
بوابة التربية: تناول مقرر لجنة التربية النيابية الدكتور ادكار طرابلسي، إمتحانات شهادة الثانوية العامة بالقول:”لا يجوز ان يكون هناك امتحانان (بِ 3 دورات) يقسمان تلامذة لبنان الى فئتين اولى وثانية، ناس بسمنة وناس بزيت، متلما نقول بالمثل الشعبي. حيث لا مساواة، لا عدالة. وليس هكذا نحفظ سمعة الشهادة اللبنانية”.
أضاف : في الوقت الذي ألغت فيه فرنسا امتحانات البروفيه والبكالوريا الفرنسية في عدد من بلدان المشرق، وضمنها لبنان، والخليج لأسباب واقعية ومفهومة، نحن حسنا فعلنا باعتماد العلامات المدرسية للبروفيه. اما اذا كنا نكابر ونظن اننا نتمكن من اجراء امتحان بكالوريا، فيجب ان يكون موحدا، وبمواد واسئلة اختيارية، تسمح لجميع الطلاب في كل المناطق ان يتقدموا الى الامتحان بحسب ما غطته مدارسهم من المنهاج”.
وتابع يبقى السؤال: وماذا تفعل وزارة التربية اذا لم تسمح لها الحرب بإجراء ولا دورة من الامتحانات، او عملت واحدة، وعجزت عن الثانية والثالثة…..فماذا نكون فعلنا؟ يمكن يجب ان ناخذ خيار فرنسا باعتماد الامتحانات المدرسية ومعدل العلامات للنجاح، وبذلك نتحاشى اعطاء “الافادات” ونكون حققنا عدالة تربوية للجميع”.
وختم مذكراً: الجامعات في لبنان والخارج لم يعد يهما علامة امتحان رسمي واحد، وهي تطلب من الطالب ملف علاماته عن 3 سنوات المرحلة الثانوية”.
بوابة التربية – Tarbia gate بوابة التربية – Tarbia gate