التصنيفات
جامعات ومدارس

رسالة من معلمات رياض الأطفال للحلبي: تمديد العام الدراسي لإكمال المِنهاجَ

بوابة التربية: وجهت مجموعة من المعلمات المتعاقدات في رياض الأطفال الرسمي، رسالة إلى وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، ناشدته فيها تمديد العام الدراسي لإكمال مِنهاجَ رِياضِ الأطْفال، وجاء في الرسالة:

معالي الوزير  المُوَقّر تحيَّة قلبيّة طيّبة..

نَوَدُّ انْ نُلْفِتَ نَظرَك إلى انّ مِنهاجَ رِياضِ الأطْفال لمْ يَكتملْ بعد وبِحاجَة إلى التَّمديد، فأغلبُ المدارسِ الرسمية لا تزالُ في نهايةِ المَشروعِ الثّاني، وهناكَ ما يُقارِبُ  الإحدَى عَشَر حرفاً كي يَنتهي المِنهاج المَطلوب والمَنوي تنْفيذُه،

فلماذا يٌحرَمُ الأطفالُ مِنْ حَقّهم في السّاعاتِ المَطلوبةِ المُقلَّصةِ بالأساس؟؟؟؟ فهذهِ المرحلةُ جَوهريّةٌ لجعلِ الطِّفل يَكتسبُ مَهاراتِ الحَرف وتقنيّاتِ الكِتابة،

عِلماً  أنَّ أغلبَ المَدارسِ الرسمية لمْ تُعَوِّض ولا ساعةً واحِدةً نتيجةَ إضرابِ رّابطة معلمي الأساسي، والعُطلِ الطّويلة الأمدْ.

لذا، نأملُ مِنْ مَعاليكم النّظرَ في المَوضوعِ المُقتَرح والبَتِّ فيه مِنْ خلالِ اصدارِ تعميمٍ واضحٍ -إجباريٍّ لا اختياريِّ- (للمعَلّمينَ وللمُديرين)، يَحفظُ حقُّ الطّفلِ في التَّعلُّمِ وحقِّ مُعَلِّمهِ في تنفيذِ العَقد….

التصنيفات
جامعات ومدارس

رابطة الثانوي شكرت الأساتذة على تلبية نداء الواجب ودعت النواب لإعادة الإعتبار للتعليم الرسمي

بوابة التربية: شكرت رابطة أساتذة التعليم الثانوي  الأساتذة على تلبيتهم النّداء الوطني وإنجاح الاستحقاق الإنتخابي، ودعت كل من فاز  في الانتخابات  إعادة الاعتبار للتعليم الرسمي واسترداد حقوق الأساتذة، وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والصحية، وقالت في بيان:

بعد إنتهاء الاستحقاق الوطني يوم الأحد 15/5/2022 تتوجّه رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان بتحية تقدير واجلال واحترام لكلّ الأساتذة الّذين لبوا النّداء الوطني، وشاركوا بهذا الاستحقاق مساهمين بإنجاح العملية الانتخابيّة، على الرّغم من ظروفهم الاجتماعيّة الصّعبة، وما رافق إدارة الانتخابات من بعض الشوائب التي تعرض لها الأساتذة.

وفي هذا السياق، لا بدّ من تسجيل بعض الملاحظات الآتية:

أوّلًا- لقد كان ملفتًا غياب التنظيم في بعض المحافظات، من ناحية استلام الصناديق وتسليمها، ممّا أحدث الكثير من الفوضى والبلبلة، إضافةً إلى سوء التعاطي مع المكلفين من الأساتذة.

ثانيًا- غياب التدريب الفعلي لرؤساء الأقلام على النّظام الانتخابي النّسبي، كما جرت العادة لتلافي الأخطاء.

ثالثًا- غياب الحماية الأمنية للعديد من الزملاء الّذين تعرضوا للمضايقات في أقلام الاقتراع في أثناء العمليّة الانتخابية وبعد انتهاء الفرز، ومنهم من أُعتديَ عليه من القوى الأمنية عند استلام مراكز الاقتراع.

رابعًا عدم مراعاة مكان سكن الأساتذة الذين تمّ تكليفهم بمناطق بعيدة، حيث تكبّدوا من خلالها مشقة وتعبًا وإرهاقًا وحوادث والتعدّي على بعضهم من قبل المتفلتين على الطرقات؛ ما أدّى إلى دخولهم إلى المستشفيات.

