
بوابة التربية: تتداول الأوساط التربوية معلومات تفيد بأن المرحلة الأخيرة من أعمال إعداد المناهج في المركز التربوي للبحوث والانماء، شهدت استبدال بعض الأسماء وإدخال أسماء جديدة من دون إجراء مقابلات أو اعتماد الآليات السابقة، مما يثير تساؤلات حول معايير الاختيار ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين أصحاب الكفاءات.
ففي لجنة الطفولة المبكرة، برزت اعتراضات على آلية إدارة العمل، إذ يُتداول أن إحدى عضوات اللجنة، التي تُعد من الشخصيات الأكثر تأثيرًا في قراراتها، وبصفتها زوجة المستشار الأول الذي يصفه كثيرون بـ”وزير الظل” نظرًا لنفوذه الواسع، تمارس دورًا حاسمًا في توجيه أعمال اللجنة وتسعى إلى تغيير ما يتم الاتفاق عليه بين أعضائها، بما يعتبره بعض المتابعين محاولة لإعادة المناهج إلى مقاربات تعود إلى أكثر من ثلاثين عامًا، وهو ما أدى إلى حالة من الاضطراب داخل اللجنة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن أحد الخبراء في توظيف التكنولوجيا في رياض الأطفال، لم يحظَ بالدعم المطلوب داخل المركز التربوي، الأمر الذي سهّل استبعاده واستبداله بشخص من عائلة المستشار الأول، في مشهد يثير تساؤلات حول تأثير العلاقات الشخصية والمحسوبيات في اختيار الخبراء.
وإذا صحت هذه المعلومات، فإن استمرار مثل هذه الممارسات يهدد بإقصاء أصحاب الكفاءة والخبرة ويؤثر سلبًا في مسار تطوير المناهج، في وقت يحتاج فيه التعليم اللبناني إلى رؤية حديثة تقوم على الشفافية والاستقلالية والكفاءة العلمية بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو سياسية.
ويبقى ما ورد أعلاه في إطار معلومات وآراء متداولة تحتاج إلى توضيح رسمي من المركز التربوي ووزارة التربية، بما يحفظ حقوق جميع المعنيين ويعزز ثقة الرأي العام بالمؤسسات التربوية.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate