النهوض الاقتصادي والمالي التي تطرحها الحكومة”.

وقال:”أيها اللبنانيون، أخاطبكم اليوم لأقول إن الجامعة اللبنانية هي جوهرة التعليم العالي في لبنان فهي تضم 5000 أستاذ في الملاك والتفرغ والتعاقد، يُمثلون خبرات علمية وبحثية أتت من 460 جامعة دولية مرموقة في أوروبا وأميركا وكل أنحاء العالم وكل هذه الخبرات تتفاعل علميا وبحثيا في قاعات كليات الجامعة ومعاهدها.

هذه الميزة هي حصرا في الجامعة اللبنانية، التي استطاعات بفعل هذه التنوع أن تُقدِم 462 مسارا تخصصيا في أسواق العمل المحلية والعربية والدولية. هذا التنوع نجده عند الموظفين والمدربين والعاملين بمختلف مسمياتهم الذين يحملون شهادات علمية من الإجازة إلى الماستر”.

اضاف: “إني إذ أعرض أمامكم هذا الواقع، أصارحكم بأن الجامعة بدأت تخسر جزءا من هذه الكفاءات. فهل يُعقل أن تساهم السلطات بتهجير كفاءاتها العلمية والبحثية بسبب الخلاف على التقاسم والتحاصص؟

ولا أخفي سرا أنه يردني يوميا عشرات الطلبات من الأساتذة والعاملين لوضعهم خارج الملاك أو الإستيداع والإجازات بدون راتب ومنهم من يُغادر لبنان دون أي إجراء إداري؟

إن هذا الواقع سيؤدي حتما إلى عدم تمكُن بعض الفروع والشعب من السير بالعام الجامعي المقبل. وهذا ما سوف يدفعنا، إذا استمر هذا الواقع إلى إعادة النظر بالانتشار الجغرافي لوحدات الجامعة وإعادة هيكلتها”.

وتابع: “إن الجامعة التي توزعت وحداتها على مساحة الوطن وأمنت الحق في التعليم لجميع الفئات الاجتماعية، بما يتلاءم مع وظيفتها التنموية، لن تستطيع إكمال المسيرة خاصة وأن 72 % من الطلاب ينتمون إلى الطبقة المتوسطة التي انهارت تماما؟ الجامعة سمحت لجميع الفئات الاجتماعية بالتحصيل العلمي من دون الحاجة إلى الانتقال من سكنهم الأساسي. 4% فقط من الطلاب اضطروا للبحث عن سكن موقَت، وأمَنت الجامعة 2000 سرير لطلابها في السكن الجامعي في مجمَع رفيق الحريري في الحدث والذي هو اليوم معطَلا بفعل غياب الصيانة اللازمة وعدم القدرة على دفع بدلات التشغيل!. وقد سمح هذا الانتشار لحوالى 26% من الطلاب بالعمل بالتزامنِ مع متابعة الدراسة لمساعدة أسرهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة”.

واردف: “أيها اللبنانيون، إن الجامعة اللبنانية، مهددة بوجودها، ولا تستطيع بمفردها مواجهة التحديات! هي الجامعة الوحيدة القادرة على استيعاب عشرات الآلاف من أبنائكم، لكنها اليوم متروكة لمصيرها، وكأن الدولة تدفعها إلى الانهيار، وربَما لا تريد لها أن تكون جامعة أكاديمية لكل اللبنانيين. فهل نستسلم؟ لا، لقاؤنا اليوم تحت شعار واحدٌ وسبعون عاما… بالإرادة والتحدي نستمر ونتقدَم.

نحن ما زلنا نمتلك الإرادة الصلبة لكنها تحتاج إلى الحد الأدنى من المقوِمات.

نحن مصممون على مواجهة التحديات بالتكاتف والتضامن بين مكونات الجامعة. أهالٍ وطلابا وموظفين وأساتذة وكل المؤمنين بدورها وظيفتها لكننا بحاجة إلى دعم الدولة”.