هذه الشوائب هي برسم المعنيّين عن العمليّة الانتخابيّة، فهل بتنا نحتاج للمطالبة بأماننا الجسدي بعد أن فقدنا أمننا الاجتماعيّ  والاقتصاديّ؟!

وبعد انجاز الاستحقاق الانتخابي أصبح من الضروري، تذكير الحكومة الجليلة بما نسته أو تناسته، وعليها الإسراع بـــــ :

  • صرف المستحقات الانتخابيّة للأساتذة التي وُعدوا بصرفها فورًا من وزيرَي المالية والداخليّة.
  • صرف مستحقّات الأساتذة لجهة بدل النقل الذي لم يُصرف منذ 4 أشهر، فعلى الحكومة إعادة النّظر بقيمتها التي رفضناها سابقًا أمام وزير التربية ونرفضها اليوم أمام الجميع، بعد أن أصبح سعر صفيحة البنزين على عتبة الـ 600.000 ل.ل.
  • معالجة تسديد رسوم الاستشفاء والطبابة للأساتذة على السعر المعتمد بالمستشفيات، إلى حين إقرار الموازنة الحكومة وزيادة موازنة تعاونية موظّفي الدولة؛ فالاستشفاء أصبح محرّمًا على الكثير من الموظفين الأساتذة، ولمن استطاع إليه سبيلًا.
  • صرف كامل مستحقات الحوافز (90$) المتأخّرة للأساتذة التي فقدت قيمتها الفعلية عن الأشهر السابقة.
  • صرف المساعدة الاجتماعية (نصف المعاش x 2) المجدولة بمنتصف الشهر، لأنّ ارتفاع سعر صرف الدولار قضى على قيمتها.

إنّ رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان  إذ تدعو كلّ من نال ثقة الناس وفاز بالنّدوة البرلمانية 2022-2026 إعادة الاعتبار للتعليم الرسمي واسترداد حقوق الأساتذة، وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والصحية.

أخيرًا، تدعو رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان الجهات الرسميّة إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه الأساتذة، ووقف الإعدام الجماعي الذي يتعرّض له القطاع العام بعد سلسلة من الأزمات والحصار المفروض على الشعب اللّبناني وسوء الإدارة الرسمية، كما تدعو الرابطة الهيئات النقابيّة لتوحيد الجهود من أجل العمل على تصحيح الرواتب والأجور للأساتذة الملاك والمتعاقدين والمستعان بهم.

التصنيفات
جامعات ومدارس

إحتفاليّة عربية لمؤسسة الهادي ودار ميم في ختام شهر التوعية حول اضطراب طيف التوحد

بوابة التربية:  نظمت مؤسسة الهادي لاضطرابات اللغة والتواصل برعاية وحضور وزير الشؤون الاجتماعية هكتور الحجار، وبالشراكة والتعاون مع دار ميم للإنتاج الثقافي إحتفالية إفتراضية على مستوى العالم العربي، وذلك في ختام شهر التوعية حول اضطراب طيف التوحد، بمشاركة 13 مركزاً يعني بعلاج طيف التوحد من 9 دول عربية، هي: المغرب، اليمن، العراق، الكويت، الأردن، قطر، السعودية، الإمارات، مصر، فلسطين ولبنان.

حضر الإحتفالية ممثلون عن وزارة التربية اللبنانية، أعضاء مشاركين في شبكة المدارس المنتسبة للأونيسكو في لبنان، ممثلون عن شبكة المدارس المنتسبة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو، عدد من المنسقين من مدارس المبرات ومن مدارس متنوعة في لبنان، إلى جانب عدد من أهالي الطلاب.

تضمنت الإحتفالية فقرات توعوية متنوعة تمحورت حول طيف التوحد، منها فيديو معايدات من قبل أطفال طيف التوحد في عدد من المراكز العربية، فيلم قصير حول تعليم تلامذة طيف التوحد في مؤسسة الهادي، فقرة “الحكواتي” وهي عبارة عن قصة تفاعليّة حول اضطراب طيف التوحد قدّمها الحكواتي القطري إبراهيم البشري، وفقرة المهرج “موو” التي تركزت حول فكرة استخدام الرموز والصور لمعرفة المدن والبلدان العربية.

يشار إلى أن هذه الإحتفالية هي الأولى من نوعها على صعيد لبنان والوطن العربي، فهي سعت إلى تعريف الجمهور العربي على قضيّة ذوي طيف التوحد عبر أساليب مبسّطة وسلسة وجذّابة، واستطاعت أن تجمع جمهوراً متنوعاً من أجل حثّ أطفال المجتمع العربي على مساعدة أطفال وشباب طيف التوحد في الإندماج والمشاركة السليمة في مجتمعاتنا العربية.

