الأحد , مايو 31 2026
أخبار عاجلة

رسالة من ثانوية الأرجوان الدوليّة إلى وزيرة التربية: هل تستطيعين تأمين أجواء سليمة للامتحانات؟

 

بوابة التربية: وجه مدير ثانوية الأرجوان الدوليّة قاسم أحمد خليل (الغندورية- النبطية) رسالة إلى وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، سألها فيها، أن كانت تستطيع توفير أجواء سليمة لإجراء الامتحان المدرسيّ لصفّ التّاسع الأساسيّ

وجاء في الرسالة:

حيث أنّ الثّانويّة هي تحت عباءة التّعليم الخاصّ في وزارتكم الموقّرة وتحمل الرّقم 8828، ولأنّ الأنظمة التّربويّة والأسس الّتي بُني عليها التّعليم لا يمكن لها أن تنفصل عن الواقع الاجتماعيّ الّذي يحيط بالعمليّة التّعليميّة، ولأنّ الإنسان هو محور جميع الرّسالات السّماويّة، فكيف بالعدالة والإحساس به، وبالوقوف عند وجعه، وشعوره بالمظلوميّة في بيئته؟!

معالي الوزيرة

  • أتدرين يا معالي الوزيرة بأنّ ثانوية الأرجوان الدوليّة تلك الثّانويّة النّشيطة والمفعمة بالحياة والأنيقة قد تعرّضت للدّمار والتّخريب، وأصبحت منكوبة من جرّاء العدوان الإسرائيليّ، وتمّ تدمير جميع مكوّناتها، وذُبل الحلم فيها؟!
  • أتدرين بأنّ طلّابنا ومعلّمينا ثكلى بعشرات الشّهداء من أولياء الأمور الشّجعان الّذين سطّروا بدمائهم دروسًا للأمم؟!
  • أتدرين بأنّ طلّابنا ومعلّمينا منتشرون ونازحون في بقاع الوطن في 6 أقضية مختلفة من الجنوب إلى أقصى الشّمال؟!
  • أتدرين بأنّ طلّابنا ومعلّمينا يسكنون في مركز إيواء أو في ضيافة أقاربهم، ولا يمكنهم حتّى أن يأخذوا قسطًا من الرّاحة؟!
  • أتدرين بأنّ طلّابنا ومعلّمينا خرجوا من بيوتهم فجر الاثنين 28 شباط فقط بثياب النّوم دون أيّة أمور لها صلة بالتّعليم؟!
  • أتدرين بأنّ طلّابنا لم يستطيعوا متابعة التّعليم عن بعد نتيجة ظروفهم الصّعبة والقاسية؟!

أليس هنا من مظلوميّة تلحق بهؤلاء الطّلّاب؟

أين هو مبدأ المساواة الّذي نتحلّى به في شعاراتنا التّربويّة؟ أين مبدأ الحبّ والإنسانيّة الّذي نتغنّى به في كلامنا التّربويّ؟

معالي الوزيرة

  • لماذا لا يعطى الطّلّاب المتقدّمين لشهادة الثّانويّة العامّة خيارين: إمّا خيار التّقدّم للامتحانات الرّسميّة، فإمّا النّجاح للحصول على الشّهادة أو الرّسوب، وإمّا خيار عدم التّقدّم للامتحانات، وإعطاء إفادة نجاح استنادًا إلى العلامات المدرسيّة لآخر ثلاث سنوات.
  • وصلنا عبر البريد الالكترونيّ للثّانويّة الآليّة المنوي اتباعها في الامتحان المدرسيّ لصفّ التّاسع الأساسيّ للعام 2025-2026 فإذا كنتِ تستطيعين أن توفّري لنا أجواء سليمة معالجة كلّ الأوجاع المذكورة أعلاه لقيام طلّابنا بالامتحان النّهائيّ المطلوب وتفاصيله الّتي هي بالتّعليم الحضوريّ متعبة، فكيف بحالة النّزوح الّتي نعيشها اليوم؟! فنحن لكِ من الشّاكرين.

وتفضلوا فائق الاحترام والتقدير …

نص الرسالة:

 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

المسؤولون مطالبون بتحمل المسؤولية لأي أذى يتعرض له اي طالب اثناء اجراء الامتحانات

    بوابة التربية- كتبت لمى الطويل*:   بعد ليلة مرعبة من الغارات المتواصلة وتوسع …