الثلاثاء , سبتمبر 15 2026

متعاقدو الثانوي باركوا انطلاق العام الدراسي: أين تحديد أجر الساعة والحقوق؟

 

 

بوابة التربية: باركت لجنة متعاقدي الثانوي مختلف التسميات، في بيان، انطلاق العام الدراسي الجديد، وذكرت بمطالب المتعاقدين، وطالبت بإنصاف أساتذة صناديق المدارس والأساتذة المستعان بهم، وتحديد أجر الساعة، وقالت:

مع بداية عام دراسي جديد، نبارك لتلامذتنا وأساتذتنا، آملين أن يكون عامًا آمنًا ومستقرًا، وأن تفتح المدارس أبوابها بصفوف مكتملة، وتلامذة بين مقاعدهم، وأساتذة ينعمون بالاستقرار والكرامة.

ومن هنا، نتوجه إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، والسادة النواب والوزراء، ولا سيما معالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، لنقول بوضوح:

الأستاذ يُكرَّم ولا يُهان، ويُؤمَّن له الاستقرار والأمان، لا أن تُغلق الصفوف في وجهه ويُحرم من قوت يومه.

ونسأل معالي وزيرة التربية: أين كانت الوزارة خلال العطلة الصيفية؟ ولماذا لم تُحسم ملفات الأساتذة المتعاقدين قبل انطلاق العام الدراسي؟ وأين اللقاء المباشر معهم والاستماع إلى مطالبهم ومخاوفهم وهواجسهم؟

كيف يبدأ عام دراسي فيما الأستاذ لا يعرف مصير أجر ساعته والزيادات عليها، وبدل النقل، والضمان، والعقد الكامل؟

مطالبنا واضحة:

أولًا: إنصاف أساتذة صناديق المدارس والأساتذة المستعان بهم، وعدم إغلاق الصفوف في وجوههم.

ثانيًا: تحديد أجر الساعة وإقرار الزيادات المستحقة بصورة عادلة.

ثالثًا: تعديل بدل النقل ليُحتسب عن كل يوم عمل فعلي، بعدما أصبح التنقل اليومي عبئًا يفوق قدرة الأستاذ.

رابعًا: معالجة ملف الضمان الاجتماعي وتأمين الحماية الاجتماعية للأستاذ المتعاقد.

خامسًا: إقرار العقد الكامل للسنة الماضية وإنصاف المستحقين له.

سادسًا: عقد اجتماع عاجل بين معالي الوزيرة والأساتذة المتعاقدين للاستماع إليهم ووضع حلول فعلية، لا وعود مؤجلة.

وتابع البيان: إن الأستاذ هو حامل لواء العلم، ومربي الأجيال، وصانع العقول، وأساس نهضة الشعوب. وفي الدول التي تحترم التعليم، تُؤمّن حقوق الأستاذ قبل أن يُطلب منه المزيد من العطاء.

لذلك نقولها بوضوح:

إذا كنتم تريدون لبنان أفضل، فابدؤوا بتكريم الأستاذ وإنصافه. وإذا أردتم عامًا دراسيًا مستقرًا، فأمّنوا استقرار من يحمل المدرسة على كتفيه.

لقد طال الانتظار، وكثرت الوعود، ولم يعد مقبولًا أن يكون الأستاذ أول من يُطلب منه التضحية وآخر من يُلتفت إلى حقوقه.

كفى تأجيلًا وتسويفًا.

كفى تجاهلًا لحقوق الأساتذة.

نريد قرارات واضحة، وإنصافًا حقيقيًا، واستقرارًا يليق بمن يبني مستقبل الوطن.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

اثنا عشر عامًا في غرفة الانتظار..مَن حوّل تفرّغ أساتذة اللبنانية إلى صفقة طائفية؟

    بوابة التربية- كتبت د. ليلى شمس الدين*:   ليس المتعاقدون بالساعة في الجامعة …