التصنيفات
جامعات ومدارس

الفرص والتحديات في مهن التدقيق والمحاسبة: مؤتمر علمي في جامعة الحكمة

 

نظمت كلية الإقتصاد وإدارة الأعمال في جامعة الحكمة ULS مؤتمرًا حول الفرص والتحديات في مهن التدقيق والمحاسبة هدف إلى الإطلاع على التطور الحاصل عالميًا في هذا الميدان وتحديد حاجات لبنان في مجال تطوير أدائه المالي والمحاسبي للخروج من أزمته المالية والاقتصادية الخانقة وملاقاة الإصلاحات المطلوبة منه، وذلك بحضور القيم العام لمطرانية بيروت المارونية الأب جورج قليعاني ممثلا ولي جامعة الحكمة راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بول عبد الساتر وحشد من الطلبة والمعنيين وأفراد من عائلة الجامعة.

البستاني

وقد أكدت رئيسة جامعة الحكمة البروفسور لارا كرم البستاني في كلمتها الإفتتاحية “أن الجامعة لن تتوقف عن مواجهة التحديات الصعبة التي يواجهها بلدنا والسعي إلى استنباط الفرص منها تحقيقًا للمصلحة العامة ولا سيما الطلاب”، مشددة على ضرورة عدم الإستقالة من المواجهة أو الخضوع للتحديات أيًا كانت تعقيداتها.

نعمة

وأوضح عميد كلية الإقتصاد وإدارة الأعمال البروفسور جورج نعمة أن “بلدنا بحاجة إلى الكثير من الإصلاحات لا سيما في المجالات المالية وهذا ما يدفعنا كاختصاصيين إلى العمل على توفير المناخ المطلوب لتحقيق التغيير والإصلاح المنشود”. وإذ لفت إلى أن الدول التي تعاني من أزمات مالية تفرض قواعد محاسبية جديدة مشيرًا إلى الولايات المتحدة الأميركية التي فرضت في العقدين الأخيرين سلسلة قواعد تحقق المزيد من الشفافية المالية. وسال: “ما الذي نفعله في لبنان لإرساء إصلاحات مالية وتعزيز مناخ الثقة الذي يجب أن يتوفر لتحقيق التغيير؟” ولفت إلى ضرورة تحديد الأسباب العلمية والموضوعية لانهيار القطاع المصرفي كما الأسباب التي دفعت الدولة إلى اتخاذ قرارها وقف تسديد الديون لاستخلاص الدروس من الأزمة القاسية التي نعاني منها والبدء بمسيرة التعافي.

ورشتا عمل

تضمن المؤتمر ورشتي عمل تمحورتا على الإطار المحاسبي الدولي في القطاعين العام والخاص والاتجاهات الحالية والتحديات المطروحة لكل من التدقيق الداخلي والخارجي بمشاركة الرئيس السابق لنقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان الدكتور إيلي عبود ورئيس دائرة خدمات الخاضعين في مديرية الضريبة على القيمة المضافة الدكتور روجيه لطفي ورئيس دائرة ضريبة الرواتب والأجور في وزارة المالية إيلي أبي عاد والإختصاصيون ندى معلوف وإيلي سفر وشربل طربيه. وكان تشديد على ضرورة إقرار الإصلاحات المطلوبة ومواكب ما يشهده العالم من تطور في هذا المجال، والمضي قدمًا في تطبيقها لضمان خروج لبنان من نفق أزمته المالية.

التصنيفات
جامعات ومدارس

لماذا يجب على الهيئة التنفيذية لرابطة متفرغي اللبنانية تقديم الإستقالة فورا؟

بوابة التربية: عقدت مجموعة من اساتذة الجامعة اللبنانية، بالتفرغ والتعاقد، لقاء اليوم، جرى في خلاله التداول في البيان الأخير للهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين، وموقفها من الأوضاع التي وصلت غليه الرابطة، لجهة حماية رئاسة الجامعة، بدل أن تكون الصوت الصادح لكل اساتذة الجامعة، والعاملين فيها، وبنتيجة اللقاء، تم تلخيص الموقف بالتالي:

لماذا يجب على للهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية تقديم الإستقالة فورا؟

أعلنت الهيئة التوقف القسري لأجل إقرار كافة ملفات الجامعة فورا، ومعظمها دون تكلفة مادية، واعلنت ان الاستمرار بالتعليم بات مستحيلا في ظل الظروف الحالية للجامعة واهلها. لكن، عادت الهيئة واعلنت العودة عن هذا التوقف القسري دون تحقيق اي مكسب لاهل الجامعة ودون التمكن من اقناع المسؤلين باقرار اي من ملفاتها. عادت الرابطة الى التعليم في موقف مناقض لما صرحت به عن استحالة ذلك بسبب اوضاع الجامعه والاساتذة.