وقال: “في ذكرى تأسيس الجامعة نقول: لن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاهها سنستمر نعطي بالطاقات والكفاءات وبرصيدنا العلمي والاكاديمي. حتى نحافظ عليها ونحصِل حقوقنا ولن نتنازل عن أي منها وسنحمي  الجامعة التي أعطتنا وأعطت اللبنانيين الكثير.

نحن في وضع كارثي فإذا لم يتقدَم المعنيون لتأمين متطلبات الجامعة من موازنة تلبي حاجاتها وتحتضن أساتذتها ومختلف العاملين فيها وتؤمن الدعم الكافي لتعليم أكثر من 80.000 طالبة وطالب فإنَ جيلا من الأكثرية الساحقة من اللبنانيين سيتسرب بلا علم ولتتحمَل الدولة المسؤوليةَ عن هذه الكارثة.

إنني أدعو المجتمعاتِ المحليةِ وعلى رأسِها البلدياتُ وكذلك منظَماتُ المجتمع المدني والهيئات الداعمة للمساعدةِ والمساهمةِ الفعَالة في دعمِ الطلابِ والموظفينَ بتأمين خطوطِ نقل بتعرفةٍ منخفضة إضافة إلى بعض النفقات التشغيلية كتأمين تعرفات مخفَضة بنسبة 70 % لخدمات الانترنت لكل أهل الجامعة”.

اضاف: “كما نتمنى على الجهات المانحة الإسراع بتقديم الدعم للجامعة اللبنانية تلبية للاحتياجات الملحة. كما ندعو الدولة إلى تعزيز موازنة الجامعة بما يتلاءم مع احتياجاتها الواقعية والاعتماد على خبرات الجامعة في إعداد مشاريعها التنموية والإصلاحية، وتعزيز موازنة صندوق تعاضد الأساتذة والموظفين ومضاعفة التقديمات 10 مرات على الأقل، المساعدة الفعالة من أصحاب الشأن في تحصيل حقوق الجامعة من شركات الطيران”.

وتابع: “إن حصول الجامعة على مستلزمات بقائها سيمكِنُها من زيادة وارداتها عبر تعزيز قطاعاتها الإنتاجية في المراكز الصحية والمخبرية والعلاجية كافة، وقد حققنا حتى الآن تقدُما ملموسا في هذا الشأن ما قد ينعكس إيجابا على أهل الجامعة والمجتمع اللبناني. زيادة الاعتماد على الطاقة البديلة ولدينا بعض التقديمات ونستمر بالاتصالات لكي نحقق اكتفاء يشمل كل وحدات الجامعة. فتح المسارات التخصصية المهنية أمام العاملين وحملة الشهادات وفق المعايير العلمية لتطوير مهاراتهم المهنية والتقنية الضرورية في أسواق العمل وذلك مقابل بدل يتوافق مع الواقع الاقتصادي في لبنان، وقد أعلنت كلية الهندسة مؤخرا عن هذا التوجه.إطلاق حملة دعم وطني ودولي من خلال آلاف الخريجين عبر منصة خاصة يعلن عنها في حينه”.

وقال: “إن الجامعة اليوم مقفلة، وهي مهددة اذا استمر التخلي عنها، وبقيت ملفاتها في دائرة التجاذب بين أهل السلطة. آن الاوان لوقفة ضمير ومسؤولية تعطي الجامعة حقها لتتمكن من الاستمرار والحفاظ على طاقاتها وأداء مهماتها خدمة للبنانيين جميعا.الحفاظ على الوطن ينطلق من أروقة جامعته فإن ضاعت الجامعة تصدَع البنيان الوطني وتهاوت أعمدته.

وختم: “لا تخذلونا حفاظا على الأمن المعرفي والسلم الاجتماعي وصورة لبنان. أخيرا أود أن أشكر كل من وقف فعليا مع الجامعة وحمل قضاياها بصدق وإيمان. أشكر وسائل الإعلام على متابعتها الدائمة لقضايا الجامعة. أود أن اشكر وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي الذي وقف دائما معنا مسؤولا متضامنا وداعما لنحمي الجامعة اللبنانية، ليبقى لبنان”.