عادة، حين تتخذ النقابة قرارا، يلتف جميع اهل الجامعة حوله من اجل انجاحه وهذا ما كان يحصل سابقا وادى لتحقيق العديد من المكتسبات لللجامعة واهلها. بالمقابل، مع اعلان الرابطة للتوقف القسري مؤخرا، سعت رئاسة الجامعة إلى تفشيل الإضراب بعد أقل من أسبوع وذلك عبر الإيعاز للعمداء والمدراء بتسيير الإمتحانات مما أفقد الإضراب وهجه ووضع الأساتذة في وجه الطلاب. لو وقف كل أهل الجامعة صفا واحدا في وجه السلطة، لكان بالإمكان تحقيق الكثير.

بناء عليه، تتحمل الجهة التي أفشلت الإضراب لوحدها مسؤولية تسيير شؤون الجامعة في ظل ميزانية هزيلة ومن دون مجلس جامعة ومع أساتذة وموظفين من دون استقرار وظيفي ومتعاقدين يتركون الجامعة بطريقة متسارعة تنذر بفراغ كبير ستكون له نتائج وخيمة على العملية التعليمية قريبا جدا. لذا، على الرابطة الإستقالة فورا وعدم تغطية رئاسة الجامعة.

لا لزوم للموقع النقابي بتاتا إن كان لم يحقق شيئا ولا يوجد أي أمل بتحقيق أي شيء طيلة الفترة المتبقية، والأفضل الإستقالة لخلط الأوراق وترك الساحة للبدائل إن توفر وجودها.

المسؤولية النقابية أمانة، وتمس بمصير آلاف العائلات، وتسيير الأمور بهذا الشكل عبر الترقيع يعني تكريس تراجع المستوى الأكاديمي للجامعة، مما يشكل خيانة للطلاب ولمستقبل لبنان.

{ إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا }

التصنيفات
جامعات ومدارس

متعاقدو اللبنانية نعوا جامعةِ الوطن

د. هشام الفلو في خلال تلاوة بيان النعي بحضور رئيس رابطة الأساتذة عامر حلواني

بوابة التربية: نعى الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية، جامعة الوطن، محملين المسؤولية للرؤساء الثلاثة والأحزاب….

تلا د. هشام الفلو نيابة عن الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية في المؤتمر الصحفي الذي دعت إليه رابطة الأساتذة المتفرغين وانعقد اليوم في مقرها، بيانا جاء فيه:

ليشهد تاريخ لبنان ان الأساتذة المتعاقدون قاوموا حتى الرمق الاخير حفاظا على الجامعة الوطنية: جامعة الميسور وجامعة ذوي الدخل المحدود، جامعة المتميزين المبدعين، والجامعة المنتجة للطبقة الوسطى.

ونذكّر الجميع للمرة الاخيرة انه : بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢١ ودفاعا عن الجامعة الوطنية، اعلنت اللجنة التمثيلية للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية اضرابا حتى التفرغ بعد استفتاء 866 استاذا متعاقدا.

في شباط ٢٠٢٢، اعلن رئيس الجامعة عدم قدرة الجامعة على تسيير امورها التشغيلية بالموازنة المرصودة لها لأكثر من شهرين.

بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٢، أعلن رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية التوقف القسري عن التعليم لأن الأساتذة اصبحوا من دون غطاء صحي وقيمة رواتبهم لا تكفي لدفع اشتراك الكهرباء، وقد طالبت الرابطة بإقرار كافة المراسيم العالقة في مجلس الوزراء فورًا : التفرغ، الملاك، المدربين والعمداء.

بعد التسويف والمماطلة ومحاولة ضرب تحرك الاساتذة، نجحت السلطة من جديد بتدمير الجامعة عبر مسلسل تعطيل المراسيم بين الرئاسات تحت عنوان عدم الإتفاق على مرسوم العمداء، علما انهم بالسابق اتفقوا جميعا على التجديد لحاكم مصرف لبنان وعلى العديد من المراسيم الجدلية، وشتان بين اتفاقهم على الباطل وتعاونهم على الإثم والعدوان وبين التدمير الممنهج للجامعة الوطنية.

إن الحكم استمرارية، والسلطة السياسية التي تحكم البلد منذ ٣٠ عاما كلها مسؤولة عن تدمير الجامعة، “كلن يعني كلن”. لكن اليوم، الرؤساء الثلاثة يتحملون بالمباشر مسؤولية الضرب الاستراتيجي للجامعة :

فخامة الرئيس ميشال عون،

دولة الرئيس نبيه بري

ودولة الرئيس نجيب ميقاتي

دون ان نعفي الاحزاب الكبرى المؤثرة، سواء داخل أو خارج الحكومة.

ننعي اليوم جامعة وطنية خرجت الاف الطلاب المتميزين، ومعظمهم من ذوي الدخل المحدود،

ننعي مؤسسة تميزت بين جامعات العالم بالمستوى الاكاديمي و البحثي.

وإلى الشعب اللبناني نقول، إن السلطة تدمر مستقبل لبنان التربوي والآتي اعظم.

وللمسؤولين والرؤساء نقول:  لا سامحكم الله على ما ارتكبتم من جرائم بحق الجامعة اللبنانية!

بتاريخ هذا البيان نعلن استقالة اللجنة التمثيلية للاساتذة المتعاقدين وليتحمل مجلس الجامعة والرابطة مسؤولية ما تبقى من الهيكل …

زملاءنا الأعزاء، رفاق النضال، يا من صمد منكم في إضرابه حتى اليوم وقدّم بثباته أروع مثالٍ على التضحية والوفاء لجامعته وزملائه، يا من آمن بعدالة قضية المتعاقد ووقف إلى جانبه وجانب حق أبناء هذا الوطن، نعتذر إليكم جميعًا، فالجامعة اللبنانية لن تكون بعد اليوم كما عرفناها منارة علم وتربية وتعليم. لقد فقدت بسقوط قضيتنا وحقنا المقدس ركنًا أساسًا داعما لثباتها وديمومتها، و شهد حكام هذا الزمان الرديء أفظع انهيار تربوي في لبنان، لا بل صنعوه بأيديهم. يعز علينا أن نكون شهودا على انهيار جامعتنا، فيما تبنى جامعات في الخارج على أكتاف زملاء لنا هاجروا يأساً من واقعهم.

ختاما، نأمل أن تأتينا الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء بصحوة ضمير لمن في يدهم القرار.

اللهم إنا قد بلّغنا، اللهم احمي طلابنا وشباب لبنان مما يحاك لهم من تجهيل و تفقير وفرز طبقي واجتماعي ينفذه ساسة هذا البلد عن سابق تصوّر تصميم.

التصنيفات
جامعات ومدارس

مندوبو فروع كلية الآداب رفضوا طلب رابطة أساتذة اللبنانية العودة إلى استئناف التعليم

بوابة التربية: أعلن مندبو كلية الآداب والعلوم الإنسانية في رابطة الأساتذة في الجامعة اللبنانية، في بيان رفضهم  شكلاً ومضمونًا ما جاء في بيان المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة التنفيذية للرابطة في 13 أيار 2022، لما يتضمنه من مؤشرات خطيرة وكلام ينمّ عن تخبط في أساسيات العمل النقابي والدفاع عن حقوق أهل الجامعة ومطالبهم، ويمكن إيجاز ذلك في النقاط الأتية:

–       إن المقدمات والحديث عن العجز والاهمال المتعمد… في بدايات البيان لا يوصل بأي شكل من الأشكال، إلى الختام بالطلب من الأساتذة “العودة إلى استئناف التعليم”!

–       إن رهن مصير الجامعة واستمراريتها للمساعدات الخارجية (في حال تمّ ذلك!) ينمّ عن خفّة في مقاربة الأزمة التي تتخبط بها الجامعة الوطنية؛ إذ كيف لجامعة تضم نحو 100 ألف طالب وأستاذ وموظف منتشرين على كامل تراب الوطن، رهنها للاستجداء والمعونات الخارجية!

–       كان على الهيئة المؤتمنة على مصير الجامعة، أن تضع النقاط على الحروف، وأن تشير إلى مكامن الخلل في داخل الجامعة، إذ كل أهل الجامعة يعلمون أن الخروقات في التوقف القسري، ما كانت لتحدث لولا طلب من رئيس الجامعة وبعض العمداء والمديرين، وهذا ما أضعف موقف الجامعة أمام الجهات الرسمية المعنية بملفات الجامعة.