التصنيفات
اخبار وانشطة

رسالة من فرع رابطة الأساسي في البقاع للحلبي تطلب مساعدة لتغطية نفقات التدفئة

بوابة التربية: وجه فرع رابطة معلمي التعليم الأساسي- فرع البقاع، إلى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحلبي رسالة،  بواسطة رابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان، تطلب فيها مساعدة اجتماعيه لأساتذة التعليم الرسمي مخصصة لتغطية نفقات التدفئة في فصل الشتاء. وجاء في الرسالة:

لما كانت وزارة التربية، الممثلة بشخص معالي الوزير الدكتور عباس الحلبي ، بصدد وضع خطة تحضير لانطلاقة العام الدراسي المقبل، من خلال التعاون مع البنك الدولي والدول المانحة وبرنامج أمان .

نلفت عنايتكم الكريمة إلى أن البقاع هو من أكثر المناطق برودة في لبنان، لذلك يتوجب على كل أستاذ تأمين ما لا يقل عن  ألف ليتر من مادة المازوت للتدفئة المنزلية، خلال فصلي الخريف والشتاء، بتكلفة لا تقل عن 1500 دولار .

وأمام الانهيار الاقتصادي الكبير، وتدني القيمة الشرائية للرواتب، أصبح الأستاذ في البقاع عاجزًا تماماً عن تأمين مادة المازوت لتدفئة  أطفاله، وهذا ما سيؤثر سلبًا على  أدائه التعليمي لانشغال تفكيره وقلقه الدائم حول كيفية تأمين التدفئة لعائلته.

فنرجو من معالي الوزير د. عباس الحلبي ، مطالبة الدول المانحة والبنك الدولي وبرنامج أمان بتأمين مساعدة اجتماعية مخصصة للتدفئة المنزلية، تقدر ب1500دولار، أو إعطاء كل أستاذ بون بقيمة ألف ليتر من مادة المازوت، سواء أكان في الملاك أو في التعاقد أو مستعان به – قبل وبعد الظهر- في التعليم الرسمي في منطقة  البقاع، الممتدة من قضاء راشيا حتى قضاء الهرمل.

مع الملاحظة بأن الدول المانحة لم تتردد  ابداً بتأمين  مادة المازوت لكل نازح سوري وإعطائه بونًا من المازوت بقيمة الف ليتر على دفعتين فالاولى بمن يعلم أولاد النازحين السوريين أن يعطى بدون طلب ولا منية.

 

التصنيفات
اخبار وانشطة

فرع البقاع في الأساسي عرض لخطة الرابطة المقدمة لوزير التربية

عقد فرع البقاع في رابطة معلمي التعليم الأساسي اليوم لقاء مع أساتذة البقاع عبر تقنية زوم وحضره عضو الهيئة الادارية للرابطة الاستاذ محمد عبدالله ومقرر الفرع الاستاذ نبيل عقيل وأعضاء هيئة الفرع الأستاذ حسين يزبك والاستاذة حنان حجاز وأعضاء من لجان المناطق وكذلك عدد من الزملاء الأساتذة الملاك والمتعاقدين

تناول اللقاء شرح لخطة الرابطة المقدمة لوزير التربية  والتعليم العالي عباس الحلبي، ودعا المجتمعون الزملاء الأساتذة لتأييد تحركات الهيئة الادارية للرابطة كما تناول البحث التأكيد على مطالب الزملاء المتعاقدين والمستعان بهم جنباً الى جنب مع مطالب الزملاء الملاك.

كما جرى مناقشة بعض الأمور التي طرحها الزملاء كمسألة الاستشفاء وغيرها من الامور المطلبية.  وتم الإجابة عن بعض  التساؤلات التي تم طرحها.