  • إذ لا ننسى ما قاله رئيس الجامعة في حديث صحافي في 13 نيسان 2022، عندما قال: “إن قرار التوقف القسري هو قرار إداري تتخذه عادة إدارة الجامعة وليس الهيئة النقابية”، ما يعني أن رئيس الجامعة يقول صراحةً، إن قرار الهيئة التنفيذية وتوصيات مجلس المندوبين لا قيمة له! فكيف يمر هذا الكلام من دون الرد عليه من قبل الهيئة التنفيذية في حينه؟
  • في الوقت نفسه، كيف يقول رئيس الجامعة إن موازنة الجامعة لا تكفي شهرين، على الرغم من نفاد المهلة التي ذكرها من أشهر؟ فإذا هذا الكلام صحيح، فليبادر فورًا إلى معالجة الواقع المعيشي المأساوي للأستاذة، ويعمل على دعم الكليات كي تقوم بعملها الإداري، وإلا عليه أن يعلن عن “التوقف القسري” للجامعة!

–       إن الحكومة لم تدخل بعد في مرحلة تصريف أعمال، وبالتالي كان على الهيئة أن تواصل العمل والضغط إلى آخر لحظة كي تقرّ ملفات الجامعة المحقّة، لا أن تستسلم وتعلن عن عجزها، قبل ذلك.

–       هل يمكن للهيئة التنفيذية أن تشرح للأساتذة ماذا تعني بـ”المباشرة بالقيام بالأعمال الأكاديمية بالقدر الذي تسمح به الظروف وضمن الإمكانيات المتوافرة”؟ وهي تعلم علم اليقين أن الأساتذة في معظمهم، يعيشون ظروفًا مادية قاهرة وفي حالة عجز كلّي، إذ لا يقدرون على دفع كلفة الكهرباء والانترنت والبنزين وأعطال أجهزتهم… من دون نسيان الواقع الكارثي لصندوق التعاضد، وعدم وجود أمان وظيفي وصحي لأساتذة الملاك والتفرغ والتعاقد.

هذه بعض الملاحظات، وبالتالي، كان على الهيئة التنفيذية أمام هذا الواقع الكارثي، أن تعود إلى الهيئة العامة ومجلس المندوبين، قبل الإعلان عن “العودة بالمباشرة بالقيام الأعمال الأكاديمية”. كذلك، كان عليها أن تحمّل ببيانها المسؤوليات لمن هم في داخل الجامعة، كما في خارج الجامعة، لا أن تتراجع كالعادة عن قراراتها، وتوارب، ولا سيما، وكما ألمحت ببيانها، أننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من ارتطام الجامعة بالكارثة الكبرى.

وحمل البيان، تواقيع مندوبي الكلية.

التصنيفات
جامعات ومدارس

مجلس التعليم العالي يرفض الترخيص لجامعات جديدة

بوابة التربية: ترأس وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي اجتماعا لمجلس التعليم العالي، في حضور عدد من المستشارين، وناقش جدول الأعمال،

وأقر المجلس الصيغة النهائية لمشروع مرسوم تنظيم الترخيص لبرنامج الماجستير (ماستر)،

وفي موضوع الترخيص لجامعات جديدة،  رفض مجلس التعليم العالي الترخيص لأي مؤسسة تعليم عال جديدة في ضوء الحالة الراهنة لهذا التعليم.

وفي شأن متصل، أوصى المجلس بأن لا تتم إحالة أي طلب إلى اللجنة الفنية الأكاديمية يتعلق باستحداث اختصاص أو شهادة في اختصاص مرخص به، إلا بتضمين الطلب دراسة علمية موثقة للجدوى.

التصنيفات
جامعات ومدارس

رابطة المتفرغين شرحت ما قامت به وعدم تحقيق أي تقدم وتمنت على الأساتذة إستناف التدريس

بوابة التربية: عقدت رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، مؤتمراً صحافياً، شرحت فيه الاتصالات التي قامت بها، وعدم تمكنها من تحقيق تقدم في ملفات الجامغة، وبعد أن شكرت  الأساتذة على توحدهم وتمسكهم بأداتهم النقابية تمنت عليهم إجراء الامتحانات في الكليات التي لم تنهِ امتحاناتها الفصلية بعد. وجاء في المؤتمر الذي عقد في مقر الرابطة وتلاه رئيس الرابطة د. عامر حلواني:

مرة جديدة يثبت مجلس الوزراء للقاصي والداني تجاهله للجامعة اللبنانية ولقضاياها ويمعن في التأجيل والتسويف  بالبت في ملفاتها المحقة حتى تلك التي لا ترتب اي أعباء مالية على الدولة اللبنانية.

على مدى أشهر، شاركت الهيئة التنفيذية باجتماعات مجلس المندوبين وتداولت مع الأساتذة من خلال الجمعيات العمومية في كل شؤون وشجون ومطالب الأساتذة والملفات الملحة لضمان استمرارية الجامعة كمرفق عام يؤدي خدمة عامة أساسية لأكثر من نصف طلاب التعليم العالي في لبنان. صحيح أن الازمة طالت الوطن بأسره وان المعاناة تعصف بالجميع وأنه لا بدَّ أن تتأثر الجامعة والأساتذة بنتائج الأزمة الاقتصادية والمالية ولكن الصحيح أيضاً أن  الجامعة هي قلب الوطن النابض بالعلم والحيوية والشباب والتجدد… لذلك كانت المطالب تؤكد على ضرورة تعامل الحكومة معها وفق منطق الأولويات لا منطق التعميم إنطلاقاً من مبدأ الضرورة لا من مبدأ تصفية الحسابات السياسية.

وعلى هذه الأسس، بدأت الهيئة التنفيذية بالتواصل مع المسؤولين المعنيين، من رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران،  إلى معالي وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي، ثم دولة رئيس الحكومة الاستاذ نجيب ميقاتي، بالإضافة الى عقد إجتماعات مع العديد من رؤساء الكتل النيابية، والوزراء المهتمين بالجامعة، وانتظرت طويلا تحديد موعد للقاء فخامة رئيس الجمهورية وكانت تسعى لهذا اللقاء لتشرح كيف أن الجامعة ككيان مهددة في وجودها واستمرارها وأن التعاطي الكيدي معها سوف يتحمل مسؤوليته أمام الله والوطن والأجيال الناشئة كل من عمل بأنانية وفضل مصالح غير مفهومة وغير مبررة على حساب المصلحة الوطنية العليا المتمثلة بتمكين الجامعة من تأدية دورها ورسالتها.

لقد قلنا مراراً بأن عمل الجامعة اللبنانية لا يمكن ان ينتظم دون تعيين مجلس عمداء جديد لإدارة الجامعة إلى جانب رئيسها، ولا يمكن لجامعة ان تستمر واكثر من نصف كادرها التعليمي هو من المتعاقدين، إضافة الى حق المتفرغين بالدخول إلى الملاك، وكذلك تسوية أمور المدربين.  أمام هذه المطالب البسيطة، والمحقة، والبعيدة عن ترتيب أعباء مالية على الدولة اللبنانية (بالرغم من ان الاستاذ الجامعي لم يعد يستطيع أن يستمر دون تصحيح الرواتب)، وقد تم بفعل إصرارنا ونضالنا المستمر وبفعل تفهم المسؤولين المعنيين إنجاز جميع هذه الملفات وتحويلها إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء. الا أنها إلى الأن لم تدرج في جدول الأعمال بحجة عدم الاتفاق على ترتيب الأولويات وبسبب إصرار البعض على البت بملف العمداء دون إعطاء ضمانات  بالبت بالملفات الباقية. وأصبح الجميع يتقاذف المسؤوليات وكل جهة تحمل الأخرى مسؤولية التأجيل والتسويف وعدم الأتفاق وكأن الجامعة الوطنية قطعة حلوى يتغالب عليها من يفترض بهم دعمها وتمكينها من أداء دورها ورسالتها ومن يقع على عاتقهم حفظ كرامة أساتذتها وموظفيها وطلابها.

وفي الوقت الذي اصبح استمرار العمل في الجامعة أمرا شبه مستحيل، استمرت الهيئة التنفيذية بالمطالبة والتذكير من خلال المؤتمرات الصحافية التي عقدتها لشرح مطالب الجامعة، واللقاءات التضامنية التي نظمتها وكل ذلك لم ينفع بالتخفيف من تعنت السلطة.

وأمام تجاهل السلطة لجامعة الوطن، ولأن البعض من اهل السلطة لم يكن يرغب برؤية معاناة الأساتذة، ورفض سماعهم و الاستماع اليهم، وجد الأساتذة أنفسهم مرغمين بالنزول الى الشارع، بدلا من تواجدهم في قاعات التدريس، وذلك للاعتصام ورفع الصوت عاليا، فالجامعة اللبنانية ليست بخير ولن تستطيع الإستمرار بأداء رسالتها. حتى في الشارع، لم تحتمل السلطة ان تستمع للأساتذة، فتم التعرض لهم، والتعامل معهم بشكل غير لائق… ومرة جديدة، السلطة لم تحرك ساكنا.

وبعد ان أصبحت موازنة الجامعة هزيلة، لدرجة انها لم تعد تكفي لأكثر من شهرين، و بعد ان اصبح وصول الأساتذة و الطلاب الى قاعات الجامعة أمرا شبه مستحيل بسبب غلاء المحروقات و المعيشة، و لم يعد هناك من إمكانية لإجراء امتحانات بسبب النقص الحاد في اللوازم الضرورية للعمل الإداري و الأكاديمي، أعلنت الهيئة التنفيذية التوقف القسري عن أداء مختلف الأعمال الأكاديمية و الإدارية.

وأمام كل ما تقدم، برهنت السلطة بانها ثابتة على مواقفها، بتجاهل الجامعة ومطالبها، وكأنهم يملكون ترف الوقت للمهاترات والتحديات بدل التوجه نحو إعادة بناء الدولة على أسس متينة، معتمدين على الجامعة الوطنية لتعليم أبناء وبنات الوطن.

ولأن رابطة الأساتذة هي “ام الصبي”، ولأنها فعلا لا قولا هي الطرف المهتم بمصلحة الجامعة، ولأن الطلاب هم أمل الوطن، واذا كانت السلطة عاجزة عن تأمين وطن يليق بهم وباحلامهم، فإن رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية هي الضمانة لهم ولاجيال لبنان، وهي الحريصة على استكمال عامهم الجامعي وإنهائه بالرغم من الصعوبات والمعوقات،

وحيث ان السلطة دخلت في مرحلة الانتخابات ومعها تتحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال وهي بكل الاحوال لم تكن أكثر من حكومة تصريف أعمال. لذلك فإن الهيئة التنفيذية أرتأت أن تعمل في هذه المرحلة على حلول بديلة وهي باشرت بإعداد رسائل لمخاطبة الدول الصديقة للبنان والتي تربطها بلبنان وبالجامعة علاقات أكاديمية لتشرح لهم الواقع المأساوي للجامعة الوطنية بعد أن صمَّ من يفترض بهم إيجاد الحلول آذانهم عن سماع اقتراحات أهل الجامعة للحلول المناسبة.

وبعد شكر الزملاء على توحدهم وتمسكهم بأداتهم النقابية فإن الهيئة التنفيذية تتمنى على  الزملاء الأساتذة إجراء الامتحانات في الكليات التي لم تنهِ امتحاناتها الفصلية بعد، والمباشرة بالقيام بالأعمال الأكاديمية بالقدر الذي تسمح به الظروف وضمن الإمكانيات المتوافرة.

وهي تؤكد لهم بأنها ستبقى صدى صوتهم حتى تتجاوز الجامعة ومعها أهلها طريق الجلجلة التي زجتهم به هذه السلطة عن سابق إصرار وترصد وكأنها تعمل ضدهم بدل أن تكون عوناً لهم.

التصنيفات
جامعات ومدارس

رابطة المهني شكرت الحلبي وبري على اتمام ملف المساهمة

بوابة التربية: شكرت رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان، في بيان، وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي المديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري، على اتمام ملف المساهمة، وقالت:

بعد ان أحيل ملف الحوافز (ما يعرف بال٩٠$) لاساتذة الملاك والاساتذة المتعاقدين والمتعاقدين في المشاريع المشتركة والعاملين على حساب صناديق المساهمة في التعليم المهني والتقني الى مصرف لبنان وتحويلها للمصارف.

تتوجه الرابطة بالشكر لكل من سعى لاتمام هذا الملف بداية من معالي وزير التربية القاضي عباس الحلبي وسعادة المديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري وفريق عملها الذين لم يدخروا جهداً في عملية التدقيق لانجازه بالدقة المطلوبة التي تتطلب عناية ودراية خاصة وتجنباً لاي خطأ قد يلحق ضرر او تأخير بأحد المستفيدين من هذه المستحقات.

كما تطالب الرابطة حاكم مصرف لبنان التدخل لدى المصارف لتسريع احالة هذه المستحقات  وصرفها بأقصى سرعة ممكنة دون اي سقف.